الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
نشاطات وأخويات --> المجموعة الكشفيّة

"تشارلي ومصنع الشوكولا"

  بقلم: فرقة الجانيت في مجموعة القديسة تيريزيا الكشفيّة

شاهدت فرقة الجانيت فيلماً تحت عنوان "معمل الشوكولا". فطُلب إليهن تلخيص فكرة الفيلم عن طريق قصة قصيرة. فاخترنا ثلاثة نماذج هي:
الأول لـ: استيفاني مانوق
في مدينة ما وفي زمان ما كان هناك شخص اسمه ويلي ونكا وكان لديه مصنع شوكولا.
كان هناك ولد اسمه تشالرلي وكان فقيرا هذا المصنع كان مشهورا جدا وكان هناك أمير في الهند طلب منه أن يصنع له مقرا من الشوكولا فصنع له القصر والقبة والتماثيل والسجاد وحتى كرسي العرش من الشوكولا ولكن ويلي نبهه أن القصر سوف يذوب!..
ولكن ويلي أغلق المصنع و طرد كل العمّال لأنع عرف أن هناك جواسيس تسرق وصفات الشوكولا المميزة.
أعاد ويلي ونكا النظر في فتح المصنع فوضع 5 كرتات ذهبية داخل 5 ألواح شوكولا موزعة في جميع أنحاء العالم و أعلن أنه من يجد هذه الكروت سوف يزور المصنع.
كان جد تشارلي يتوقع أن أول ولد سوف يحصل على البطاقة سوف يكون سمينا جدا وقال ذلك لتشارلي والشخص الثاني فتاة والثالث فتاة والرابع ولد والخامس كان تشارلي الذي عثر على قطعت نقود على الأرض المثلجة فأخدها واشترى لوح فوجد البطاقة الذهبية داخلها فعاد إلى البيت و فرح الجد كثيرا.
في اليوم التالي ذهبوا إلى المصنع و هناك دخلوا إلى حديقة كلها شوكولا وحلويات ملوّنة وفيها نهر وشلال من الشوكولا فوقع الولد السمين فيه فسحبه أنبوب وغنى له الأقزام أغنية وهؤلاء الأقزام يعيشون في الأدغال وهم يحبون حبوب الكاكاو الذي تصنع منها الشوكولا أما الفتاة عندما تناولت العلكة أصبحت مثل حبة العنب والفتاة الأخرى عندما نزلت لتحضر لنفسها سنجاب جرها السناجبة ألى حفرة القمامة للبندق الفاسد, أما الفتى أصبح طويلا جدا ورشيق مثل الورقة.
تشارلي بقي حتى النهاية وربح الجائزة لكنه رفضها لأنه يريد أن يبقى مع عائلته فقد كانت الجائزة أن يترك عائلته ويذهب للعيش معه وفي النهاية ذهب ويلي مع تشارلي لزيارة أب ويلي فعرف الأب أن ويلي ابنه بعد فحص أسنانه وبعد ذلك ذهب ويلي مع تشارلي للعيش مع عائلته و تناولوا الطعام سويًّا.
 
الثاني لـ: تانيا اسقيفة
كان في قديم الزمان فتى اسمه تشارلي كان فقيرا يعيش مع جده وجدته, كان زكيا وفي يوم أعلن أن معمل الشوكولا لـ ويلي ونكا سوف يغلق ثم أعيد النظر في هذا الموضوع وأعلن أن هناك خمسة بطاقات ذهبية موزعة في شوكولاتة Wonka وكل فتى أو فتاة تحصل على هذه البطاقة تدخل أو يدخل إلى المعمل.
في يوم عيد ميلاد تشارلي أحضر والده لوح شوكولا ولكن لم تكن البطاقة فيه فأكل اللوح مع أسرته, ثم أعطاه جده مالا ليشتري لوحا فاشترى وللأسف لم تكن البطاقة فيه أيضا وفي يوم كان تشارلي خارج المنزل رأى على الأرض مالا أخد المال واتجه إلى المحل واشترى لوح من الشوكولا وكانت البطاقة داخله ففرح كثيرا وأخبر أسرته.
وبعد عدة أيام دخل تشارلي مع جده و بقية الأولاد إلى المعمل ودخل تشارلي مع أربعة أولاد فقال لهم صاحب المعمل و اسمه ويلي ونكا أن يأكلو ما يريدوا من الحلويات فكان من الأولاد:
طفل سمين
طفلة تحب المسكة
طفلة تحب الحيوانات
طفل يحب الالكترونيات
وتشارلي
وبعد أن تناولوا ما يحلوا لهم بقى الولد السمين يأكل حتى وقع في نهر الشوكولا وكان هناك أنابيب تأخد من نهر الشوكولا فأخدت الطفل السمين وكان في المعمل أقزام, كانوا كل من يقع في مشكلة يغنون أغنية تليق به.
ثم صعدوا على قارب يشبه الديناصور فذهبوا إلى مكان يصنع العلكة فأخدت الطفلة التي تحب العلكة واحدة فأصبح كل جزء من جسمها لونه يشبه لون العنب وأصبح جسمها مدورا على شكل حبة العنب, وبعد أن غنّوا الأقزام ذهبوا إلى مكان فيه الكثير من السناجب التي تقسم البندق فنزلت الطفلة المحبة للحيوانات لتأخذ واحدا فوقعت في الحفرة عندما حملها السناجب وبعد أن غنوا لها الأقزام ذهبوا إلى مكان الكتروني فرأوا لوح الشوكولا ينتقل من مكان إلى آخر بالالكترون, فدخل الولد الذي يحب الالكترونيات داخل الآلة وخرج من الطرف الآخر وأصبح صغيرا وبعد أن غن له الأقزام قال صاحب المعمل ويلي ونكا من بقى؟؟
وكان تشارلي و جده هما اللذان بقيا فقال ويلي لتشارلي بعد أن هنأه لأنه فاز وبعد أن ذهب ويلي إلى منزل تشارلي وتناولوا طعام العشاء قال ويلي لتشارلي أن يذهب معه إلى المعمل لكن تشارلي لم يوافق لأنه سيترك أسرته و بعد عدة أيام كان تشارلي ينظف الأحذية و كان ينظف حذاء ويلي فقال له ويلي أن يذهب معه إلى منزل أبيه الذي تركه منذ أن كان صغيرا لأن أبيه لم يكن يسمح له بتناول الحلويات و ذلك لأن أباه كان طبيب أسنان فقبل تشارلي بعرض ويلي و ذهب معه و عند وصولهما لم يعرف الأب ويلي و لكن بعد أن فحص أسنانه عرفه ففرح كثيرا.
 
الثالث لـ: جود غسّالي
كان تشارلي فتى متواضعا يعيش في بيت صغير مع جديه وكانوا بالكاد يستطيعون تأمين حاجاتهم.
وكان في المدينة التي يعيش فيها تشارلي أفضل مصنع للشوكولا في العالم و يدعى صاحبه Willy wonka  وقرر صاحب المصنع.
إغلاق المصنع و طرد كافة عمّاله ثم قرر إعادة فتحه و السماح لخمسة أولاد فقط بزيارته.
واقترحWilly  أن من يحصل على شوكولاتة Wonka بداخلها بطاقة ذهبية يستطيع زيارة المصنع و بدأت القصة بولد سمين اسمه أغوستس و كان يحب شوكولاتة Wonka كثيرا وعندما كان يأكلها أحس بالورقة الذهبية بداخلها.
أما الورقة الثانية فعثرت عليها بنت مغرورة اسمها Vilot وهي مقاتلة كراتيه.
أما الورقة الذهبية الثالثة فكانت من نصيب فتاة غنية جدا و مغررة والدها يملك مصنع شوكولا أيضا. أمر والدها عماله بفتح جميع علب الشوكولا حتى عثر على البطاقة الذهبية بداخل إحداها.
بقيت بطاقتان واحدة من نصيب مايك و هو ولد يحب اللعب بألعاب الفيديو.
أما البطاقة الأخيرة فكانت من نصيب تشارلي وقد وجد قطعة نقود على الأرض فأخدها واتجه إلى المحل واشترى الشوكولاته.
بعد أن وجدت جميع البطاقات الذهبية حان موعد زيارة المصنع. ذهب تشارلي مع جدّه وأقاموا لهم عرضا قصيرا ثم بدأوا الجولة في المصنع. أولا ذهبوا إلى مكان يوجد فيه كل شي يؤكل و لم يصدق أغستوس عينيه فركض إلى نهر مملوء بالشوكولا وبدأ يشرب حتى وقع في النهر و دخل عبر أنبوب زجاجي و ذهب إلى غرفة أخرى.
ثم تابعوا الجولة مع اللومبا لومبا في قارب و بدأ القارب يهتز ولكنهم وصلوا بأمان إلى غرفة حيث تصنع كل أنواع الحلويات فتذوقت Vilot علكة بدل ثلاث وجبات فبدأت تنتفخ ويصبح لونها أزرق ثم أصبحت كالغبية أخذها اللومبا لومبا إلى غرفة العصر ليتم عصرها, وصلوا إلى مكان أبيض يوجد فيه الكثير من السناجب وأرادت فيرونكا أن تحصل على واحد من هذه السناجب و لكن ويلي قال لها: هذه السناجب ليست للبيع فغصبت فيرونكا و نزلت وحدها واقتربت من السناجب لتلتقط واحدا ولكن كل السناجب قفزت عليها وبدأت تتفحصها لتتأكد أنها جوزة فاسدة أو جيدة وتبين أنها جوزة فاسدة وأخذها السناجب إلى الحفرة التي تؤدي إلى القمامة ثم المحرقة لكن المحرقة تكون معطلة يوم الثلاثاء و كان اليوم هو يوم الثلاثاء ثم نزل والدها لمساعدتها لكنه وقع أيضا.
وتابع الجولة إلى محطة تلفزيونية حيث صنع ويلي شوكولاته كبيرة فاختفت ولكن مايك لم يصدقه فركض إلى مكان اختفاء الشوكولاته فاختفى هو أيضا ثم نظر ويلي إلى تشارلي وقال له أنت الفائز.
بينما كان الأولاد الأربعة يخرجون من المصنع كان تشارلي مع ويلي في المصعد ذاهبين إلى بيت تشارلي فسأله تشارلي:
هل يمكن أن أخذ أبي و أمي معي؟
فأجاب ويلي طبعا لا, فقال تشارلي أنا لا أتخلى عن عائلتي مهما كانت الظروف فحزن ويلي وذهب تشارلي لزيارة أباه الذي كان أشهر طبيب أسنان ولكن أباه لم يذكر ولده ويلي ولذلك غسل دماغه وعاد إلى طبيعته وأكل عند تشارلي.
الهدف: حب العائلة  والتواضع.
                                                              

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
الكشفية في زمن الصوم المقدسالزهرات والصوم
الميلاد عند الكرفان: "كلما صنعتم شيئا من ذلك لواحد من أخوتي هؤلاء الصغار, فلي قد صنعتموه""غنية هي محارتي وفيها أجد لؤلؤتي".. في كتاب "شوربة الدجاج"
الطبيعة صديقة الكشفيّة.. والكشفيّة صديقة الطبيعةانطلاقة الجانيت 2007-2008
المحور الروحي للكرفان 2007-2008الجزيرة الخضراء
مهرجان عيد الكشفيّةالكشفيّة 1907 - 2007
بادن باول..رسالة البابا بندكتس السادس لمناسبة 100 سنة على تأسيس الكشاف الكاثوليكي
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى