الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
أخبار الكنيسة
رتب تهيئة الميلاد في مركز التعليم المسيحي

أقام مركز القديس اغناطيوس الأنطاكي للتعليم المسيحي في كنيستنا رتب متنوّعة استعداداً لعيد الميلاد. فأقام كلّ صف من الصغار على حدة رتبته الخاصة، بينما أُقيمت رتبة عامة لصفوف الكبار تُوّجت بالاحتفال بسر التوبة والاعتراف، وتخللها بعض الترانيم ومونتاج (PowerPoint) خاص بالمناسبة حمل عنوان "زمن الميلاد" (CHRISTMAS TIME). تميّز الرتب كافة باجواء الخشوع والمشاركة والأعمال اليدويّة التي تمنح البشارة ترسّخاً في قلوب المشاركين.. (أطلب الصور)..

انقر هنا للتكبير

أمسية الغيتار الموسيقيّة

أقيمت أمسية موسيقيّة مساء الثلاثاء 15/12 في صالة المطران إدلبي تحت عنوان "الغيتار"، حيث قدّم فيها مجموعة من شبابنا معزوفات على آلة الغيتار، تخلّلها بعض الشروحات عن تاريخيّة الآلة وعن الأنواع الموسيقيّة لها كـ"الكلاسيك والفلامنغو". وتنوّعت المعزوفات بالإضافة للنوعين السابقي الذكر مجموعة من موسيقا أغاني لسيد درويش والرحابنة وفريد الأطرش وأسمهان، بالإضافة لأشهر المعزوفات على هذه الآلة كالـ"كومبرسيتا". قدّم الأمسيّة الفنّانان المبدعان عابد صرّاف، وهو طالب بكليّة الطب البشري، وإدوار ترزي، وهو طالب في كليّة الاقتصاد ومدرّس موسيقا، بمشاركة كل من يوسف جمل، وهو أيضاً طالب في كليّة الطب البشري، وابراهيم كوزاك، وهو طالب في معهد الاقتصاد، بالإضافة إلى الفتى الواعد ضياء صراف، وهو طالب في الصف الثامن. وكالعادة غصّت الصالة بالحضور من محبي ومشجعي الموسيقا والأصدقاء والأهالي ورواد البرنامج الثقافي الدائمين، وقدحت الأكفّ فرحاً ونشوةً وتشجيعاً....

انقر هنا للتكبير

هل كان المسيح رجل دين

قدّم الأب بيير مصري، المحاضر المعروف، الذي يشارك في برنامجنا الثقافي منذ تأسيسه، محاضرة الثلاثاء 8/12 التي تحمل عنوان: "هل كان المسيح رجل دين؟". طرح أولاً، كعادته، تساؤلات حول الموضوع، ثم قسم المحاضرة إلى قسمين يحملان التساؤل المتشابه، الأول هو عنوان المحاضرة نفسه، والثاني: "هل أراد يسوع أن يؤسّس ديانة بالمفهوم المألوف للدين؟". ثم استعرض خلال القسم الأول مفهوم رجل الدين المعاصر ليسوع ليستنتج ثلاثة أنواع من رجال الدين: كهنة الهيكل ورؤساء الكهنة واللاويين، الكتبة والفريسيين، المنعزلين أي الغيورين أصحاب الثورة الدموية ضد الرومان والأسينيين أصحاب الثورة اللاعنفيّة المنتظرة انهمار ملكوت الله من فوق. وبيّن موقف يسوع من هذه الفئات بانتقاداته اللاذعة في معظم الأحيان خصوصاً لجهة تسخير الدين من أجل مصالح تقوّض الإنسان، على عكس المفهوم الذي يراه يسوع وهو ترقي الدين بالإنسان ليظهر فرادته.. رغم بعض التشابهات، يسوع ليس رجل دين بالمفهوم المألوف، وإنه، إن كان كذلك، فعلى طريقته. وفي القسم الثاني أوضح المحاضر أن ليس في نيّة يسوع تأسيس دين بالمعنى المألوف رغم أنه لم يعارض فكرة التأسيس واستنتج أيضاً شموليّة المسيح ليس في الدين المسيحي وحسب، بل في مختلف الطروحات التي تنادي بالعدالة وكرامة الإنسان وحقوقه، وبمعنى آخر: تحقيق أنسنة الإنسان بحسب مشيئة الله. تبادل المحاضر أخيراً الآراء مع الحاضرين الذين أصغوا إليه بشغف طيلة أكثر من ساعة ونصف الساعة  وأجاب عن الأسئلة حتى ساعة متأخّرة.

انقر هنا للتكبير

الاحتفال بذخائر القديسة تريزيا في كنيستنا

عاشت كنيستنا طيلة ثلاثة أيام (من مساء 3 حتى صباح 7 كانون الأول 2009) عرساً روحيّاً باستقبالها ذخائر شفيعتها القديسة تريزيا الطفل يسوع. فقد وصلت إلى مطار دمشق صباح الخميس 3/12 وكان في استقبالها المونسنيور لاغوت (Lagoutte) والسيد بيير بشير المسؤولين عن الذخائر في كنيسة ومزار القديسة تيريز بليزيو فرنسا، القادمين خصيصاً من أجل مرافقة الذخائر، وكأنهما ملاكين حارسين لها. كما كان في استقبال المطار سعادة السفير البابوي وخوري كنيستنا بحلب. توجّه الموكب حاملاً الذخائر في سيّارة خاصّة جهّزت من أجل تنقل الذخائر المقدّسة من المطار إلى حلب مباشرة حيث استقبلها بعض الأساقفة وليفيف من الكهنة والراهبات وجمهرة من أبناء الرعية. دخلت الكنيسة بينما ترنّم الجوقة من كلمات تريز أعذب الألحان السماويّة، وتناثرت الورود وعلت الزغاريد ولمعت العيون بدموع الفرح وتراقصت القلوب بغبطة الخشوع وكأن نافذة من السماء قد فُتحت أو ربما بعضاً من السماء قد هبط.. فانهمرت مواكب الناس خلال الأيام الثلاثة سحابات سحابات وكأن لم يبقَ أحد من مسيحيي حلب لم يقم بزيارة الذخائر، لا بل أمّتها وفود أخرى من الحسكة والجزيرة، من لبنان، من حماة.. من مناطق عديدة... أطلب مقالاً عن الزيارة..

انقر هنا للتكبير

تنافس المباني البرجيّة.. إلى أين؟

قدّم الدكتور المهندس حكمت زيربه، الأستاذ في الهندسة المدنيّة من هيوستن بأمريكا، محاضرة الثلاثاء 1/12 ضمن برنامجنا الثقافي؛ التي حملت عنوان: "تنافس المباني البرجيّة.. إلى أين؟".. فعرض أولاً فيلماً قصيراً عن برج دبي الأعلى في العالم، ثم استعرض تاريخيّة بناء الأبراج فقسمها إلى خمس مراحل: 1- من برج بابل (3000 ق م) حتى برج إيفل (1889)، 2- من برج إيفل (1889) حتى Empire State (1931)، 3- من Empire State حتىSears Tower  (1974)، 4- منSears Tower  حتى برج دبي (2009)، 5- من  برج دبي (2009) حتى... وقد عرض صوراً (PowerPoint) لعشرات النماذج من الأبراج العالية مروراً بالأهرامات وقبب الكنائس المرتفعة وناطحات السحاب، وذلك عبر العصور وفي مختلف البلدان؛ ثم عرض نماذج عن مبانٍ لاستخراج النفط بلغت أرقاماً قياسيّة في طولها ولكنّها شُيّدت في عمق الأرض والبحار، كما تحدّث عن المنافسة المعمارية والإبداع المعماري في مختلف أنحاء المعمورة، وعن أشهر المبدعين في هذا المجال، وعن مبانٍ قيد التنفيذ، وأخرى قيد الدراسة، وأخيرة رهن الطموح؛ ليبقى برج دبي إلى الآن الأعلى في تاريخ العمران (820 متر).. المحاضرة مشبعة بالأرقام والدقة العلميّة والصور والمخططات من جهة ما تطلّب من المحاضر الكثير من الجهد، وشيّقة بأسلوبه المميّز والأخّاذ من جهة أخرى. ولقد شاركه الآراء والتساؤلات، في الختام، ثلّة من المهندسين وذوي الاختصاص بالإضافة إلى جمهور برنامجنا الثقافي.

انقر هنا للتكبير

الصلاة في أغاني فيروز

"نادرةٌ، إن لم تكن غير موجودة، المغنية التي يأبه لها المصلي. فصوت فيروز يخلع على رهافة القلب مسحةً من ابتهال.. تروح تصلي.. تصلي دوماً.. بمعنى أن تدعوك دوماً إلى الصلاة".. بهذه الكلمات افتتحت السيّدة نورا محفوض سالم أمسية الثلاثاء 24/11 بعنوان: "الصلاة في أغاني فيروز"، فأجابت، بعد تقيم هدف المحاضرة، عن أسئلة: كيف تصلّي فيروز؟.. أين؟.. لماذا؟.. ثم استعرضت معاني الصلاة في أغانيها فتحدّثت عن الفرح والغفران والعيد والنور والحياة مع الله التي تتداخل مع واقع الإنسان.. ورأت، في سياق الإجابة عن سؤال لمن تصلّي فيروز، أنها تصلّي للناس، للمظلومين، للحبيب، للمقدّس، للابنة، للأخ.. ويكون الكون بأسره معبدها.. تصلّي على التلال، وفي الوديان، "وتحت أحلى سما".. وتدعو الأرض لتصلي والناي أيضاً. بعد المحاضرة النظريّة التي أرفقتها غناءً ببعض المقاطع، قدّمت باقة من الأغاني التي تعبّر عن أفكار المحاضرة: "شمس المساكين"، "عَ أسمك غنيت"، "أؤمن"، "إيماني ساطع"، "خذني"، "يارا"، "لا إنت حبيبي"، "يلا تنام ريما"، "ضوَّ يا هالقنديل"، "أعطني الناي وغنِّ".. ولقد رافقها على البيانو الأستاذ شادي نجّار بعزفه المتقن والمبدع، إذّاك شعرت الجموع المحتشدة بكثافة في الصالة أنها دخلت في ملكوت من نوع جديد.. الصوت عذب، ملائكي، خاشع.. العزف راقٍ، مميّز، جذّاب.. لم يكن ثمّة تقليد أو استنساخ عن الأغاني والموسيقا، بل سَكَبَ كلٌّ من نورا وشادي شخصيّتهما فيما قدّما، حتى أن فيروز نفسها والرحابنة ربما يرون الجديد ويعجبون به!.. قدحت الأكفّ مرات ومرات تصفيقاً ولمعت العيون كذلك خشوعاً، لكأنّك تشعر بقدّاس من نوع آخر!..صمتت الناس كأنها في سماء اجتمعت فيها الكلمة والخشوع والموسيقا والأداء، وامتزجت المشاعر لتختزن الفرح والغبطة، كمن يختزن الصلاة في العديد من مواقف الحياة..  وقبل نهاية الأمسية أهديا الأب بسّام أغنيتين "وجهك بذكّر بالخريف" و"يا سنين لِ رح ترجعي لي" أضفت مزيداً من الجوّ العائلي والدافئ الذي تميّزت به الأمسية...(أطلب الصور.. أطلب نص المحاضرة)...

انقر هنا للتكبير

الأب فرانس.. ومحاضرتان في علم النفس

قدّم الأب فرانس فاندرلخت اليسوعي، المعروف والمحبوب في أوساط الشبيبة، محاضرتين في علم النفس ضمن برنامجنا الثقافي؛ الأولى مساء الثلاثاء 17/11 بعنوان: "هل ترمّم العلاقة الفاشلة"، حيث شبّة العلاقة، أيّة علاقة وخصوصاً العلاقة الزوجيّة، بمثل تحدّث عنه السيّد المسيح: البيت الذي يبنى على الصخر يكون قوياً أمام الرياح أو البيت الذي يُبنى على الرمل يتزعزع أمام العواصف وينهار، فأكّد على ضرورة بناء العلاقة الصحيحة مع الآخر بعلاقة صحيحة مع الذات، واستعرض مراحل نمو العلاقة بين الشاب والفتاة من التعارف إلى الزواج مبيّناً كيف تكون قويّة أو هشّة، ثم تحدّث عن تصحيح العلاقة وتقويتها. أما المحاضرة الثانية فكانت مساء الأربعاء 18/11 بعنوان: "ما يميّز الرجل الشرقي عن الرجل الغربي"، فجاءت متمّمة للمحاضرة الأولى، حيث أكّد المحاضر على ضرورة بناء الشخصيّة القويّة والمستقلة من أجل بناء علاقة صحيحة وجيّدة. وكعادته استند إلى الأمثلة في طرح الأفكار مستعرضاً نماذج متنوّعة عن نمّو الرجل الشرقي منذ الطفولة ودور الأم خصوصاً في مشروع بناء شخصيّة واستقلاليّته. تميّزت المحاضرتان بكثافة عدد الحاضرين بحيث ضاقت بهم الصالة، كما تميّز المحاضر بأسلوبه الجذّاب والمفيد.. وكالعادة أيضاً بقي حتى ساعة متأخّرة يجيب على الأسئلة ويُصغي إلى الآراء والمداخلات.. (أطلب قسم "محاضرات نفسيّة" تجد بعض محاضرات الأب فرانس)..

انقر هنا للتكبير

الهجرة

قّدم الأستاذ رازق سرياني، عضو مجلس الكنائس العالمي، والأخصائي في علم التربية والأدب الإنكليزي، محاضرة الثلاثاء 10/11/2009 في صالة المطران إدلبي، ضمن البرنامج الثقافي. استعرض فيها بعد مقّدمة وجيزة معنى الهجرة وأنواعها وأسبابها وتاريخيّتها، ثم انتقل إلى موضوعات تشكّل هاجساً لمجتمعنا وهي "هجرة المسيحيين في المنطقة العربية"، ثم عرض شرائح ضوئيّة (PowerPoint) تكشف إحصائيّات واقع الهجرة منذ بدايتها حتى الآن. ثم تتطارح الآراء والمداخلات وأجاب عن الأسئلة في جوٍّ مشبعٍ بالموضوعيّة والرجاء.. (أطلب نص المحاضرة)..

انقر هنا للتكبير

الأمسية الأدبيّة الخاصّة بالمواهب الشابّة
أقيمت الأمسية الأدبيّة الخاصّة بالمواهب الشابّة مساء الثلاثاء 3 تشرين الثاني في صالة المطران إدلبي، قدّم فيها مجموعة من شبابنا وشابّاتنا الشعر والخواطر والزجل؛ تنوّعت بين عواطف الحب والوجدانيّات، ولم تخلُ الأجواء من بعض المرح. كعادته رعى وأشرف على الأمسية...المزيد
انقر هنا للتكبير

ثقافة التسامح

معروف عن اليسوعيين سعة علمهم وإبداع أسلوبهم في خدمة الكلمة ومحاكاة كلّ معاصر. فقد قدّم ضمن برنامجنا الثقافي الأب نورس السمّور اليسوعي (الطبيب سابقاً) محاضرة قيّمة مساء الثلاثاء 27/10 تحت عنوان: "ثقافة التسامح"، مستكملاً أفكار محاضرته في العام الماضي عن "العلمنة". فأظهر أن العالم بأسره يعيش التعدّدية، في الأديان والثقافات والأعراق، ولكي يتحقّق السلام لابدّ من تنمية ثقافة التسامح التي دعا إليها السيّد المسيح. كما استعرض في ثنايا المحاضرة بعض الجوانب التاريخيّة التي دعت إلى هذه الثقافة، وتبادل الآراء مع الحضور مجيباً عن تساؤلاتهم.

انقر هنا للتكبير

شهادة حياة للدكتورة روضة الحارثي: "الإيمان والألم والعلم"..

لم تكن أمسية الثلاثاء 20/10 مجرّد محاضرة أو "شهادة حياة"، بل كانت ساعة صلاة وتقرّب إلى الله بامتياز. فقد توهّجت الدكتورة روضة الحارثي، الأستاذة في كليّة الهندسة المعماريّة، باختبارات عميقة حول ثلاثيّة قلّما من يستطيع أن يجمع بينها: "الإيمان، الألم، العلم".. فهي ملتزمة مسيحيّاً، وفي أعلى مراتب العلم والمعرفة، ولديها واقع صحيّ خاص عرّفت عنه بشجاعة ونقلته إلى غبطة "النعمة" ورغم قسوته جعلت منه بوّابة كبيرة على الرجاء. ففاض القلب بكلمات بسيطة تقطع على المرء أنفاسه لئلا يتفلّت منه خبرة أو مثال أو معنى.. ومرّت الساعة كأنها لا تنتسب إلى زمننا. عرضت "شهادة الحياة" بمرافقة شرائح ضوئيّة (PowerPoint) لعلّها تمنح بين الواحدة والأخرى لحيظة صلاة.. غصّت الصالة بالحضور وعائلة المحاضرة وأصدقائها وتلاميذها ومحبيها الذين تشاركوا معها التساؤلات والاختبارات حتى ساعة متأخّرة.. وخرج الجميع من الأمسية وفي جعبة قلبه فيض من الرجاء والإيمان والمحبة.. (أطلب نص شهادة الحياة).. (أطلب بعض الصور).. (أطلب للمزيد حول الموضوع: "القلق لماذا".. "نؤمن ونفكّر".. "أومن".. "الله والعقل".. "صورة الله الواجب إصلاحها".. "الوجع" .. "يأس أم فرح").. 

انقر هنا للتكبير

"الكهنوت عطيّة وسرّ".. شعار البابا يوحنّا بولس الثاني!!..

قدّم الأب فراس لطفي الفرنسيسكاني، ضمن برنامجنا الثقافي، أمسية الثلاثاء 13/10 وهي محاضرة لمناسبة سنة الكهنوت تحمل عنوان "الكهنوت عطيّة وسرّ". فعرض أولاً فيلماً قصيراً عن نموذج حياة كاهن هو البابا العظيم يوحنّا بولس الثاني. ثم أبرز، من خلال عرض شرائح ضوئيّة (PowerPoint)، معنى سرّ الكهنوت بارتباطه جذريّاً بكهنوت المسيح، وهو نموذجين: كهنوت عام يعيشه كلّ معمّد، وكهنوت الخدمة يُدعى إليه من لبّوا نداء المسيح على غرار تلاميذه. كما استعرض مبيّناً الاختلاف الجذري بين مفهوم الكهنوت بين العهدين القديم والجديد مبيّاً الرتب الثلاث التي برزت منذ نشأة الكنيسة: الشموسيّة والكهنوتيّة والأسقفيّة، وبين أهميّة أدوار الكاهن الثلاثة: "التقديس والتعليم والرعاية" في حياة الكنيسة.. ثم تبادل الآراء مع المشاركين وأجاب عن التساؤلات حتى ساعة متأخّرة... (للمزيد عن موضوع الكهنوت، أطلب المقالات: "رسالة الفاتيكان لمناسبة افتتاح سنة الكهنة"، "فرح الكاهن المكرّس لخدمة خلاص العالم" للبابا بندكتوس السادس عشر، "سرّ الكهنوت" للمطران بسترس، "سرّ الكهنوت" للأب بسّام آشجي، "الكاهن في حركة كينوزيّة مستمرّة" للشمّاس فادي نجّار)..

انقر هنا للتكبير

الشك.. انطلاقة البرنامج الثقافي

"الشك".. عنوان فيلم الأمسية السينمائية التي افتتحت الموسم الثقافي الجديد مساء الثلاثاء 6 تشرين الأول 2009 (أطلب البرنامج الثقافي كاملاً). قدّم الأمسية، كعادته، الأستاذ جان مصري ووضع بين أيدي الحاضرين، الذين غصّت بهم الصالة، نشرة تبيّن المعلومات العامة عن الفيلم (المخرج، الأبطال، الجوائز،..). تدور قصة الفيلم في مدرسة كاثوليكية في حي برونكس في نيويورك أوائل الستينات, بالتزامن مع إعلان الكنيسة الكاثوليكية عن برنامجها الواسع للإصلاح. وتبدأ الأحداث مع العظة الأولى للكاهن الجديد الأب فلين الذي يحمل في صفاته وتصرفاته بعض رياح التغيير, مما يثير حفيظة الراهبة الأخت الويسيس مديرة المدرسة المحافظة والمتمسكة بالأعراف والتقاليد. فيبدأ بينهما صراع خفي يتحول علنياً بعد ذلك... (أطلب النشرة كاملةً).. ينتهي الفيلم محقّقاً هدفه: "الشك" ولكنّه يفتح مسارات حرّة من اختيار الاستنتاج المناسب.. بدون شك، الشك يدعوك إلى يقين تختاره وتلتزم به دون ان يُغلق أبواب الاحتمالات...

انقر هنا للتكبير

اعتذار وعودة

نعتذر عن عدم قيام قسم "أخبارنا" بتغطية أخبار الصيف الكثيرة والمنوّعة، ونعود لتغطية أخبار الكنيسة الثقافيّة خصوصاً وذلك بغية تعميم الفائدة وليس الإعلام فقط.

 


الأمسية الموسيقيّة ختام مسك البرنامج الثقافي

تحت عنوان "وتريّات" قّدمت نخبة من الموسيقيين الشباب الأمسية الموسيقيّة بقيادة الفنّان الموهوب عازف العود نصرالله عيسى، كختام لبرنامج كنيستنا الثقافي لهذا الفصل. بدأت الأمسية بعزف ثنائي لـ عابد صرّاف (غيتار كلاسيك) وميشيل خرّاط (كمان)، ثم ثنائي آخر على العود مختارات من ألبوم "جدل" لمرسيل خليفة قدّمها، بالإضافة لمشاركة نصر، ضيف الأمسية الأب سيرج عبد، ليتفرّد لوحده بعد ذلك بعزف موسيقا "كابريس" ما منح الأمسية، مع جو الفرح والطرب، المزيد من الثقافة الموسيقيّة. تبع ذلك فقرات موسيقيّة وغنائيّة منوّعة أمثال: "لونغا فرحفزا لرياض السنباطي، Sourat لشربل روحانا (الذي أرسل نوطاتها خصيصاً للأمسية تعبيراً عن تشجيعه لصديقَيه نصر والأب سيرج)، وصلة عجم، قطع لـNikos، وغيرها.. شارك فيها بالإضافة للعازفين السابقين: نور كبّابه (غناء صولو)، عبّود سايس (غناء صولو)، شارلي ماردو (إيقاع)، إميل عبدالمسيح (غيتار باص)، كريستين كبّابه (قانون)، خليل جرّو (كمان)، كما شارك خوري الكنيسة في أغنية "هالأسمر اللون" بالعزف على البزق.. أكثر من ساعة ونصف الساعة استغرقت الأمسيّة ملهبةً القلوب بالفرح والطرب الراقي، مضيفة الموسيقا كزنبقة جميلة في باقة أمسياتنا الثقافيّة لهذا الموسم.. (أطلب الصور)..

انقر هنا للتكبير

الصفحة: [] [1] [2] [3] (4) [5] [6] [7] [8] [9] [][»]
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى