الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
أمسيات ومحاضرات --> محاضرات تربويّة ونفسيّة

فعاليّة الألم في العلاقة مع الآخر.. ملخّص محاضرة الأب فرانس فاندرلخت

  بقلم: ريم خضري


انقر هنا للتكبير
قدّم الأب فرانس فاندرلخت مساء الثلاثاء 1/3 محاضرته الأولى لهذا الموسم الثقافي، بحضور كثيف ومنقطع النظير كالعادة، وكانت تحت عنوان: "فعاليّة الألم في العلاقة مع الآخر"، فطرح إشكاليّة الموضوع في بداية المحاضرة من خلال سؤال مهم: "هل نستطيع إعطاء دور ايجابي للألم النفسي للعلاقة مع الأخر؟".. ثم قسم العلاقة التي تربطنا مع الآخرين الى ستة أنواع، ثم أجاب عن السؤال الإشكاليّة من خلال تفسيره الروحي والعلمنفسي لنص لقاء يسوع مع تلميذي عمّاوس اللذين حاولا أن يسقطا أشياء على المسيح يرغبا أن يكونها، فأصيبا بخيبة أمل لأنه لم يحقّق ما أسقطاه عليه.. ثم أجاب المحاضر على تساؤلات الحضور وأصغى لمداخلاتهم..
 
في بداية المحاضرة طرح الأب فرانس سؤال مهم: هل نستطيع إعطاء دور ايجابي للألم النفسي للعلاقة مع الأخر؟
وقسم العلاقة التي تربطنا مع الآخرين الى ستة أنواع :
النوع الأول: معرفة بسيطة بالآخر (أما سلبي أم ايجابي ) .
النوع الثاني: وجود أشياء اعرفها عن الآخر ولا يعرفها عن نفسه ( كالكرم ).
النوع الثالث: وجود أشياء لا اعرفها عن نفسي وإنما الآخر يعرفها عني.
النوع الرابع: في هذا النوع يأتي دور اللاوعي كأشياء لا يعرفها الطرفان عن بعضهما أي مكبوتات داخلية.
النوع الخامس: ويتضمن فكرة الإسقاط كأن نسقط أشياء غير متواجدة بالأخر ولكننا نفترض بأنها موجودة.
النوع السادس: ممكن أن اسقط على الآخر شيء دون أن يعرف والآخر يعرف إن هذا الشيء غير صحيح كالقوة.
وأضاف الأب المحاضر مع عدة تساؤلات قائلاً : في كل علاقة يتواجد الم يتواجد تواصل مع الحقيقة ونكتشفه من خلال السفر الى نفسي والى نفس الآخر.
هل يا ترى بتاريخنا مع أنفسنا ومع الآخر هل نستطيع أن نقول إذا لم يتواجد الم لا يوجد حقيقة؟
وتكلم الأب فرانس عن مثال أستشهد من الإنجيل المقدس عن تلميذي عماوس في انجيل لوقا لقد حاولا ان يسقطا اشياء على المسيح فأصيبا بخيبة امل لانهما حاولا ان يسقطا صفات للمسيح كبطل سياسي اجتماعي والمسيح لم يقل لهما شيئ وعندما ما ت السيد المسيح اصيبا بخيبة امل كبيرة لأنه لم يحقق ما أسقطاه عليه
ـ احياناً الحزن يجعلنا عميان بسبب إحساسنا بالظلم على أنفسنا فنلجأ الى تسول عواطف من الأخر 
ـ عندما يكون الشخص الاخر ليس على قد أحلامي واسقاطاتي أعيش بالحزن ولا اذهب ابعد من حزني ولا ابحث عن الحقيقة وابقى في الاحزان ويصبح الالم هنا عقيم قبوري وليس عبوري وهنا يظهر العنف تجاه الشخص الذي لم يحقق لنا احلامنا ويصبح العالم مغلق بدون أفق جديدة وهنا ماذا يجب يفعل الاخر!!!
يجب على الأخر أن يكون متفتح الوعي يفتح لهم المجال لإخراج العنف من داخلهم وذلك بالصدمة الخلاقة وبعد ذلك ننصحه كما فعل السيد المسيح مع تلميذي عماوس حول الحزن إلى فرح حول الألم إلى الم جديد فيه ولادة جديدة
وأتى أيضاً الأب فرانس بمثال آخر حول تربية أولادنا بتربية إسقاطية مكان التربية الإصغائية فأنا لا اصغي الى خصوصية الطفل إنما اسقط عليه ما انا أريده
ما العمل تجاه الموقف السابق؟
هناك عدة نماذج:
فمنهم من يكتشف حقيقة مؤلمة ولا يستطيع المتابعة ويصاب بخيبة ألم .
ففي هذه الحالة تحول الألم إلى الم قبوري عقيم
أو يصبح ألم مصيري عابر نحوله لألم خلاق مثمر مبدع ونكتشف هوية الأخر (ومن خلال الألم اكتشف خصوصية الآخر ويصبح الدور ايجابي للألم النفسي المثمر في اكتشاف مزيد من الحقيقة!..

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
معرفة الذات والثقة فيهامفهوم الحرية من وجهة نظر الآباء والأبناء
قراءة تحليلية لنص يسوع يشفي طفلاً في كفرناحوم.. محاضرة للأب رامي الياس اليسوعيقراءة تحليلية لنص معجزة الخبز والسمكتين بحسب إنجيل يوحنا للأب رامي الياس اليسوعي
"الحقد" محاضرة للأب فرانس فاندرلخت اليسوعي"الإنسان قيد التكوُّن المستمر".. ملخّص محاضرة للأب رامي الياس اليسوعي
كيف نعيش مع الخوف والقلق.. محاضرة للأب فرانس فاندرلختكيف يعمل عقل المرأة
كيف يعمل عقل المرأة؟..الشباب والانترنت
"العلاقة الحقيقة مع الآخر".. محاضرة للأب فرانس فاندرلخت اليسوعيالطب وعلم النفس
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى