الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
روحيّات --> عظات عامّة

العلماني رسولٌ إلى جانب الكاهن

  بقلم: شيرين دمّر

 
لا يجوز لنا أن نغفل دور العلماني إلى جانب الكاهن. فالمجمع الفاتيكاني الثاني خصص وثيقة للعلمانيين في الكنيسة. ولكن هذه الوثيقة ليست اكتشافاً جديداً. لكنّها متابعة في خطّ تعليم الكنيسة وخبرتها، حول دور العلمانيين في الكنيسة. لا بل نجد أنّ دور العلماني، كان أعظم وأوسع في الكنيسة الأولى. وهل ننسى حوالي المئة من معاوني بولس وأكثرهم من العلمانيين رجالا ونساء..
أحبُُ أن أشير هنا، إلى بعض الآيات من وثائق تاريخ الكنيسة الأولى، وبخاصة الرسائل التي فيها نرى الرسل يؤكدون دون تردُّّّد، دور العلمانيين إلى جانب الكاهن. إنَّ الحس برسالة العلماني ضعيفٌ اليوم عند بعض الكهنة، وعند بعض العلمانيين المؤمنين أنفسهم.
ولنستعرض بعض الآيات من الأسفار المقدسة وأبدأ ببطرس الرسول، الذي أعتبره الأكثر وضوحاً في التعبير عن كهنوت العلمانيين. وأكتفي بالآيات دون شرحها.
يقول بطرس في رسالته الأولى الجامعة: "كونوا أنتم أيضاً مبنيين كحجارة حيّة. بيتاً روحياً، كهنوتاً مقدساً. لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند اللّه بيسوع المسيح". والمعلوم أنّ الرسالة موجهة إلى مؤمنين غير مكرسين، وربما كان بينهم مكرسون. وهذا ما نراه في مطلع الرسالة: "من بطرس رسول يسوع المسيح، إلى المتغربين من شتاة بنطوس وغلاطية المختارين"..
أما ما يختص بالشيوخ فنراه في الفصل الخامس: "أطلب إلى الشيوخ الذين بينكم.... إرعوا رعية اللّه التي بينكم، لا عن اضطرار، بل بالاختيار. ولا لربح خسيس، بل بنشاط"..
في هذه الآيات، دلالة واضحة على كهنوت العلمانيين، يكتسبونه من خلال المعمودية المقدسة. ومن هذا المنطلق، تقع عليهم مسؤولية حمل بشارة الإنجيل المقدس إلى الآخرين، كلٌّ في موقعه وعمله..... وهذا هو الأساس، لعمل العلمانيين إلى جانب الكاهن، وبتوجيهاته وبإرشاده.
إنّ عدد الكهنة يتناقص، لأنَّ عدد الأولاد في العائلات يتناقص، بالإضافة إلى أسباب أخرى.
ولهذا فلابدّّّّّّ من الاهتمام الكبير بتطوير دور العلمانيين في حمل البشارة الصالحة، إلى عالم اليوم.
هذا التطوير له أبعادٌ متنوّعة: فلا بدَّ للكاهن أن يعي حقًّّّا دور العلماني في رعيته، ويقتنع من ذلك.. عليه أن يتعلم العمل مع العلمانيين بحيث لا يغالي في إعطائهم دورهم، ولا ينتقص من هذا الدّور.
من جهة أخرى، على العلماني أن يعي هو بنفسه هذا الدّور. هذا الدّور ليس مجرّد أمر اختياري أو مزاجي، إنها مسؤولية، تنطلق كما أشرنا أعلاه، من حقيقة لاهوتيّة.. من العماد المقدّس.
هناك أيضاً ضرورة، أن يفهم العلمانيّّّّّون، ان رفيقهم العلماني يمكن ان يكون له دور، ويحمل إليهم البشارة الإيمانيّة، إلى جانب الكاهن وبإرشاداته.
ربّما من الضّروري، ان تقام دورات خاصّة للكهنة وللعلمانيين، حول دور العلمانيين، وحول التفاصيل العملية الدقيقة لهذا العمل لتعطي ثمارها في الألفية الثالثة هذه.

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
لا نكوننّ مشاهدين، بل شهودًا لسر المسيح الفصحي2012
المحبة الأخويةتجلّي يسوع
هل يحقّق يسوع الطموحات؟الفضيـــلة
مضطهدون لأنهم مسيحيون!.. تأمّل متألّمة من العراقالسجود الحقيقي لله بالروح والحق
الحاجات الإنسانية.. نِعَم أم عقبات؟"في البدء خلق الله السماوات والأرض"..
الغربةالشجرة
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى