الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
الكنيسة --> القديسة تيريزيا

من وحي زيارة ذخائر القديسة تريزيا إلى كنيستنا بحلب

  بقلم: د. ليون خانجي


انقر هنا للتكبير
 
جلست بتواضع وخشوع أمام ذخائر القديسة تيريزيا الطفل يسوع , أغمضت عيني وقد أخذتني نشوة الصلاة إلى عالم آخر لم نعرفه ولم نتذوقه . إنه عالم القداسة, عالم لا يمكن الدخول إليه إلا بنفحةٍ إلهية وبنعمة من الله. وإذ بي أتأمل في هذا الصندوق المزين الذي يضم بين جنباته عظاماً لإنسانةٍ مثلنا عاشت على هذه الأرض قبل نحو قرن ونيف من الزمن, فشبهته بتابوت العهد الذي كان يحمله الأسباط في حلّه وترحاله وكأن البركة السماوية ستحضنه وتحميه.
ولكن ألسنا كلنا قد دعينا من المسيح لنكون قديسين! غاصت بي لحظات الصمت والسجود وصوت يصرخ في داخلي نعم نحن قديسون كوننا نحمل في ذاتنا جذوةً من القداسة مذ أن تعمدنا بالماء والروح القدس ودخلنا في دائرة النور الإلهية. كيف لا وجسدنا الزائل يحمل كل أحد جسد المسيح ودمه في كلّ إفخارستيا نشترك بها. نعم نحمل في ذاتنا في كياننا جذوة قداسة علينا أن نعتني بها ونصونها وننميها.
طالت صلاتي متوسلاً شفاعة هذه العظيمة, وكل القديسين عظماء. تذكرت ما قالته يوما هذه القديسة بأن بستان الرب يضم كلّ أنواع الأزهار والورود المختلفة الألوان والأشكال والروائح منها الكبير ومنها الصغير وتمنت يومها أن تكون تلك الأقحوانة الصغيرة في هذا البستان. تابعت مناجاتي قائلاً: "يا رب , ربما لن نبلغ قمة ما وصلت إليه قديستك تيريزيا من تواضع وبساطة واستسلام   لك , ولكن علمنا منها أن القديس بشر مثلنا عرف طريقه واختاره , علمنا يا رب أن نعيش حياتنا وقد رضينا بك إلهاً ومخلصاً وحبيباً وأخاً".
نعم أمام ذخائرها انهمرت دمعة من عيني, وقد تألمت لحالنا فكم نحن بعيدون عنك وكم نحن أشقياء وكم تملكنا الكبرياء والأنا بسطوته وكم نشوه صورتك الجميلة فينا! ليكن حضور هذه الذخائر إلى بلدنا ومدينتنا علامةً وبركةً لنا ونعمة تحلّ علينا فتقود بشفاعتها نفوس كثيرة إلى بستانك يا يسوع بالطريقة التي تريد وبالشكل الذي تريد..

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
ذخائر القديسة تريزيا في كنيستها بحلب.. وبعض كنائس حلب وسوريّةالقدّيسةُ تيريز الطفل يسوع
تريز وسنة الكهنوتقراءة في الحبّ.. قبس من وحي روحانيّة القديسة تريزيا
القدّيسة تيريز دي ليزيو والقدّيس سلوان الآثوسي.. قدّيسان لهذا الزمنمدرسة الألم عند القديسة تريز
مرآة الله الجديدةتيريز الصغيرة: من تلقاء نفسي لا أصل إلى ذلك...
تيريز الصغيرة .. الحبّ في قلب الكنيسةتريزيا «المعلمة» أميرة العشق
سأكون الحبّ!.. هذه دعوتيطفلة.. ومعلمة الكنيسة!
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى