الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
روحيّات --> عظات محليّة

قراءة في أيقونة القيامة ونص تلميذي عمّاوس لأبوين بمناسبة المناولة الأولى لابنهما

  بقلم: الأب بسّام آشجي


انقر هنا للتكبير
           
 
مع الأيقونة
تصوّر أيقونةُ القيامة الرّبَّ يسوع القائم من الموت يُنهض آدم وحواء وجميع الأبرار من الجحيم..
إنّ يسوع القائم من الموت هو النور الذي يتسرّب إلى أعماق الواقع حيث الأبوان آدم وحواء، إنهما يرمزان إلى كل إنسان، إلى كل أبوّة وأمومة. فكما كانا مصدر الحياة له لكونه إنساناً، نراه هنا يصير هو بدوره هذه المرّة مصدر الحياة الجديدة لهما. فيرفعهما من الواقع العادي، الممل، أو المتعب، إلى حياة جديدة وفرح مقدّس، ورجاء لا ينتهي.
الابن يصير شفيع الأبوين!... لعله يقول لهما: "أصبحت بواسطتكما أنا ابن الإنسان، وأنتما فيّ أصبحتما مثلي أبناء الله"..
ويصير الابن أيضاً شفيع العائلة ككل، حيث يظهر في الأيقونة جميع الأبرار والأنبياء..  
وأنتما!؟.. هل الابن هو علامة حياة جديدة لكما، قيامة جديدة، تخلعان فيها الإنسان القديم وتتشحان، على مثاله، بضياء الإنسان الجديد؟... فتصبح عائلتكما بشفاعته مقدّسة!..
أرجو أن نقبل، في هذا اليوم المبارك، شفاعة الابن!..
 
ومع الإنجيل (نص ظهور يسوع بعد قيامته لتلميذي عماوس: لو 24/13-..)
كم تشبهان التلميذين في سيرهما على طريق عمّاوس حين يأتي يسوع ويكون الثالث بينهما.. أنتما تسيران على دروب الحياة!.. هل يأتي المسيح إليكما في هذا المسير؟ مَنْ يكون الثالث بينكما اليوم؟.. هل هو ابنكما الممتلئ من نور يسوع؟..
ابنكما يريد اليوم أن يقدّم لكما كنزاً ثميناً امتلكه: يسوع.. هذا الثالث بينكما!..
إن الرب الذي يلتقي بابنكما في المناولة الأولى، يريد اللقاء بكما!..
ربما يوجد على الطريق جدال، خيبات، ظلمة، ضعف، تحجب اكتشاف يسوع؛ فهل لدينا الانفتاح لكي نصمت قليلاً ويلتقي بنا الرب كما هو يريد، لا كما نريد نحن؟ هل نصغي لتفسيره؟ توهّج قلب التلميذان عند سماع كلمة يسوع، وعند "كسر الخبز" عرفاه في صمت الأسرار المقدّسة.
أنتما أيضاً! هل تحتاجا، بعد أن تفرحا بكلمة الرب، إلى طريقة تتعطل فيها لغة الكلمة، إلى طريقة "السر"؟
        السر هنا هو لقاء شخصي مع يسوع. هو اللقاء الأعمق. هو رغبته في الكشف عن محبته وفرحه.. قيامة يسوع لا تخصّه وحسب، بل تخصنا أيضاً، إنها قيامتنا.. وما المناولة الأولى اليوم لابننا، التي تخصنا أيضاً، سوى فرصة نختبر فيها هذه هذا اللقاء الشخصي.. فهل نقول له كما قال التلميذان: "ابقَ معنا".. هل نعود إلى الواقع، كما رجع التلميذان إلى أورشليم وقد امتلأا من نور يسوع، بضياء جديد؟.. هل يمكن أن يغيّر يسوع حياتنا كما غيّر حياة هذين التلميذين؟..
سوف يصبح بيتكما كنيسة لأنّ ابنكما صار بيتاً للرب يسوع، وهو الثالث بينكما!..
ألقيت هذه العظة لمناسبة المناولة الأولى في كنيسة دير الراهبات الفرنسيسكانيّات بحلب
 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
بطرس يخون وبيلاطس يحرّر.. يا للسخريةيسوع يصوم ويصلّي ويقهر إبليس
يوسف.. أنموذجُ العبور نحو الأبوّة"لست أنا أحيا بعد ذلك، بل المسيح يحيا فيّ".. عظة القدّاس الأول
من الشيخوخة إلى الطفولة.. إنه عيد الميلادارفعوا الحجر.. رتبة تهيئة عيد الفصح
قراءة للميلاد بعيون التجلّيالراهبة.. تكريس من أجل الحبّ
خدمة الكلمةالأب الحنون
الفريسي والعشّارمخلّع كفر ناحوم
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى