الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
أمسيات ومحاضرات --> محاضرات روحية ولاهوتيّة

شهادة حياة: "الإيمان والألم والعلم"

  بقلم: د. روضة الحارثي


انقر هنا للتكبير
 
لم تكن أمسية الثلاثاء 20/10/2009 مجرّد محاضرة أو "شهادة حياة"، بل كانت ساعة صلاة وتقرّب إلى الله بامتياز. فقد توهّجت الدكتورة روضة الحارثي، الأستاذة في كليّة الهندسة المعماريّة، باختبارات عميقة حول ثلاثيّة قلّما من يستطيع أن يجمع بينها: "الإيمان، الألم، العلم".. فهي ملتزمة مسيحيّاً، وفي أعلى مراتب العلم والمعرفة، ولديها واقع صحيّ خاص عرّفت عنه بشجاعة ونقلته إلى غبطة "النعمة" ورغم قسوته جعلت منه بوّابة كبيرة على الرجاء. ففاض القلب بكلمات بسيطة تقطع على المرء أنفاسه لئلا يتفلّت منه خبرة أو مثال أو معنى.. ومرّت الساعة كأنها لا تنتسب إلى زمننا. عرضت "شهادة الحياة" بمرافقة شرائح ضوئيّة (PowerPoint) لعلّها تمنح بين الواحدة والأخرى لحيظة صلاة.. غصّت الصالة بالحضور وعائلة المحاضرة وأصدقائها وتلاميذها ومحبيها الذين تشاركوا معها التساؤلات والاختبارات حتى ساعة متأخّرة.. وخرج الجميع من الأمسية وفي جعبة قلبه فيض من الرجاء والإيمان والمحبة.. (أطلب الصور)..
 
نص شهادة الحياة..
 
الإيمان ثقة محبة فرح
أريد أن أنطلق من أنني أؤمن أن الله يحبنا بالعموم، ولدي ثقة أن الله يحبني أنا كفرد، ومن المسلمات عندي أن الله لا يمكن أن يؤذيني.
إنني لا أعرف أو لا أحفظ كثيراً من الآيات، وأكثر ما أنا حافظة وأعمق ما أعرف: صلاة "أبانا الذي في السماوات" (الصلاة الربانية)، وآية: "اقرعوا يفتح لكم.. اطلبوا تعطوا"..
عندما نصليها من قلبنا ونحن نفكر في كل جزء منها ليس باللسان فقط كما أعتاد أغلبنا، ومنهم أنا.. كنت في بعض الأحيان عندما أصليها أبدأها وأنهيها بسرعة.. أسمع نفسي فقط عندما أقول:"أعطنا خبزنا كفاف يومنا".. ولكن الآن أصليها بتأني، وأفكر بالكلام الذي أردده. بدأت أشعر وأحس كم أن الله يحبنا كلما قلت أبانا أشعر بالقرب من الله ألمس محبته لنا من هذا التبني الذي أعطانا إياه .
محبة الله تجلت عندما قدم ابنه على الصليب وضحى به من أجلي ومن أجلك
أياً منا مهما كان قريب وتطلب منه أن يقدم لك شيئاً ثميناً يملكه يتردد في إعطائك إياه.
يتألم قلب أي أم وأب إذا ابتعد ولدهما للعمل أو الدرس وهما يعرفان أنهما يمكن أن يتكلما معه ويطمئنا عليه.
السؤال هنا ماذا سيفعلان إذا طلب منهما أن يقدما ابنهما من أجل أحد؟
الجميع يرى أن هذا غير منطقي، غير معقول، أن هذا مؤلم، كيف يتخليا عن جزء منهما ؟
هنا وجدت أن الله الذي قدم لنا ما لا يقدر بثمن لأنه أحبنا ، لذلك فهو لا يمكن أن يؤذينا
إذا مرض الإنسان فهذا لا يعني أن الله لا يحبه أو أنه يعاقبه بل هناك حكمة يريدها من تجربتي هذه لي ولمن هم حولي.
إذا وثقت بأحد ما كما يثق الطفل بوالديه تشعر بالأمان الذي يشعر فيه الطفل مع والديه ومن هنا أعطاني الإيمان الأمان.
لتكن مشيئتك
كنت أدرك دوماً بأنه مهما غيرت وبدلت وحاولت في دروب الحياة فلن يكون إلا كما يشاء الله، حتى لو أنني أخطأت فذلك لكي أتعلم من الخطأ .
في اعتقادي أنه لا بد لنا أن نتعرف ونحن في طريق الحياة إلى أمور مختلفة لنستطيع أن نقدر النعم التي لدينا ولنتعلم ، لكي نقدر الطعم الحلو يجب أن نتذوق المر، كما أننا عندما نمرض نعرف قيمة الصحة ومن هنا نعرف أننا يجب أن نشكر من أعطانا إياها.
وهنا أوجه رجاء وطلب إلى الأهل الكرام :
علموا أطفالكم شكر الله ولو لم يلمسوا بعد أهمية ذلك ولكن في المستقبل يعرفون معنى ذلك، لم تكن عائلتي متدينة جداً ولكن هناك شيء أذكره منذ صغري عندما كنا ننتهي من الطعام كان لابد لنا من أن نردد الجملة التالية:
           "الحمد لله نشكر الله على هذه النعمة الله يرزق البابا والماما"
عندما كبرت عرفت أن هذه النعمة ليست فقط الطعام ولكن هناك الكثير من نعم أخرى بدأت أراها أن لي أهل يحبونني ويعتنون بي نعمة ، أن أدرس وأتفوق نعمة أن لي إخوة وأخوات نعمة ........
الآن بعد تجربتي في الحياة وبعد نعمة مرضي أقول ذلك لأنه سنحت لي الفرصة للتوقف لأرى النعم التي لدي والتي يعتبرها الإنسان حقاً مكتسباً وبدأت أفرح بهذه النعم
الآن سأخوض معكم في تجربة مرضي والتي أسميتها قبلاً نعمة مرضي وأظنكم أنكم ستعرفون لماذا أسميتها كذلك:
عندما كنت أسمع أن أحدهم مريض بمرض السرطان كنت أشعر بأن الأمر لا يعنيني وبعيد عني وعن اهتماماتي وكأنه من المستحيل أن يحصل لي لماذا لا أعرف ؟
عرفت أنني مصابة بمرض السرطان في البدء صدمت أنا وعائلتي وذهلنا
كيف ولماذا حصل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأكثر ما أتذكر من تلك اللحظات أنني بكيت وصليت وبكيت وصليت ماذا الآن ؟ماذا سيحصل؟ عائلتي؟ أولادي؟ عملي ؟ أحسست أن الكرسي انقلب ثم بدأت أفكر ما هي شدة الألم ما هي الأعراض التي يمكن أن تحصل؟؟؟؟؟
كنت في الماضي أسمع أن فلاناً مرض بالسرطان وتعذب ومات وارتاح ومن آخرين أن فلاناً (ولو لم أعرفه) مرض وتعالج ويذهب إلى العمل، وآخر مرض وشفي ، الأخبار مختلفة منها متفائلة ومنها متشائمة .
للوهلة الأولى خفت أن أكون من الحالة الأولى ولكنني أشكر الله أنه القوة على التفكير بشكل منطقي فقلت لنفسي أنني متعلمة والعلم مازال يأتي بجديد والعلاج كل سنة عن سنة يتقدم وأعراض العاج تخف لجأت إلى العلم والمعرفة .
عندها صرت أسأل وأعرف عن المرض وعن طرق العلاج وقلت لنفسي أثناء صلواتي إن الله يحب أبناء وه وهو يحبني أنا ابنته فهو من خلال مرضي يريد لي خيراً ولكن للآن لا أعرف ما هو؟           
   إذاً أنا امرأة مؤمنة أولاً ثم متعلمة وعاملة لابد أن أستمر في الحياة وأحاول أن أكون منخرطة في الحياة العامة كما كنت ولأنظر إلى الجزء المليء من الكأس أعتقد أن هذا كان ثمرة ثقتي بالله وبحبه لنا ومن خلال ذلك أبحث وأجد الأمور الجيدة التي أملكها في تلك اللحظة ومن النعم الكثيرة التي وجدتها :
-      عائلتي الكبيرة التي دعمتني مادياً ومعنوياً.
-      عائلتي الصغيرة زوجي وولداي .
-      أصدقائي في العمل وخارج العمل وحتى طلابي .
-      أطبائي الرائعين الذين وضعهم الله في طريقي والذين لم أعرفهم أو اسمع بهم من قبل كانوا مؤمنين ومهنياً متفوقين
-      نعمة أن يكون لدي الإمكانية المادية للتداوي والسفر.
كنت أشعر أن الله دوماً يرعاني.
أول شيء قمت به جلست مع عائلتي الصغيرة زوجي وولداي ، ابني الكبير كان في البكالوريا والصغير كان في صف السابع .
لم أخف مرضي عن عائلتي ولم أخجل من مرضي وكانت الخطوة الأولى أن شرحت لأولادي مرضي كل حسب عمره وأن هناك بعض التغيرات في حياتنا وأنه هناك بعض الأمور التي سوف يقومون بها ومطلوبة منهم وطبعاً بعد أن طمأنتهم شرحت لهم أعراض العلاج وأفهمتهم أنها مؤقتة وبأننا نشركهم لنساعد وندعم بعضنا ولأننا عائلة و(هنا أطلب من الجميع أن يصلوا للعائلة) .
طلبت من زوجي أن يشرح لشركائه في العمل وهم أصدقاؤنا وذلك ليفهموا وضعه وليكونوا له السند في الأيام الصعبة التي ستمر علينا.
قلت لنفسي إنها إحدى عواصف الحياة ولكن يسوع قال لتلاميذه أثناء العاصفة في البحر
لا تخافوا
بدأت مسيرة العلاج كنت دوماً أصلي وأشكر الله على ما أعطاني.
في البدء تكلمت مع الطبيب كانت لي أسئلة عن المرض والعلاج وأعراض العلاج واعتبرت الأمر أنه مثل أي مرض وأن كل دواء له أعراض جانبية ولكن هنا ستكون أقوى قليلا أو كثيراً ومن هنا عرفت بعض ما يمكن حدوثه وبدأت أتحضر اشتريت الشعر المستعار المناسب لأنه من أول أعراض المرض المرئية سقوط الشعر وأنا أريد أن أذهب إلى العمل إن سمح لي الأطباء.
كان من المهم عدم الاستسلام للمرض فهذا يدعم العلاج وبالفعل مع العلاج تابعت العمل وإن كان بمجهود ومشقة وخاصة بوجود الآلام المرافقة للعلاج ولكن الإنسان إذا انشغل بالعمل ينسى الألم.وبالصلاة والتأمل يشعر بأن الله لن يتخلى عنه.
أقول لكم الإرادة القوية هي نعمة من عند الله لقد أمدني الله بالقوة للاستمرار لكي أعطي لأولادي مثلاً عن كيفية مقاومة الصعوبات وأنه بالإيمان والإرادة يستطيع أيحقق الكثير وكما أخبرنا يسوع : بأنه إذا كان لدينا إيمان بحجم حبة الخردل وقلنا للجبل لينتقل من مكانه لكان لنا ذلك .
الإيمان + الألم: الأمل، الرجاء، الشكر
الألم علمني الكثير في البداية كنت أصلي من أجل أن ينتهي الألم فقد كان متنوعاً ( آلام في العظم، آلام في البطن، آلام لا أعرف كيف أحددها، عدم القدرة على النوم ).
كان هناك لحظات يأتي فيها الألم أحسها دهراً.
ولكن بعد ذلك صرت أصلي وأتأمل وخاصة عندما كنت أصلي الوردية والألم يحاول قهري ففي أسرار الحزن كنت أشعر بآلام المسيح وكثيراً ما كنت أضعف فأقول يا أبتي إن شئت فاصرف عني هذا الألم ولكن لتكن مشيئتك ولكن بعد مضي الأسبوع الأول من الجرعة يختفي الألم وكان بالنسبة لي الفرح بعد القيامة .
وجدت العديد من الطرق للتخفيف من ألمي فأجد الأعمال التي أستطيع القيام بها أصلح لطلابي أعمالهم أحاول تحضير بعض المحاضرات التي يمكن أن أعطيها عندما يكون لي فسحة من الراحة وعندما لا أستطيع ممارسة العلم انشغل بالحياكة لأولادي ولزوجي 
دخلت بالتفاصيل لأقول لكم بأنه يمكن للمرء أن يكون إيجابياً إذا شغل نفسه عن السلبيات ولم يضخمها وان يرى النعم التي لديه .
كنت عندما تشتد الأعراض بعد الجرعة ومنها الدخول المتكرر إلى الحمام مع المغص وكان ذلك يستمر طوال الليل وأنهك من التعب والألم في إحدى المرات قلت لنفسي أشكر الله أنني أملك منزلاً الحمام في داخله ماذا يفعلون أولئك الذين حمامهم ملحق بالبيت وهو خارج المنزل فأنا لا أخرج من الدافئ إلى البارد فماذا كان سيحل بي وشكرت ربي على النعمة وفرحت بما لدي.
في مراقبتي قبل الأخيرة في بيروت أخبرنا الطبيب أن المرض قد عاد وأنه هناك انتقالات جديدة وقتها شعرت بالضيق الشديد وأحسست بالدوار لبضع دقائق وعندما خرجنا من العيادة (وطبعا زوجي شريكي في هذه الطريق) التفت إليه ونحن في طريقنا لمواقف السيارات وأنا أشعر بالرضا وقلت الحمد لله لدينا سيارة ولن أضطر لانتظار التاكسي بعد نهار من الانتظار في عيادة الأطباء.
نعم كما قلت سابقاً لدينا نعم لا نحس بقيمتها تعلمت أن أفرح بهذه النعم
مثلاً هل هناك أبسط من رموش العين عندما فقدتها عرفت كم هي مهمة فهي تساعدني في فتح عينيَ .
أمَا نعمة المشي لم أشعر بها كنعمة إلا عندما أصبح من الصعب علي التنقل في منزلي وهناك الكثير والكثير من هذه النعم
الإيمان + العلم : قوة الله وقدرته، التواضع، تمجيد الرب
عندما كنت أذهب لمراجعة الطبيب أطلب من الله أن يلهم الأطباء الرأي الصحيح وهذا طلبه مني الطبيب بطريقة غير مباشرة وكان ذلك قبل العملية الأولى التي خضعت لها كنا متوترين فقال لا تخافوا بل صلوا لله ليكون معنا.
ومن بعد العملية كنت أشكره فأجابنا أنا لم أعمل شيء بل كانت يد الله تعمل مع يدي واشكري الله فقط.وأريد أن ألفت نظركم إلى أن هذا الطبيب شاباً يافعاً عمره 36 سنة الأول على دفعته واختص في فرنسا وأيضاً تفوق هناك ولكن رغم علمه وتفوقه كان شديد التواضع وقوي الإيمان فعادة الإنسان عندما يشعر أنه يعرف الكثير يتباهى بقدراته وينسى أن الله قد أعطاه إياها وهذا ما أشعرني بالاطمئنان.
العالم الحقيقي حينما يرى ويصل إلى درجات عالية من العلم يتواضع لأنه يرى كم أن الإله عظيم ويمجد أعمال الرب الإله فهو كل يوم يرى عظمة الله وقوته
أستطيع أن أخبركم بأنني لم أكن أبداً الإنسان الخارق الذي يستطيع تحمل كل شيء كنت أم وزوجة ومسئولة عن بيت وشابين كل منهما يمران بفترات متغيرة في أعمارهم إضافة لشعورهم بمرض أمهم .
كنت أحياناً ذلك الإنسان الضعيف الذي يصل إلى مرحلة البكاء والنحيب وشعرت أحيانا باليأس وخاصة في فترات الألم بعد الجرعة أشعر أن تلك الأيام لن تنتهي وستستمر إلى الأبد عندها أنهار وأقول يا رب لم أعد أحتمل كفاية وأبكي أحياناً بصوت عال بعد خروج الجميع من البيت ولكن لم أكن أستسلم لهذه الحالة طويلاً سرعان ما أقول إن الله معنا وكثيراً ما كنت أتذكر ترتيله: "يا رب القوات كن معنا فليس لنا في الضيقة معين سواك"..
أتكلم معه أطلب منه أصلي له، أشكو له وأعرف أن الله يسمعني وسوف يلبي لي طلبي ولكن كيف لا أعرف فهو يعرف الطريقة التي سوف يخفف عني بها,
وعندما أصلي الوردية وأتأمل أسرار النور في معجزة عرس قانا الجليل وكيف أن يسوع لبى طلب أمه العذراء بعد أن طلبت منه أمه وهي واثقة من أنه سيلبيها وسيخرج أهل العرس من محنتهم .
وأنا أيضاً واثقة من أنها إذا طلبت من أجلي فإن يسوع سوف يخرجني من محنتي لأنه يحبنا ولا يرفض طلب لأمه   
ولكن كل ما أعرف أنني أثق بالله مخلصي وبأنه إلى جانبي ولن يحملني أكثر مما أستطيع وحيث توجد الثقة والإيمان أعتقد أنه لا يوجد شيء محال وتوجد السعادة والراحة .
 
وفي النهاية:
الإيمان هو الثقة بما يرجى
من يحيا لا يساوره القلق أو الشكوك بما يتعلق بالغد لأنه يعرف أن هناك يسوع.
قال الله ليشوع " لا تخف "
قال الله لأرميا " لا تخف "
قال الله لشعب العهد القديم من خلال موسى " لا تخافوا
من الطبيعي أن نخاف، أن ترتفع دقات قلوبنا وأن نتصبب عرقاً
ولكن تذكر أنك تثق بالله وتؤمن به فنرى أن كل مخاوفك هربت
الرجاء كمرساة للنفس مؤتمنة وثابتة.
الإيمان يشبه المرساة التي تبقينا في قواعدنا عندما تتقاذفنا أمواج الحياة يمنة ويسرة .
قد لا تفهم كل شيء أثناء الألم الذي تمر به لأن الألم يمتد ليشمل نفسنا ولكن لنتمسك بحقيقة واحدة أن الله يحبنا ولديه رجاء لنا وأنه قادر على أن يحول حزننا فرحاً
علينا مواصلة الحياة فهي لن تتوقف وكل شيء سيستمر.
فكلما عصفت العواصف بحياتك تذكر أن يسوع هنا.
           

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
المسيحية واحترام البيئةالهجرة
الخطاب الديني وتحدّيات العصردور المرشد في المفهوم الكنسيّ
العمل المسكوني ودوره في تفعيل الحضور المسيحيالقدّاس أولاً
حاجاتُ المؤمنين من الكنيسةِ اليوم، وكيف تلبّي الكنيسة هذه الحاجاتسرّ الفداء
"مسيحيو حلب في القرنين السابع عشر والثامن عشر.. دور بارز في النهضة العربية" محاضرة للأب ديكالمسيح في صلاة الفصح
الأسرار: اختيار مشاركة.. ودعوة خدمة (الزواج والكهنوت)مَنْ هُوَ الله..عند آباء الكنيسة الأوائل
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى