الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
روحيّات --> عظات محليّة

ارفعوا الحجر.. رتبة تهيئة عيد الفصح


انقر هنا للتكبير
 
مقدّمة
أقيمت "رتبة تهيئة عيد الفصح" مساء الثلاثاء 7 نيسان 2009. حيث اجتمع المشاركون في الكنيسة وبدأت الرتبة بتلاوة الصلوات الافتتاحيّة ثم صمت فتأمّل. وتناوب الحضور في جوقين تلاوة بعض المزامير المناسبة وتوقف البعض عند الآيات التي تعبّر عما يصلّون مكرّرين تلاوتها. ثم تلي إنجيل "إقامة لعازر" وقدّم الخوري ما يناسب من شرح. ثمّ عرض فكرة الرتبة بأن يسوع احتاج أن يرفع الحجر عن باب القبر ليُنهض لعازر من القبر وطلب من الجموع "حلّ" الأكفان، مقارباً هذه الأفعال بدعوة يسوع مشاركتنا في عمله "التحريريّ". الخطايا وهموم وصعوبات الحياة تشبه الحجر والأكفان وما علينا إلا مشاركة يسوع في التحرّر منها. بعد ذلك توزّع المشاركون في زوايا الكنيسة لممارسة سرّ الاعتراف الذي هو بمثابة إقامة لعازر. ثم جاؤوا إلى وسط الكنيسة حيث نصب مجسّم يمثّل القبر ورفعوا الحجر من أمامه، وقام كلّ من اعترف بخطايا ونال "الحلّ" منها بنزع ما يمثّل الكفن لتخرج صورته صافية من مرآة تصدّرت المجسّم. وحتى ساعة متأخرة استمرّت الرتبة في جوٍّ من الخشوع أحيتها جوقة الكنيسة كعادتها بالترانيم المناسبة..
 
صلوات الافتتاح
أيها الملكُ السماوي.. قدوسٌ الله،.. (ثلاثاً). المجد..، الآن..، أيها الثالوث القدوس ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا، يا سيد تجاوز عن آثامنا، يا قدوس افتقدنا واشفِ أسقامنا، من أجل اسمك، يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم، المجد للآب..، الآن.. أبانا الذي في السماوات..
ثم يُرنّم ما يناسب:
بعد صمت، نتلو بالتناوب مقتطفات من المزامير 30، 51، 116؛ ثم نعيد تلاوة ما نريد:
*        أعَظِّمُكَ يا رَبُّ لأنّكَ اْنتشََلتَني، أيّها الرَّبُّ إِلهي إِلَيكَ صَرَختُ فشَفيتَني.
-        يا رَبُّ مِن مَثْوى الأَمْواتِ أَصعَدتَ نَفْسي، ومِن بَينِ الهابِطينَ أَحيَيتَني.
*        لِلرَّبِّ اْعزِفوا يا أَصفِياءَه، واْسمَه القُدُّوسَ اْحمَدوا.
-        فإِنَّ غَضَبَه لَحظَةٌ ورِضاه مَدى حَياة.
*        في المَساءَ يَحِلُّ البُكاءُ وفي الصَّباحِ التَّهْليل.
-        في طُمَأنينَتي قلتُ: "لن أَتَزَعزَعَ للاُبد".. بِرِضاكَ ثبتَّني، يا رَبّ.
*        إِلَيكَ يا ربِّ أَصرخ، وإِلى الرَّبِّ أَتَضَرَّع.
-        إِستَمع يا رَبِّ واْرحَمْني، كُن يا رَبِّ نَصيرًا لي.
*        إِلى رقصٍ حَوَّلتَ نَدْبي، وخَلَعتَ مِسْحي، وبِالسُّرورِ زنَرتَني.
-        لِكَي يَعزِفَ لَكَ قَلْبي ولا يَسكُت، أَيُّها الرَّبُّ إِلَهي، إلى الأَبَدِ أَحمَدُكَ.
*        إِرحَمْني يا أَللهُ بِحَسَبِ رَحمَتِكَ، وبِكَثرَةِ رأفَتِكَ اَمْحُ مَعاصِيَّ.
-        زِدْني غُسْلاً مِن إِثْمي، ومِن خَطيئَتي طَهِّرْني.
*        فإِنِّي عالِمٌ بِمَعاصِيَّ، وخَطيئَتي أَمامي في كُلِّ حين.
-        إِلَيكَ وَحدَكَ خَطِئتُ، والشَرّ أَمامَ عَينَيكَ صَنعت.
*        نَقِّني بِالزُّوفى فأَطهُر، إِغسِلْني فأَفوقَ الثَّلجَ بَياضًا.
-        أَسمِعْني سُرورًا وفَرَحًا، فتَبتَهِجَ عِظامي المحطّمة.
*        أُحجُبْ وَجهَكَ عن خَطايايَ، وأمحُ جَميعَ آثامي.
-        قَلبًا طاهِرًا اْخلُقْ فيَّ يا ألله، ورُوحًا ثابِتًا جَدِّد في داخلي.
*        مِن أَمامِ وَجهِكَ لا تَطرَحْني، وروحُكَ القُدُّوسُ لا تَنزِعْه مِنِّي.
-        أردُدْ لي سُرورَ خَلاصِكَ، فيُؤَيِّدَني روحك الصالح.
*        يا ربّ اْفتَحْ شَفَتَيَّ، فيُخبِرَ فَمي بِتَسبِحَتِكَ.
-        أَحبَبتُ الرَّبَّ لأَنَّه يَسْمعُ صَوتَ تَضَرُّعي، قد أَمالَ أُذُنَه إليَّ يَومَ دَعَوُته.
*        حَبائِلُ الموتِ أَحاطَت بي وشِباكُ مَثْوى الأَمْواتِ أَدرَكتني فلَقيتُ الضِّيقَ والغَمّ.
-        بِاْسمِ الرَّبَ دَعَوت آهِ يا رَبِّ، نَجِّ نَفْسي.
*        الرَّبُّ رَؤوفٌ بارّ، وإِلهُنا رَحْمان. الرَّبّ يَحفَظُ البُسَطاء. كُنتُ ضَعيفًا فخلَصَني.
-        عودي يا نَفْسي إلى راحَتِكِ فإِنَّ الرَّبَّ قد أَحسَنَ إِلَيكِ
*        لأَنَّه أنقَذَ مِنَ المَوتِ نَفْسي ومِنَ الدَّمعِْ عَينَيَّ ومِنَ الزَّلَل قَدَمَيَّ
-        سأسيرُ أَمامَ الرَّبَ في أَرضِ الأَحْياء
*        ماذا أَرُدُّ إِلى الرَّبِّ عن كُلِّ ما أَحسَنَ به إليَّ؟
-        أَرفع كأسَ الخَلاص وأَدْعو بِاسمِ الَرَّبّ.
*        أُوفي نُذوري لِلرَّبّ أَمامَ كُلِّ شَعبه
-        يَشقّ على الرَّبَ مَوتُ أَصْفِيائه
*        آهِ يا رَبِّ، فإِنِّي عَبدُكَ عَبدُكَ واْبنُ أَمَتِكَ. لقد حَلَلتَ قُيودي
-        فلَك أَذبَحُ ذَبيحَةَ الحَمْدِ وباْسمِ الرَّبِّ أَدْعو.
 
الإنجيل
في ذلك الزمان، كانَ رَجُلٌ مَريضٌ وهو لَعازَر مِن بَيتَ عَنيْا، مِن قَريَةِ مَريَمَ وأُختِها مَرْتا. ومَريَمُ هيَ الَّتي دَهَنَتِ الرَّبَّ بِالطِّيب ومسَحَت قَدَمَيهِ بِشَعرِها. وكانَ المَريضُ أَخاها لَعازَر. فأَرسَلَت أُختاهُ تقولانِ لِيَسوع: "يا ربّ، إِنَّ الَّذي تُحِبُّه مَريض". فلمَّا سمِعَ يسوع قال: "هذا المَرَضُ لا يَؤُولُ إِلى المَوت، بل إِلى مَجْدِ الله، لِيُمَجَّدَ بِه ابنُ الله". وكانَ يسوعُ يُحِبُّ مَرْتا وأُختَها ولَعازَر، ومعَ ذلك فلمَّا سَمِعَ أَنَّه مريض، بَقِيَ في مَكانِه يَومَين. ... وقالَ لَتلاميذه: بَعدَ ذلك: "إِنَّ صَديقَنا لَعازَرَ راقِد، ولَكِنِّي ذاهِبٌ لأُوقِظَه".. .. فلَمَّا وَصَلَ يسوع وَجَدَ أَنَّهُ في القَبرِ مَنذُ أَربَعةِ أَيَّام. .. فلَمَّا سَمِعَت مَرتا بِقُدومِ يسوع خَرجَت لاستِقبالِه، في حينِ أَنَّ مَريَمَ ظَلَّت جالِسَةً في البَيت. فقالَت مَرْتا لِيَسوع: "يا ربّ، لَو كُنتَ ههنا لَما ماتَ أَخي. ولكِنِّي ما زِلتُ أَعلَمُ أَنَّ كُلَّ ما تَسأَلُ الله، فاللهُ يُعطيكَ إِيَّاه". فقالَ لَها يسوع: "سَيَقومُ أَخوكِ". قالَت لَه مَرْتا: "أَعلَمُ أَنَّه سيَقومُ في القِيامَةِ في اليَومِ الأَخير". فقالَ لَها يسوع: "أَنا القِيامةُ والحَياة مَن آمَنَ بي، وَإن ماتَ، فسَيَحْيا، وكُلُّ مَن يَحْيا ويُؤمِنُ بي لن يَموتَ أَبَداً. أَتُؤمِنينَ بِهذا؟". قالَت له: "نَعَم، يا ربّ، إِنِّي أَومِنُ بِأَنَّكَ المسيحُ ابنُ اللهِ الآتي إِلى العالَم". قالت ذلك ثُمَّ ذَهَبَت إِلى أُختِها مَريَمَ تَدعوها، فأَسَرَّت إِلَيها: "المُعَلِّمُ ههُنا، وهو يَدعوكِ". وما إن سَمِعَت مَريَمُ ذلك حتَّى قامَت على عَجَلٍ وذَهَبَت إِلَيه. ولَم يَكُنْ يسوعُ قد وَصَلَ إِلى القَريَة، بل كانَ حَيثُ استَقَبَلَتهْ مَرْتا. ... .. فلَمَّا رآها يسوعُ تَبكي ويَبكي معَها اليَهودُ الَّذينَ رافَقوها، جاشَ صَدرُه وَاضطَرَبَت نَفْسُه وقال: "أَينَ وَضَعتُموه؟" قالوا لَه: "يا رَبّ، تَعالَ فانظُر". فدَمعَت عَيْنا يسوع. .. فجاشَ صَدرُ يسوعَ ثانِيةً وذَهَبَ إلى القبر، وكانَ مغَارةً وُضِعَ على مَدخلِها حَجَر. فقالَ يسوع: "إِرفَعوا الحَجَر!" قالَت لَه مَرْتا، أُختُ المَيْت: "يا ربّ، لقَد أَنتَن، فهذا يَومُه الرَّابع". قالَ لَها يسوع: "أَلَم أَقُلْ لَكِ إِنَّكِ إِن آمَنتِ تَرينَ مَجدَ الله؟". فرَفَعوا الحَجَر ورفَعَ يسوعُ عَينَيه وقال: "شُكراً لَكَ، يا أَبَتِ على أَنَّكَ استَجَبتَ لي، وقَد عَلِمتُ أَنَّكَ تَستَجيبُ لي دائِماً أَبَداً ولكِنِّي قُلتُ هذا مِن أَجْلِ الجَمْعِ المُحيطِ بي لِكَي يُؤمِنوا أَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني". قالَ هذا ثُمَّ صاحَ بِأَعلى صَوتِه: "يا لَعازَر، هَلُمَّ فاخرُجْ". فخرَجَ المَيتُ مَشدودَ اليَدَينِ والرِّجلَينِ بالعَصائِب، مَلفوفَ الوَجهِ في مِنْديل. فقالَ لَهم يسوع: "حُلُّوهُ ودَعوهُ ينطلق". فآمَنَ بِه كثيرٌ مِنَ اليَهودِ الذينَ جاؤوا إِلى مَريَم ورَأَوا ما صَنَع.
يوحنا 11/1-45 (بتصرّف)
 
الكرازة
كم يشبه لعازر آدم، الإنسان الذي يموت (تكوين3/3، 19)، كم يشبهنا جميعاً؟!.. وكما الله من فيض حبّه خلق الإنسان بكلمته، يُعيد يسوع، وهو كلمة الله وعلامة حبّه، خلقه من جديد بكلمته المحيية والفاعلة عندما يهتف: "لعازر هلمّ فاخرج"!.. فـ"الحبّ قويٌّ كالموت" (نشيد الأناشيد 8/6).
الإنسان الأوّل تمرّد على خالقه، بينما لعازر هنا، وهو صورةٌ للإنسان الجديد، يطيع الرّبّ فيخرج من موته بكلمة يسوع من القبر "المغارة" كـ"المولود الجديد"!.. حين يبكي يسوع على لعازر يعبّر عن ألم الله لواقع الإنسان الهَش، المشبع بقلق الموت. الله يتألّم لموتنا، ويموت لافتدائنا. ومهما "أنتن" الإنسان أمام هذا الواقع وعفّن قلبه، يبادر يسوع، وقد اختبر القلق، ليظهر أمام الله كأنّه "آدم الجديد" الممتلئ من الانتماء لله فيصلّي، وكأن الصلاة هي علامة "إعادة الانتماء". لم تكن صلاته أمام القبر إلا من "أجل الجمع"، لكي "يؤمنوا" بـ"إعادة الانتماء"، لا بل لكي يساهموا معه في هذا الفعل، و إلا ما معنى طلبه "ارفعوا الحجر.. حلّوه ودعوه ينطلق"؟.. هل الذي يقيم من الموت يصعب عليه رفع الحجر عن القبر أو حلّ الأكفان؟.. ألا نجد دعوة صريحة منه لمشاركته عمله في "التحرير"!.. إنّه لا يريد أن يُرتَهَن الإنسان لحدود ضعفه. فما إقامة لعازر سوى علامة تحرير من هذا الارتهان. الخطيئة أيضاً تُرهن الإنسان للموت، لذلك يحرّر يسوع منها بالغفران، وبالمثل لن يكون تحرير يسوع إلا بمشاركتنا.
من يمثّل لعازر بالنسبة لك؟.. كذلك الموت، ماذا يمثّل؟..
تقول مرتا عن لعازر بعدما صار له في القبر أربعة أيام: "لقد أنتن"، هل في حياتك ما قد يئست منه؟.. ما رجاءك المفقود (الذي أنتن)؟..
هل ندعو يسوع كمرتا إلى ما يُشبه "القبر" عندنا: "تعالَ فانظر"!؟..
ما هو "الحجر" الذي يحجب انطلاقة الإنسان الجديد في حياتنا؟.. كيف نفهم ونُلبّي دعوة يسوع: "ارفعوا الحجر"، و"حلّوا الأكفان ودعوه ينطلق"؟.. ألا تمثّل الأكفان قيود خطايانا التي تمنع انطلاقة الإنسان الجديد فينا؟

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
بطرس يخون وبيلاطس يحرّر.. يا للسخريةيسوع يصوم ويصلّي ويقهر إبليس
يوسف.. أنموذجُ العبور نحو الأبوّة"لست أنا أحيا بعد ذلك، بل المسيح يحيا فيّ".. عظة القدّاس الأول
قراءة في أيقونة القيامة ونص تلميذي عمّاوس لأبوين بمناسبة المناولة الأولى لابنهمامن الشيخوخة إلى الطفولة.. إنه عيد الميلاد
قراءة للميلاد بعيون التجلّيالراهبة.. تكريس من أجل الحبّ
خدمة الكلمةالأب الحنون
الفريسي والعشّارمخلّع كفر ناحوم
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى