الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
ملفّات وثائقيّة --> منوعات

مقتطفات من رسالة وعظة الميلاد 2008

  بقلم: البطريرك ميشيل صباح، بطريرك القدس للاتين

 
الرسالة
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء
كـل عـام وأنتــم بخيــر
 
1   "ظَهَرَ لُطفُ الله مُخَلِّصِنَا وَمَحَبَّتُهُ لِلبَشَر" (طيطس3: 4).
نحتفل بعيد الميلاد في الفرح المؤسَّس على رجائنا في أنَّنا سنرى في أرضنا هذه المقدّسة أيامًا أفضل، وذلك بقوة نعمة الله، وبقوّة مشاركتنا في صنع السلام وفي التضحيات التي يتطلَّبها. ولهذا، فإنّنا، في عيد الميلاد، نجدِّد إيماننا بمن آمنَّا به، أي بكلمة الله الذي صار إنسانًا، يسوعَ المولودِ في بيت لحم، أميرِ السلام ومخلِّص العالمين. صار إنسانًا ليعيدنا إلى الله خالقنا، لنعلم أنَّنا لسنا وحدنا وأنَّ الله لا يخذلنا ولا يتركنا وحدنا في مواجهة التحدِّيات المتعدِّدة في هذه الأرض المقدَّسة. إنّ الله معنا، ولهذا يبقى رجاؤنا حيًّا في وسط صعاب حياتنا اليومية تحت الاحتلال، وفي انعدام الأمن وفي الحرمانات الكثيرة الناجمة عنهما. ألله معنا، ليذكِّرنا بأنَّ وصيّة المحبّة التي تركها لنا يسوع المولود في بيت لحم ما زالت قائمة وما زالت تصلح لأيّامنا الصعبة: محبّتنا بعضنا لبعض ولجميع الناس. محبّة تقوم برؤية وجه الله في كلِّ إنسان من كلِّ ديانة وقوميّة. محبّة فيها القوّة والمقدرة على المغفرة، وهي في الوقت نفسه قوّة ومقدرة على المطالبة بكلّ الحقوق ، ولا سيّما تلك التي منحنا إيّاها الله، للأفراد وللجماعة معًا، مثل هبة الحياة والكرامة والحرّية والأرض. محبّة تقوم بأن يحمل بعضنا هموم بعض. محبّة هي عطاء ومشاركة مع جميع المحرومين والفقراء، حتى يعيشَ الجميع مِلءَ الحياة التي منحهم إياها الله، وتكونَ لجميعنا "الحياة الوافرة" التي جاء يسوع المسيح ليمنحنا إيّاها.
2        نحتفل بعيد الميلاد في هذا العام أيضا وما زلنا ننشد سلاما يبدو مستحيلا. إنّنا نؤمن أنَّ صنع السلام أمر ممكن. الفلسطينيون والإسرائيليون قادرون على أن يعيشوا معا بسلام، كلٌّ في أرضه، وكلٌّ ناعم بأمنه وكرامته وجميع حقوقه. ولكن، ليتحقَّق هذا، على المسؤولين أن يؤمنوا أيضُا بأنَّ الإسرائيليين والفلسطينيين متساوون في كلّ شيء، في الحقوق والواجبات. وأنّ طرق الله ليست طرق العنف لا من قبل الدولة ولا من قبل التطرُّف.  
 
 
 
المنطقة كلُّها مضطربة بالصراعات. في لبنان وفي العراق وهنا، يبدو أن قوى الشرِّ انفلتت وأنّها مصمِّمة على متابعة السير في طرق الموت والاستثناء والسيطرة على الآخر. وبالرغم من كل ذلك، إنَّنا نؤمن أنّ الله لم يخذلنا أمام تلك القوى، وأنّ كلَّ ما يحصل هو دعوة لكلِّ إنسان ذي نيَّة صالحة للدخول في طرق الله، حتى يقيم ملكوت الخير والصلاح، وحتى يؤكِّد على كرامة كلِّ إنسان واحترامه. ذلك أنَّنا نؤمن بأنّ الله صالح، وهو خالقنا وفادينا، ونؤمن بأنّه وضع صلاحه في قلب جميع خلائقه. فالكلّ قادرون على تثبيت الخير والصلاح في الأرض.
هناك جهد جديد للسلام في المنطقة بدأ قبل أسابيع. ولكنّ نجاحَه متوقِّف على توفُّر الإرادة الصادقة لصنع السلام. حتى الآن لم يكن سلام لأنه لم تكن هناك إرادة صادقة لصنعه، وكما قال إرميا النبي: "يَقُولُونَ سَلامٌ سَلام، وَلا سَلام" (إرميا 6: 14). القويُّ، الذي بيده كلُّ شيء، أي الفارض الاحتلال، هو الملزَم برؤية ما هو عدل وبامتلاك الشجاعة لاتِّباع طرق العدل. إذذاك فقط يمكن أن نصل إلى السلام. " اللهم هَبْ حكمك للملك، وهب عدلك لحكّامنا فيقضوا بالعدالة لشعبك " (راجع مزمور 71: 1- 2).
3        سُمِع كلام في هذه الأيام عن إقامة دول دينية في هذه الأرض. في أرضنا هذه، وهي مقدَّسة للديانات الثلاث والشعبين القائمَيْن فيها، لا مجال لإقامة دول دينية، لأنَّ الدولة الدينية تنفي أو تضع في موضع أدنى المؤمنين أتباع الديانات الأخرى. أيّة دولة تستثني وتفرِّق وتسيطر لا تصلح للأرض التي جعلها الله مقدَّسة للبشرية كلِّها.
على القادة الدينيّين والسياسييّن أن يبدأوا هم فيتفهَّموا الطبيعة الشمولية لهذه الأرض. هو الله سبحانه الذي أراد أن يجمعنا فيها عبر التاريخ. وقداسة هذه الأرض لا تقوم باستثناء دين أو آخر، بل بمقدرة كلِّ ديانة، مع كل الاختلافات بين الديانات، على تقبُّل واحترام ومحبّة كلِّ سكّانها.
وتقتضي قداسة هذه الأرض ورسالتها الشمولية واجب استقبال حجّاج العالم، وكذلك القادمين إليها للإقامة فيها للصلاة أو الدراسة أو الخدمة الدينية لكل مؤمن من كل ديانة. منذ فترة طويلة، ونحن نعاني من قضية لم تجد حلا بعد، وهي الحصول على تأشيرات الدخول للكهنة وللرهبان والراهبات. وعلى جميعهم، بحكم إيمانهم، التزامات في هذه الأرض وحقوق. حقٌّ للمسيحيين أن يوجدوا في هذه الأرض وأن يبقوا وأن يقوموا بالتزاماتهم الدينية فيها. وأيّة دولة تنشأ هنا يجب أن تعلم أنها ليست كمثل سائر الدول، بل عليها واجبات خاصة نابعة من قداسة هذه الأرض وطابعها الشمولي. كلُّ دولة هنا يجب أن تفهم أن هذه الأرض عهدة بين يديها، لتحترم وتؤيِّد رسالتها الشمولية، فتكون هي، كدولة، قادرة على الاستقبال المناسب لجميع المؤمنين من جميع الديانات.
4        أسأل الله أن تضيء نعمة الميلاد، أي كلمة الله الذي صار إنسانا، أذهان وقلوب حكّام هذه الأرض. ولمؤمنينا في كل أنحاء أبرشيتنا اسأل الله أن تساعدهم نعمة الميلاد على تجديد إيمانهم، فيعيشونه بصورة أفضل ويقومون بصورة أفضل بجمع التزاماتهم تجاه مجتمعاتهم.
كل عام وأنتم بخير.
العظة
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء
2       المسيح ولد لنا. فلنفرح ونتهلّل ونسجد لسرِّ الله العظيم الذي ظهر بيننا. الكلمة الأزلي صار إنسانًا. قال القديس يوحنا في الفصل الأول من إنجيله المقدس، بكلام واضح صريح ولو كان يفوق إدراك الكثيرين: "في البدء كان الكلمة وكان الكلمة لدى الله وكان الكلمة الله" إلى أن قال في الآية 14: "والكلمة صار بشرًا وسكن بيننا".
هذا هو، أيها الإخوة والأخوات، معنى عيد الميلاد. هذا ما نحتفل به، وهذا هو سبب فرحنا في هذا العيد. وكان النبي أشعيا قد تنبّأ فقال: "الشعب السائر في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا...قد وُلِدَ لنا ولد، وأُعطِيَ لمنا ابن، فصارت الرئاسة على كتفه ودُعِيَ اسمه عجيبًا مشيرًا، إلهًا جبّارًا، أبا الأبد، رئيس السلام" (أشعيا 9: 1و5). وقال أحد آباء الكنيسة، البابا لاون الكبير، شارحًا: "صار الكلمة إنسانًا، جامعًا بين طبيعة الله وطبيعة العبد في شخص واحد. هو خالق الأزمنة وُلِدَ في الزمن: وهو الذي به كُوِّنَ كلّ شيء وُلِدَ مثل سائر الخلائق" (القراءة الثانية 17 ك1).
وُلِدَ مثل سائر الخلائق هنا في بيت لحم، وملأنا بنعمته، ليخلِّصَنا من الشرّ الذي علينا أن نقاومه في كلِّ يوم. قال القديس يوحنا: "ومن ملئِه أخذنا نعمة على نعمة" (يوحنا 1: 16) ثم قال: "إن الله ما رآه أحد قط، الابن الوحيد الذي جاء من لدن الآب هو الذي أخبر عنه" (يوحنا 1: 18). هذا يعني أن عيد الميلاد، أن الابن الوحيد الذي رأى الآب، والمولودَ هنا في بيت لحم، وُلِدَ هنا ليمنح الحياة للناس، وأنَّه جعلنا قادرين أن نعرف الله نحن أيضًا، وأن نجعل حياتنا الأرضية بكلِّ ما فيها بداية حياة أبديّة أي حياةٍ مع الله، تكون لنا نورًا في كل جهد لنا ومسعى بشري وكفاح في سبيل السلام. كلُّ التحدّيات التي تواجهنا، أفراحنا وآلامنا، نحن قادرون، إن شئنا، أن نحوِّلها إلى حياة أبدية، أعني إلى حياة مع الله تستنير بنوره وتمتلئ بقدرته وصلاحه.
عيد الميلاد يجدِّدنا بالروح القدس الذي "أفاضه الله بوفرة علينا بيسوع المسيح مخلِّصنا" (طيطس 3: 6)، لنرث في الرجاء الحياة الأبدية. فبقوّة هذه النعمة، بقوّة الميلاد فينا في كلِّ يوم، نلتزم جميع واجباتنا في مجتمعاتنا لنجعلها هي أيضا مستقَرًّا لنعمة الميلاد. حياتنا الأرضية بكل فقرها وضعفها، ولكن بالإمكانات الإلهية أيضًا التي وضعها الله فينا، يجب أن تكون بداية حياة أبدية.
 
3       بقوّة هذا الإيمان بالله، وفي ضوء نعمة الميلاد، نتأمّل في سرِّ أرضنا التي لم تصل بعد إلى رؤية الله فيها، ولا إلى تحقيق السلام فيها. بقوّة الميلاد، وبقوّة صلاح الله الذي وضعه في كلِّ إنسان، إنّنا نؤمن أنَّنا قادرون على صنع السلام والعيشِ بموجب متطلَّباته. ويتطلَّب أولا تساميًا يسمو بنا فوق حدود ذاتنا فنتجاوزها. ونصبح قادرين على أن ننظر إلى الآخر كما ينظر الله إليه، حتى ندرك العدل لنا ولغيرنا. 
ثم لا بدَّ من أن نفهم رسالة هذه الأرض الشمولية. تظهر لنا إرادة الله في هذه الأرض من خلال الكتب المقدّسة ومن خلال التاريخ، إذ هو نفسه الموحي بالكتب المقدّسة وهو سيِّد التاريخ. وقد جمعنا هنا عبر العصور، يهودا ودروزا ومسلمين ومسيحيين، ... أن ندرك وأن نقبل هذه الدعوة الشمولية، يعني أن نقبل بمشيئته تعالى لهذه الأرض، فنصبحَ بذلك قادرين على صنع السلام فيها. فأيُّ استثناء يلغي الآخر أو يُخضعه لاحتلال أو لأيِّ نوع من الإخضاع لا يتَّفق مع دعوة هذه الأرض. هذه أرض لله، ولا يمكن أن تكون للبعض أرضَ حياة وللبعض الآخر أرضَ موت أو إقصاء أو احتلال أو سجون سياسيّة. كلُّ من جمعهم الله هنا، وهو سيِّد التاريخ، يجب أن يجدوا هنا الحياة والكرامة والأمن. 
والكلُّ يعلم كيف يُصنَع السلام. ... وليس على الضعيف أن يستمرَّ في الخضوع وفي تجريد نفسه، بل القويُّ الذي بيده كلُّ شيء هو الذي يجب أن يزهد بما ليس له ويردُّه لمن جرَّده منه.
إذذاك، ومع توفُّر الإرادة الحازمة لصنع السلام، يمكن لكلِّ القضايا الصعبة أن تجد حلا لها.
 
4       سرنا منذ سنوات قادةً دينيِّين في الديانات الثلاث في هذه الأرض في بداية طريق. سرنا نسأل أنفسنا كمؤمنين أمام الله ما هو حقٌّ لكلٍّ مِنّا. وما زال الطريق أمامنا طويلا وصعبًا. لأنه لا بدَّ لرحل الدّين أن يتحرَّر من الأنظمة السياسيّة ومن رؤاها المستثنية للآخر ومن مخاوفها، ليصبح قادرًا على قول كلمة جديدة والإتيان بأمر جديد وصالح للجميع.
تاريخ البشرية مليء، نَعَم، بالحروب، ولكنّه مليء أيضًا بالله وبنعمته. والله محبّة. وليس ظلمًا أو جورًا يفرضه بعض المؤمنين على غيرهم، يقولون إنهم مؤمنون وهم يفرضون إرادتهم لا إرادة الله، سواء كانوا يهودا أو مسيحيين أو مسلمين. أو يلجأون إلى العنف باسم الله أو باسم وعوده. العنف لا تبرِّره أيّة ديانة. والتطرُّف في كلِّ ديانة هو رغبة في الاستملاك وفي إلغاء الآخر وإخضاعه لا للإيمان بالله بل لطرق وسلوكيّات بشرية معادية للغير . على القيادات الدينية مسؤوليّة ولها دور في توجيه المؤمنين، وفي تثبيتهم في طرق العدل والحقّ، وفي الوقت نفسه في طرق المغفرة التي تغفر وتطالب بالحقوق كلِّها، وفي طرق التعاون مع كلِّ إنسان ذي إرادة صالحة.
 
أيها الإخوة والأخوات،
5       قد تتساءلون وما دورنا نحن المسيحيّين في بناء السلام وفي مصير هذه الأرض؟ قال البابا بندكتس السادس عشر في رسالته العامة الأخيرة في الرجاء: "ميزة المسيحي هي أنه صاحب أمل ورجاء. ومن كان له أمل كان له مستقبل".  
ينطبق هذا الكلام علينا، مسيحيّي الأرض المقدس، وكذلك الأمر في الشرق الأوسط كلّه. الكلُّ مهتَمٌّ بحضورنا المسيحي هنا.... وقد تعالت أصوات مسلمة عديدة في أكثر من مكان وظرف تلفت الانتباه إلى الفراغ الذي سينجم عن هذه الهجرة في العالم العربي المسلم. والعالم المسيحي كلُّه من جهته مهتمُّ ببقائنا وقَلِقٌ لإمكانية زوالنا.
لكم أيها الإخوة والأخوات، لكم المسيحيين جميعا في هذه الأرض، الذين تنظرون إلى الهجرة، وأنتم موضوع اهتمام الجميع، أقول لكم أولا ما قاله يسوع لنا جميعا: لا تخافوا. لا يحقّ للمسيحي أن يخاف، ولا أن يهرب من وجه الصعاب. هذا يعني أن يحمل كلٌّ منَّا فوق همومه هموم الكلّ، هموم المجتمع كلِّه، فنبنيَ السلام مع الكلّ، ونقبلَ بالتضحيات مع الكلّ، تضحية الحياةِ إن لزم الأمر أو السجون أو صعوبات الحياة اليوميّة أي الاحتلالِ والسورِ العازل وانعدامِ الحرية. كلُّ هذا نصيب الكلّ، ومعًا بتضحياتنا وبسخائنا نبني السلام للجميع.
لمن ينظرون إلى الهجرة أو تدفعهم الصعوبات إلى ذلك، نقول: هنا لكم مكان، وأكثرَ من مكان، لكم رسالة ودعوة: أن تكونوا مسيحيّين هنا في أرض يسوع المسيح، لا في أيِّ مكان آخر في العالم. اقبلوا دعوتكم ورسالتكم ولو كانت صعبة. حضورنا هنا يبقى شاهدا للرسالة الشموليّة التي لهذه الأرض، أرضِ الله، وأرضٍ للديانات الثلاث وللشعبين اللذين يسكنان فيها. أصغوا إلى صوت رسالتكم وإلى أصوات جميع الذين يريدونكم أن تبقوا هنا.
ويجب أن تعلموا أنَّنا لا نعيش فقط في صراع، بل في تاريخٍ اللهُ هو سيّده. نعيش في تاريخ يصنعه الله ويدعونا إلى أن نصنعه معه. هو الرب وسيّد التاريخ كلِّه، منذ بداياته البعيدة، منذ مبادئ التاريخ المقدّس وحتى اليوم. هو الذي كان والكائن والذي سيكون. لا أحد يمكن أن يغيب عنه ولا زمن يمكن أن يخلُوَ منه. هو من لا يقدر أن يتجاهله أحد. معه وأمامه نعيش ونتحرَّك ونوجد (راجع أعمال 17: 28). ولهذا أيها الإخوة، لنتابع طريقنا ورسالتنا هنا، أقوياء ممتلئين بالرجاء، وأحرارًا من كلِّ خوف.
6. أيها الأخوة والأخوات
 أسأل الله لكم عيد ميلاد مليئًا بالقداسة. نصلّي في هذه الليلة المقدّسة لكم جميعًا، مؤمنينا والمسيحيّين عامّة ... نصلّي من أجل المتألمّين والمرضى، ومن أجل الأسرى في السجون السياسيّة، ليمنحهم الله أن ينعموا بحرّيتهم وكرامتهم. نصلّي من أجل جميع حكّامنا حتى يروا العدل ويدخلوا في طرق السلام وتكون لهم الشجاعة ليمنحوا شعوبهم هبة السلام. للعالم المسيحيّ كلّه، من بيت لحم، نسأل الله عيد ميلاد سعيدًا ومليئًا بالقداسة. آمين.
نقلاً عن موقع "أبونا"

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
المسار التاريخي وميزات الأسرة المسيحية في منطقة الشرق الأوسطالحضور المسيحي والشهادة في العالم العربي
بولس رسولُ القيامةلأول مرة في تاريخ الكنيسة: بطريرك أرثوذكسي يشرح الكلمة لسينودس الأساقفة الكاثوليك
الكـــلمـة صــار جســـدًا.. رسالة الميلاد 2008مقتطفات من رسالة الميلاد 2008
"والكلمة صار بشرا وعاش بيننا".. مقتطفات رسالة الميلاد 2008الإعلان المشترك للبابا بندكتوس السادس عشر والبطريرك المسكوني برثلماوس الأول
الإعلان العالمي للتنوع الثقافيكلمة تأبينيّة إلى المثلث الرحمة المطران ميشيل يتيم
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى