الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
أمسيات ومحاضرات --> محاضرات تربويّة ونفسيّة

"الإنسان قيد التكوُّن المستمر".. ملخّص محاضرة للأب رامي الياس اليسوعي

  بقلم: غسّان خوري


انقر هنا للتكبير
 
 
 
 كتبت السيّدة نور أسمر أصلان: قدّم الأب رامي الياس اليسوعي، المحلّل النفسي المعروف، محاضرتين مساء الثلاثاء والأربعاء 5و6 نيسان 2011، تحمل الأولى عنوان: "الإنسان قيد التكون المستمر"، طرح أولاً كعادته مجموعة من الأسئلة تقدّم للأفكار المرتقبة، ثم عرّف عن الأنثروبولوجيا هذا العلم الذي يبحث عن أصول الإنسان وعن مسيرة نموّه وآفاق تحقيق المزيد من إنسانيّته. فالإنسان في صيرورة إنسانيّته بشكل مستمر.. أما المحاضرة الثانية فهي استكمال للأولى وقد حملت عنوان: "العبور إلى الإنسانيّة الجديدة"، تحدّث فيها عن مفهوم الإنسان الذي يصعب تحديده. فـ"الإنسان الناضج" لا وجود له، لأنّ النضج هو مسيرة لا تنتهي. فما يميّز الإنسان هو "النقص" الذي يدفعه، في سبيل المزيد من نموّه، إلى الانتقال من المسعى في تلبيّة "الحاجة" إلى عيش الرغبة. ثم تحدّث عن هذه المنهجيّة عبر مراحل النموّ النفسي (الفمويّة والأوديبيّة واكتشاف الهويّة الجنسيّة...الخ)، ليخلص أن الإنسان مدعو إلى العبور من "الطبيعي" وما يحمل من فوضى إلى "الحضاري" حيث القبول بـ"القانون" و"المجتمع"، والانتقال من "اللاتمييز" إلى "التمييز"، ومن رفض الاختلاف إلى القبول به.. ولقد أجاب المحاضر في الأمسيتين على التساؤلات وتبادل الآراء مع الحضور
 
ملخّص المحاضرة الأولى:
من هو الإنسان؟ وماهي الطبيعة الإنسانية؟
كلمة إنسان تعني ذكر وأنثى. فالإنسان حيوان عاقل، ولكن لا وجود لإنسان ناضج بالمطلق. بدأ الإنسان منحني على أربع قوائم, وبحسب طبيعته اعتمد على الشم والقضم, فكان شكله يخدم حاجته. وبتطور الإنسان واستواء قامته تعدّل شكله فتراجع فكّه وتغيّر شكل رأسه .
لا يوجد غريزة عند الإنسان أو برمجية مسبقة, وبالتالي لا يتأقلم بالبرمجة بل بحرية التأقلم, وتختلف قوة التأقلم من إنسان لآخر.
تتطور علاقة الإنسان مع محيطه بشكل دائم، ويبقى في "صيرورة" نحو البناء وتحقيق ذاته من خلال طبيعته الإنسانية.
يستمد الإنسان هويته (ماهيته)  من بيئته ومحيطه من حيث التصوّر والفكر, وتختلف ماهية الإنسان بمختلف البيئة والمحيط الذي يعيش به, وبقدر تأقلمه مع محيطه, وكما قلنا تختلف قوة التأقلم من إنسان لآخر.
فلفهم إنسان ما ومعرفتنا به لا بد لنا أن ننظر لسلالته ومجتمعه وتكوينه. للإنسان ماضي وحاضر, ولكن ماضينا حاضر بداخلنا دائماً (اللاوعي), حيث نعيش بتأثر دائم بماضينا. فالسلوك قائم على العقل والعاطفة, ومن المستحيل أن نقّوم سلوك ما بعيد عن العاطفة ومن اللامعقول أن نلغي العاطفة. فالإنسان العاقل يقوم بتوازن دائم مع عاطفته على مستوى حاضره وماضيه أي اللاوعي, والإنسان الغير عاقل (المجنون) يعيش دائماً على المستوى اللاوعي.
علاقتنا قائمة على الرمزية, وقمة الرمزية هي الكلمة (اللغة), كذلك علاقتنا مع الله تقوم على الرمزيّة: " مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله" (متى4/4)؛ فكان الخبز رمز لغذاء الجسد وأما كلمة الله فهي لغذاء الروح . فدائماً علاقتنا مع الآخر هي رمزية, ونلجأ إلى الرمزية في التعبير. وكل ما يعيشه الإنسان على الصعيد الحسي الملموس يبقى رمز, والإنسان وليد الكلمة ويبقى الجسد رمز لجنس الإنسان.
يعيش الإنسان بين "الحاجة" و"الرغبة", و"الحاجة" هي "استهلاكية"، بينما "الرغبة" غير مشروع نموّ في "الأنسنة" في داخلنا. فالإنسان مدعو دائماً أن يعيش على مستوى الرغبة, وتحويل الحاجة إلى رغبة , فعلاقتي مع الآخر على صعيد الرغبة هي حبي له؛ وبالتالي على الإنسان أن يعبر من الماضي الطبيعي (الإنسان القديم) إلى الحضاري, وتقبل الاختلاف هو علامة هذا "العبور".
أن علاقتنا مع الآخر هي علاقة "ثالوثية": أنا وأنت والمشترك بيننا.

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
معرفة الذات والثقة فيهامفهوم الحرية من وجهة نظر الآباء والأبناء
قراءة تحليلية لنص يسوع يشفي طفلاً في كفرناحوم.. محاضرة للأب رامي الياس اليسوعيقراءة تحليلية لنص معجزة الخبز والسمكتين بحسب إنجيل يوحنا للأب رامي الياس اليسوعي
"الحقد" محاضرة للأب فرانس فاندرلخت اليسوعيكيف نعيش مع الخوف والقلق.. محاضرة للأب فرانس فاندرلخت
فعاليّة الألم في العلاقة مع الآخر.. ملخّص محاضرة الأب فرانس فاندرلختكيف يعمل عقل المرأة
كيف يعمل عقل المرأة؟..الشباب والانترنت
"العلاقة الحقيقة مع الآخر".. محاضرة للأب فرانس فاندرلخت اليسوعيالطب وعلم النفس
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى