الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
روحيّات --> عظات عامّة

"في البدء خلق الله السماوات والأرض"..

  بقلم: ريتا جحا


انقر هنا للتكبير
 
الصورة: مشهد خلق الإنسان للفنّان ميكل آنجلو 1475-1564 في معبد السكستيني في الفاتيكان بروما
 
هي القصة ذاتها, قصة التكوين وخلق الله للعالم والإنسان, لم تزل فاعلة في حياتنا, رغم كلّ ما فيها من أسطرة وترميز, إلا أنها في الواقع قصة كل إنسان واختباراته المتعلقة بالشر والخطيئة, بالحب والحياة .
من هذه الرموز كلّها والمشاهد العالقة في أذهاننا, والتي تلهب عقول الشعراء والفنانين، كذلك اللاهوتيين: من الفردوس الضائع، وخطيئة آدم وحواء, إلى مقتل هابيل والطوفان، إلى برج بابل؛ نكتشف خبرتنا الخاصة, فآدم وحواء ونوح وقايين ...., ليسوا بعيدين عنا، ربما نكون نحن إحداها!
عندما نعيش الابتعاد عن الله, ثم الندم والرجوع إلى حضنه, ننعم بحياة النعمة معه ولا نلبث أن نرفضها. نشاهد ما وهبنا الله من خليقة رائعة بهدف استخدامها لخيرنا ونمونا فنقوم بإفساد جمال الخليقة.
يحبنا الله حباً كبيراً لنعكس هذا الحب بيننا, فنبدله بالكراهية والقتل والبغض.
يعطينا الله صورته وكل ما خلق لنعلنه إلهاً ونجد ملء الحياة فيه, فنتخذ ذواتنا أسيادا, ونفضل أن نستقي من نبع ذواتنا الجاف عوضاً عن نبع الحياة.
فمعرفة الإنسان ودعوته تمر بأسفار التكوين, فالعالم، يقول هنري برغسون: "هو عبارة عن مشروع إلهي قصد به سبحانه إلى إبداع مبدعين و إلى إحاطته بكائنات تكون أهلاً لمحبته"..
من خلال التأمل في قصة التكوين نستطيع استلهام الحكمة للعيش وفق إرادة الله ومحبته, فما كان" في البدء" هو في كل وقت, لأن من كان "في البدء"هو حاضر في كل وقت ورفيق لإنسانه على الدوام وبكل حالاته, على رجاء إعادة ذلك الفردوس المحفور في الذاكرة ولكن بصورةٍ جديدة كما رآها القديس بطرس: "تلك السموات الجديدة والأرض الجديدة حيث يقيم البرّ" (2 بط 3/13).
 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
لا نكوننّ مشاهدين، بل شهودًا لسر المسيح الفصحي2012
المحبة الأخويةتجلّي يسوع
هل يحقّق يسوع الطموحات؟الفضيـــلة
مضطهدون لأنهم مسيحيون!.. تأمّل متألّمة من العراقالعلماني رسولٌ إلى جانب الكاهن
السجود الحقيقي لله بالروح والحقالحاجات الإنسانية.. نِعَم أم عقبات؟
الغربةالشجرة
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى