الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مقالات --> تربويّة ونفسيّة

مساعدة طفلك للتغلب على آثار الجريمة

  بقلم: باتريسيا تليسة


انقر هنا للتكبير
 
آثار الجريمة
يتأثر الناس بالجريمة بطرق عدة. وبالرغم من إن غالبية الضحايا لا يعانون من أذى لفترات طويلة، فيمكن للكبار والصغار أن يتأثروا بشكل خطير.
الخوف والقلق والشعور بالذنب والغضب هي بعض المشاعر التي قد تحدثها الجريمة للكبار والصغار. لكن الكثير من ردود الأفعال هي شائعة أيضاً وطبيعية. يتضايق الصبيان مثلهم مثل البنات من الجريمة وقد يتأثر الأولاد في نفس العائلة بصورة تختلف عن الآخر.
لا يوجد طفل أصغر من أن يشعر بالصدمة أو الخوف أو الضيق. وعلى أي حال، فإن الأطفال الصغار يجدون صعوبة على وجه الخصوص بفهم ماذا حدث ولماذا يشعرون بما يشعرون.
يمكن للجريمة أن تسبب عوارض جسدية إلى جانب العوارض النفسية. قد يشتكي ابنك من الصداع وألم المعدة والشعور بالغثيان والآم وأوجاع عامة. قد تتضمن التأثيرات الأخرى مشاكل بالأكل أو النوم أو ضعف في الأعمال المدرسية أو خوف من الظلام أو تجنب الناس الآخرين. قد لا يدرك الأطفال ومن حولهم أو قد يقولوا إن هذه المشاكل ليست لها علاقة بالجريمة.
 
كيف يمكنك مساعدة طفلك
لأنك أفضل من يعرف طفلك فمن الضروري أن تفكر باحتياجات طفلك وان تكون حساساً لأية تغيرات تطرأ على سلوكه ومشاعره بعد وقوع جريمة. وإن تأثرت أنت كذلك، فمن الصعب عليك أن تلحظ أن طفلك ربما لم يتأثر بنفس طريقة تأثرك.
الأطفال أقدر بكثير للتأقلم مع تجربة مؤلمة عندما يجدون الحب والدعم من عائلتهم.
 
طمأنة طفلك
قد يجد الأطفال صعوبة بإخبار آبائهم أو القائمين على رعايتهم بأمور حدثت لهم. وقد يظنون أنهم سيقعون في مشكلة، أو قد يشعرون بالذنب. لذا من الضروري أن تدع طفلك يعرف انك سعيد بأنه أخبرك. سيشعر طفلك بالطمأنينة حين يدرك انك قلق على سلامته أكثر من حقيقة فقدانه على سبيل المثال لدراجته أو لهاتفه النقال. حتى لو آنت تظن أن طفلك كان يخاطر، أو يخالف النظام أو كان مهملاً، فذلك لا يعني إنه يستحق أن يعتدى عليه أو أن يسرق منه شيء.
قد يكون طفلك قلقاً للغاية بشأن كيف ستكون رد فعلك.
يجب عليك أن تطمئنه أن ما وقع لم يكن خطئه. إن اتخاذ خطوات معقولة لحماية نفسك من الجريمة هو جزء من الحياة اليومية – لكن في نفس الوقت لا تريد لأبنك أن يمضى كل وقته قلقاً بشأن منع وقوع جريمة.
سيجدها بعض الأطفال مفيداً، عندما يكونوا مستعدين، أن تعود معهم لمكان وقوع الجريمة. لكن قد تكون تلك فكرة مخيفة لو حدثت في الظروف الخاطئة – لذا اكرر ثانية، كن حساساً لاحتياجات طفلك.
 
أمور أخرى عليك أخذها بالحسبان
لا تحاول أن تدفع طفلك للعودة إلى عاداته أو روتينه السابق. يحتاج الأطفال للتحرك بالسرعة التي يختارونها وقد يكون مفيداً تشجيعهم ببطء وفي مراحل. يمكن لأنشطة جديدة (رياضة، نوادي الخ) أو التعرف على أصدقاء جدد أن يساعد الأطفال على الشعور بإيجابية أكثر، لكن اكرر ثانية، من الضروري أن تسمح للأطفال بالنمو بالسرعة التي يختاروها. فكر كيف تمكنت بنجاح من مساعدة أو تشجيع طفلك في الماضي.
قد تشعر أن التحدث مع طفلك حول الجريمة سيجعل الأمر أسوء. لكن إن بقيت هادئاً فقد يتساءل الطفل لماذا لم يقل شيء ما، وصمتك قد يربكه أو يخوفه أكثر.
تجنب المشكلة قد يسمح للخوف بأن يتراكم على مر الوقت.
اسمح لطفلك للتحدث بما يشعر واجعله يدرك انك تستمع له. إن تقديمك لأكبر قدر ممكن من المعلومات وإعطاء إجابات صادقة لأسئلتهم هي أمور مساعدة. إن استمر طفلك بالرغبة بالتحدث عما حدث، فاسمح له بالتحدث.
أعطي ابنك الكثير من الوقت حتى يتغلب على مشاعره. ستساعد الطمأنينة طفلك لكي يشعر بالثقة بالظروف الصعبة.
 
الجرائم ضد الأطفال
أي طفل قد يقع ضحية جريمة. بعض الجرائم الشائعة ضد الأطفال هي السرقة أو الاعتداء أو التحرشات العنصرية أو استضعافه.
في بعض الأحيان، يشعر الأطفال الذين كانوا ضحية جريمة بالصدمة والغضب والرغبة بالانتقام والخوف من الخروج بمفردهم أو الخوف من العودة إلى المكان الذي تعرضوا فيه لاعتداء (والذي قد يتضمن المدرسة).
قد يكون لديهم كذلك مشكلة بالنوم أو يصبحوا منطوين على أنفسهم أو يصابوا بالقلق بشأن قضية المحكمة القادمة.
 
استضعاف الطفل
هو واسع الانتشار ويسبب الكثير من الضيق. يظن بعض الناس إنه ليس جريمة لأنه يقوم به بالعادة أطفال ضد أطفال آخرين. لكن لو تعرض الكبار لبعض الأنواع التي لها علاقة بالاستضعاف فيتم التعامل معها عادة على أنها مخالفة جنائية مثل اعتداءات العنف والسرقة والابتزاز.
الاستضعاف هو خطير ومن الضروري اتخاذ إجراء بشأنه. تتوفر المساعدة لدى العديد من أفرع منظمة دعم الضحية ولدى العديد من المنظمات الأخرى. على سبيل المثال، يمكن لموظف دعم الضحية المُدرب، إن رغبت، أن يثير القضية مع المدرسة.
 
الجرائم ضد المنزل أو الممتلكات
إن ارتكبت جريمة مباشرة ضد طفل، فقد يتأثر نسبياً بأشكال واضحة. لكن عادة ما يكون الأطفال هم الضحايا غير المباشرين للجرائم. هذا يعني إنهم يتأثرون بالجرائم التي تحدث ضد آبائهم أو أقاربهم أو ضد ممتلكات عائلتهم. علىسبيل المثال، قد يتأثر الطفل بشكل خطير بسبب سطو حدث في المنزل، سواء كانوا هناك أم لا حتى لو كانوا نائمين عند حدوثها.
قد يتأثر الأطفال بالسطو بطرق عديدة. بعضهم يصبح خائفاً عند النوم أو يصبح نومه متقطع أو يرى أحلاما سيئة أو يخاف العتمة أو النوم وحيداً. آخرين قد يصبحوا غير مستقرين في المنزل: خائفين من تركهم وحيدين في المنزل أو الذهاب بمفردهم إلى غرفهم، أو قلقين من أن اللص الذي سطا على منزلهم سيعود ثانية. قد يؤثر ذلك على سلوك الأطفال، ويجعلهم يفتشون المنزل أو يرفضون مغادرة المنزل.
قد تجعل ظروف الجريمة فرقاً – مثلاً، كيف دخل السارق إلى المنزل، إن كانت غرفة الطفل قد تعرضت للبعثرة، أو إن اكتشف الطفل السرقة.
 
أمور يمكن القيام بها
هذه هي جميع الأمور التي وجدها آباء آخرون مفيدة لجعل أطفالهم يشعرون بالأمان ثانية في منزلهم:
-       إعطاء الطفل جرس شخصي أو مصباح قد يمنحه شعوراً كبيراً بالأمن والتحكم
-       إن ترك نور ليلي مضاءً طوال الليل أو حتى تذهب للسرير قد يساعد بتقليل الخوف من العتمة. إن كنت لا تريد لطفلك أن يعتمد على ذلك، ففكر بهذا الأمر آإجراء مؤقت – قد يحتاج طفلك لتعديل تدريجي للنوم في الظلام من جديد.
-       قد يساعد سماع طفلك للموسيقى من المذياع أو من شريط بالاسترخاء ويشعر أنه أهدئ. إن ترك باب غرفة طفلك مفتوحاً يجعله يدرك أن بإمكانه مناداتك وقد يساعد في طمأنته.
-       قد يساعد إشراك طفلك في التحدث حول تحسين إجراءات الأمن في المنزل على شعورهم بالأمن. إن تم تركيب أقفال جديدة، فدع طفلك يراقب ذلك. يمكنك الحصول على نصائح أمنية لمنزلك من موظف منع الجريمة في مركز شرطتك المحلي.
 
جرائم ضد أشخاص يعرفهم الطفل
يمكن أن يكون هذه النوع من الجرائم صعباً على وجه التحديد، فيجب عليك كأب أو كشخص قائم بالرعاية أن تتعامل مع الظرف ومع مشاعرك وكذلك مع مشاعر طفلك.
يجب أن تعرف أنه قد يتولد لدى الطفل ردة فعل قوية عندما تقع جريمة لشخص قريب منه. سيكون الطفل قلقاً على سلامة وأمن الشخص الذي يحبه إلى جانب قلقه على أمنه.
يشكل السلوك العنيف والعدواني بين أفراد الأسرة الواحدة على وجه الخصوص ضيقاً للأطفال.
يحتاج الأطفال إلى الكثير من الطمأنينة في مثل هذه الظروف. خذ وقتك لمعرفة كيف يشعر الطفل بالضبط.
قد يحتاج الأطفال كذلك إلى مساعدة كبيرة لفهم ما حدث ولماذا تحدث أمور أخرى نتيجة لذلك. على سبيل المثال، إذا جرح شخص وهو في المستشفى، يجب عليك أن تشرح ما هي المستشفى، لماذا الشخص مصاب بجروح أو بكدمات، وإن الناس تذهب للمستشفى للعلاج والاستشفاء.

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
كيفية التعامل مع الأطفال صعبي المراسالجهل
رؤية حول مشاكل الشباب وطرق حلّها الآمنكيف تتخذ القرارات المهمة في الحياة
الأسرة أول من يكتشف طفلها الموهوبوسائل التعبير عند الطفل
العزلة الاجتماعيّة لدى الأطفالأطفالنا هم بناة الغد
الاعتداء النفسي على الأطفالالذكاء العاطفي في الأسرة
صحافة الأطفال.. مفهومها أهميتها شروطهاأصول تعايش الطفل مع الآخرين
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى