الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
أمسيات ومحاضرات --> أمسيات أدبيّة وموسيقيّة

أمسية غنائية: الحبّ في أغاني فيروز


انقر هنا للتكبير
تحت عنوان: "الحبّ في أغاني فيروز" افتُتح البرنامج الثقافي لهذا الموسم في صالة المطران ناوفيطوس ادلبي بكنيستنا، وذلك مساء الثلاثاء 23 تشرين الأوّل 2010، فاحتشد جمع كبير من الشبّان والشابّات والعائلات حتى غصّت بهم الصالة التي تمّ تجديدها.
افتتح الأمسية خوري الكنيسة بكلمة شكر لله أولاً، ولمهندس الديكور الأستاذ جورج مانوك على منح الصالة حلّة جميلة وبسيطة بتقدمته تصميم وتنفيذ ديكوراتها بمشاركة ابنته الآنسة كارول وفريق عمله، وللمهندس الأستاذ جورج سالم على تقدمته دراسة وتنفيذ تركيب أجهزة التكييف والتدفئة.. ولقد ترحّم أولاً على السيّد فتحي انطاكي والمطران ناوفيطوس ادلبي اللذين كان لهما الفضل في إنشاء هذه الصالة .
ابتدأت الأمسية بعرض شرائح ضوئيّة (PowerPoint) تحدّثت عن معاني الحبّ في أغاني فيروز والفكر الرحباني عموماً. ثم قدّم الثلاثي المبدع: شادي نجّار على البيانو والكيبورد ونصرالله عيسى على العود والبزُق ونورا محفوض سالم بصوتها الرائع، قدّموا مجموعة من الأغاني أسكرت الجميع بالصوت العذب الملائكي والعزف المبدع المتقن، قدحت له الأكفّ مرات ومرات، وتأفّقت القلوب بمزيد من توهُج الوجد، وبلغت نسائم الآهات أعالي السماوات، وكان الفنّ رسالة ثقافيّة ترتقي بالروح وتزيد من عمق جمال الإنسان في التقرّب من حضور الله لأن "الله محبّة"..
اخترق البرنامج الفيروزيّ أغنية "يا نبع المحبّة" لماجدة الرومي، كتقدمة لشهداء كنيسة سيّدة النجاة ببغداد ولكلّ الشعب العراقي المتألّم، لتزيد الأمسية من الإحساس بأهميّة رسالة الفن والثقافة في التضامن والمشاركة.. ولقد استمرّت الأمسية حتى ساعة متأخرة مشبعة بأجواء الفرح والغبطة.. (أطلب الصور)..
 وللمزيد من الفائدة نذكر بعض ما جاء في المقدّمة الـ(PowerPoint): -"غنّت فيروز للحبّ بكلّ معانيه، وكالخمرة العتيقة تنسّكت في خوابيه، فصارت، في عُهدة الأخوين رحباني، أطيب وألذّ، وأكثر عذوبة وثمالة.. ولكن عندما استُهلكت الكلمة (الحبّ)، والتبست معانيها، صارت خلاً مع الرحباني الابن.. ولكنّها خلّ طيّبة، مُسكرة.. تضاهي أفخر الخمور جودة!".. -الحبّ خلاص، فصبيّة ”جسر القمر“ المسحورة لن يخلصها إلا الحبّ.. وهولو ”الليل والقنديل“ بالحبّ وحده يستعيد إنسانيّته.. وفي نهاية مسرحيّة ”صح النوم” تغني فيروز: ”رميت السعادة للناس زهّرت بإيدي”.. -الحبّ يحمل التناقضات، يلغي الزمن وقد يلغيه الزمن: ”بيقولو الحبّ بيقتل الوَقت، وْبيقولو الوَقت بيقتل الحبّ، يا حبيبي تعا تَ نـروح قبل الوَقت وْقبل الحبّ“.. -الحبّ قلق يشفّ حقيقة الإنسان.. يُنصح الملك في مسرحيّة ”هالة والملك“ بأن يبقى ملكاً ولا يدع نفسه للحبّ.. لأن الحنان يجلب الخوف والقلق: ”يا ملك ضلّك ملك“.. ويحذّر زميل هولو في ”الليل والقنديل” من الحبّ“ لأنه، على حدّ قوله: ”يقيّدنا ويجمّدنا”.. ولكن القلق يحمل قيمة الوجود والحياة، ويتآخى مع السلام بالحبّ.. يقول عاصي: ”نحن نملك قلقاً غيبياً لا نعرف مصدره، إنه يلازمنا، كالحبّ، منذ الطفولة ويكبر معنا ليصبح جزءاً منا ويشاركنا حياتنا.. القلق يصاحبني أينما ذهبت.. يجلس معي، ومعه أكمل الطريق لأصل إلى السعادة.. هذا الهدير يسمّيه جبران: "هدير السكون"..“ -الحبّ يمرّ بالمحن وقد لا يكتمل نموّه: ”حبّوا بعضن، تركوا بعضن”.. ”لا انت حبيبي ولا ربينا سوا”.. ويدعو مع زياد إلى سخرية اللوعة: ”تمرق عليي امرق ما بتمرق ما تمرق مش فارقة معاي”.. ”إيه في أمل.. من بعد ملل” -الحبّ اختيار وقرار: يقيم الفكر الرحباني عيداً للحبّ في ”بياع الخواتم“ من خلال الاحتفال بعيد ”العزابه“، فهو ليس مجرّد عاطفة تصنعها ”الصدفة“ والصدفة تطيح بها.. -الحبّ يمرّ باللّوعة والمحنة، ولكنه، لأنه مسؤوليّة وقرار، يبقى ويستمر.. - الحبّ يتطلّب حضوراً للحبيب حتى في غيابه:”عم شوفكْ بالساعَة بتكّات الساعَة، من المدى جايي حبيبي“!.. - الحبّ متجرّد فلا منفعة في الحبّ عند فيروز: ”المحبّة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها، لا تملك شيئاً ولا تريد أن يتملّهكا أحد“.. -الحبّ دائم التجدّد: ”أنا كلّما بشوفك، كأني بْشوفك لأوَّل مرَّة حبيبي.. أنا كلّما توِدَّعنا، كأنّا توِدَّعنا لآخر مرَّة حبيبي“.. ”حبيت ما حبيت.. ما شاورت حالي“.. -الحبّ يُخصب المخيلة: ”مغرور يا هوى.. يا حبيبي يا وردة على سور".. "شايف البحر شو كبير، كبر البحر بحبَّك.. شايف السما شو بعيدة، بعد السّما بْحبَّك".. ”كنا نتلاقى من عشيّة، نقعد على الجسر العتيق، وتنزل عَلى السهل الضبابه، تمحي المدى وتمحي الطريق.. وما حدا يعرف بمطرحنا، غير السما وورق تشرين، ويقلّي بحبّك أنا بحبّك، ويهرب فينا الغيم الحزين”.. ”غمضت عيوني خوفي لَ الناس يشوفوك مخبا بعيوني”.. ”يا ريت انت وانا بالبيت، بشي بيت أبعد بيت، ممحي ورا حدود العتم والريح، والتلج نازل بالدنية تجريح.. يضيّع طريقك، وما تعود تفل، ويزهر ويدبل ألف موسم فل، وتضل حدّي تضل، وما يضل بالقنديل نقطة زيت، يا ريت”..
يُختم العرض أخيراً باستنتاج فيروز نفسها أن الغناء للحبّ رسالة: ”عندما أغني، ليس في الأمر مجرد إيصال كلمات وغناء بواسطة صوت جميل.. الأمر أشبه بالصلاة. عندما تصلي أنت تنقّب في أعماق الروح.. ليت الفنان ينتهي في إحدى لياليه، فتكون تلك أجمل النهايات“..

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
تقديم أمسية "أطبّاء أدباء" الأدبيةالصلاة في أغاني فيروز
البيانو في المدرستين الكلاسيكية والرومانسيةقراءة في روائع فيروز
وراء الباب.. إكبَر.. (مشاركة أمسية 15/2/2007)الحبّ.. التيه.. الفنّانة.. (مشاركة أمسية 15/2/2007)
باقة كلمات.. (مشاركة أمسية 15/2/2007)"حيـاة" وثلاث نهايات! (مشاركة أمسية 15/2/2007)
الشعر عاشقاً (مشاركة أمسية 15/2/2007)صديقتي.. شجرتي.. القدر (مشاركة أمسية 15/2/2007)
تذوّق الموسيقاقصائد
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى