الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
روحيّات --> عظات محليّة

قراءة للميلاد بعيون التجلّي


انقر هنا للتكبير
عظة رتبة تهيئة الميلاد (2008)
يبدأ نص التجلّي بعبارة استعرناها عنواناً للرتبة: "وبعد ثمانية أيام"، لمقاربته مع الميلاد!.. إذ بعد ثمانية أيام يحلّ الميلاد، والسؤال يُطرح: أيّ تجلٍّ ننتظر من هذا الميلاد؟ أننتظر مجدّداً استقبال ملكوت الله جديداً؟ أم ننتظر أن نولَد مجدّداً نحو إنسان جديد وواقع جديد؟
إن هدف الإنجيل الأساسي هو التعريف عن شخص يسوع، وهدف هذا التعريف إعطاء فرصة نموذجيّة للقاء بيسوع "عمانوئيل" الله معنا. الإنجيل وحدة متكاملة، لذلك، وببساطة، نستطيع مشاهدة الميلاد على ضوء التجلّي: كلمة الله يصير إنساناً في الميلاد؛ وفي التجلّي، كالميلاد، يهتف صوت الارتضاء الأبويّ الإلهيّ: "هذا هوَ ابنيَ الَّذي اختَرتُه، فلَه اسمَعوا".. المشهدان متشابهان: مريم ويوسف من جهة المغارة وموسى وإيليّا من جهة الجبل. موسى، كيوسف، يمثل رعاية حضور الله في التاريخ والواقع. أما إيليا، فيمثل حياة التأمُّل والصمت والإصغاء؛ ألا يشبه مريم التي "كانت تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها وتتأمّلها بصمت"؟.. كم تشبه أيضاً نخبة التلاميذ بطرس ويعقوب ويوحنّا المجوسَ الثلاثة في الشهادة لهذا الإنسان ابن الله (Theanthropos الإنسان-إله)... يودّ بطرس هنا البقاء في مشهد التجلّي ولكنّ يسوع يدعوه إلى رؤية التجلّي في الواقع حيث محنة الصليب. في الميلاد أيضاً يظهر الواقع القاسي الصليب باضطراب هيرودُس الذي أراد قتل الطفل المتجلّي فيه ملكوت الله، فقلق وأقلق. مَنْ يمثل "هيرودس" لنا في واقعٍ نخافه، يدعونا الله إليه؟.. يوسف كبطرس يتخطّى الواقع ليحتفظ بيسوع.
إنّ الله يقترب من الإنسان لكي يزيده توهُّجاً وتألُّهاً في عمق إنسانيّته، كالعليقة التي التقاها موسى، وتجلّت في الميلاد بيسوع الإنسانإله، واتشحنا بها في المعموديّة. كيف نستطيع أن نستقبل هذه الدعوة فنذهب إلى ما "وراء بريّة" متطلبات الحياة وضجيج حاجاتها، ونخلع عنّا كلّ قديم؟ أنطلب مثل بطرس ورفيقيه البقاء في التجلّي: "حسنٌ أن نبقى هنا"، أم نقتبس من هذا المشهد ما يحصِّننا أمام واقع هيرودُسيّ تآلف معنا، فنقدّم كالمجوس السجود والهدايا؟! أنشهد لله الإنسان المتجلّي في الميلاد بمسؤوليّة يوسف كموسى، أم نكتفي برومانسيّة الصمت كمريم وإيليّا؟... إنها دعوة الميلاد المتجلّي لنا اليوم، فهل نلبّيها؟!

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
بطرس يخون وبيلاطس يحرّر.. يا للسخريةيسوع يصوم ويصلّي ويقهر إبليس
يوسف.. أنموذجُ العبور نحو الأبوّة"لست أنا أحيا بعد ذلك، بل المسيح يحيا فيّ".. عظة القدّاس الأول
قراءة في أيقونة القيامة ونص تلميذي عمّاوس لأبوين بمناسبة المناولة الأولى لابنهمامن الشيخوخة إلى الطفولة.. إنه عيد الميلاد
ارفعوا الحجر.. رتبة تهيئة عيد الفصحالراهبة.. تكريس من أجل الحبّ
خدمة الكلمةالأب الحنون
الفريسي والعشّارمخلّع كفر ناحوم
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى