الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
أمسيات ومحاضرات --> أمسيات أدبيّة وموسيقيّة

تقديم أمسية "أطبّاء أدباء" الأدبية

  بقلم: جورج مراياتي


انقر هنا للتكبير
 
 
اختتم البرنامج الثقافي لهذا الموسم بأمسية أدبيّة مساء الثلاثاء 12 نيسان 2011، قدّمها كلّ من الدكتور رامي سباط والدكتور سامر كبّة والدكتور رامز مرجانة وضيف الأمسية الأستاذ مروان سبع. ولقد قدّم المشاركين الأديب الأستاذ جورج مراياتي عميد أمسياتنا الأدبيّة، فجاءت مقدّمته قطعة أدبيّة رائعة، لترتصف مع رهافة مشاعر المشاركين وإتقان شعرهم، ليتوهّج الحاضرون بنسائم الحبّ وصدق الإبداع.
 
آمنتُ بالحبِّ بعد اليوم إيمانا
طَرِبْتُ من نغمةٍ في الحبِّ صادقةٍ
والحُبّ إن يكتحلْ بالصدقِ ناظرُهُ
وارتاحَ قلبي كأنّ الشــــــــــكَّ ما كـــــــانا
قد بَدَّلَتْ بالهنا همّاً وأحزانا
يُرضي الإلــــــــــهَ فلا يُجزيهِ حِرمانـــــا
 
 
 
الحضور الكريم.. مساء الخير
من على هذا المنبر العتيد وقفوا، وقفنا، وأوقفوا أعمارهم على الحبّ، حتّى أصبح علّة وجدانهم ومرتقبهم. في كلّ يومٍ حبّهم يزيد قوّةً، كأنّه يتحدّى مارد الحقب، أوفياء للهوى، ظماء، إلى الضيا، في محيّا الحبيب..
استضافتهم السنوات هنا.. يافعين، رجالاً، كهولاً، شيوخاً.. كلّهم تغنّوا فداعبوا فينا المشاعر.. واهتزّت رؤوسنا طرباً.. فالتحية لمَن بقي والرحمة لمَن غادر.
والحقّ أنّ خمرة الحبّ تُسكر، وطعم السهاد لا مثيل له، والشعر والأدب بينهما دفّاقانِ دفّاقان.. ما أجمل هذه المحاريب تترى.. تدعونا إلى أن نلجَ إليها طوعاً أو كُرهاً، فنحبَّ أو نعيش لحظة الحبّ، شئنا أم أبينا.. لأنّنا بشر.. واللفظ كالدرر، يفتننا ويطلق آهاتنا الحرّى حتّى يذوب القلب واللبّ.
 
ما نفعُ عينيَّ إن لم تنظُرا كلفا
ما نفعُ أذنيَّ إن لم تَسمَعا نغماً
ما نفعُ قلبيَ إن لم يختلجْ بمُنىْ
وما انتفاعي بتفكيري إذا انفصَلَتْ
ما نفعُ شعريَ إن لم يَرْوِ حادثةً
وما انتفاعي بعمرٍ أنتِ غائبةٌ
إلى التي علّمتني الحبَّ والشَغَفا؟
من صوتِكِ العذبِ فيه للعليلِ شِفا؟
هواكِ واهتزَّ شوقاً للقا وهفا؟
ذِكراكِ عَنْهُ وما كانتْ له هدفا؟
عن حبّنا أو يصفْ في الشوقِ ما وصفا؟
عنّي به، فكأنّ الدهرَ قد وقفا؟
 
كم من شاعر وقف تلقاءَ عواطفه على سياج واطئ ينعى الموت بالموت، والحزنَ بالحزن، والفِراق بالألم.. ونحن اليوم نخالفهم جميعاً، نتفاعل على نحو مغاير: ننعى الموت بالحياة.. ننعى الحزنَ بالفرح، ننعى الضغينة بالحبّ... نقف على سياجٍ عالٍ شامخ، وملء أفواهنا الحبّ، عند أعتابه يلتقي اثنان: شابّ وفتاة، وعلى رُباهُ يتعانق اثنان: فردٌ ووطن.. فيتفجَّرُ شعرٌ جديد.
ولعلّ لوقوع هذه الأمسية في موقعها اليوم، مصادفةً، معنىً ما بعده معنى.. الحبّ مفتاحُ القلوب.. فشرّعوا أبوابكم له.. أيّها المحبّون، ويا أبناء الوطن.. تجاهلوا كلّ شيء عداه.. فما أطيبه وما أحلاه.. عيشوه ثمّ عيشوه إلى المدى.
صدقت أيّها الراعي الرائي من بعيد: "ناوفيطوس إدلبي، سيّدنا": "ليس الوطنُ ثوباً نرتديه ثمّ نخلعه متى شئنا.. لسنا نحبّ الوطن لأنّه يخدمنا أو لأنّه ينفعنا.. إنّنا نحبّ الوطن لأنّه وطن.. قد لا تكون بلادي أجمل بلاد، لكنّها بلادي.. قد لا تكون أُمّي أجمل امرأةٍ في العالم، لكنّها أُمي، وأنا أحبّها. وكذلك قد تكون بلادي في محنة، ومع ذلك فلا أزال أحبّها، لا بل أكثر من ذي قبل، لأنّها في محنة".
وبعد، فماذا في جعبتنا، في جعبتكم، أيّها المشاركون، من الأطبّاء، تشفوننا بأطيب الكلام، وتبلسمون الأنفاس بالشعر الصافي المتألّقِ حُبّاً عذباً كما الندى.. ونحن معكم على الحبّ، للإنسان والوطن.. حتّى يبقى الضياء.. لأنّ الضياء سيبقى لا محالة، كما الحبّ.
فشكراً لكم يا مَن أتيتم ترتشفون الحبَّ، وآياته.. شكراً لمَن جمعنا على ربيع.. تماهت فيه أعياد الوفاء وأعياد الجلاء، وأعياد الشهادة، وأعيادُ القيامة، لتنثال ينبوعاً من ألق وعهداً على العطاء لن يتغيّر، لأنّ الحبّ لن يتغيّر.
 
المشارك الأوّل: الدكتور رامي سباط، اختصاص داخلية، دراسات عليا – حلب، عضو رابطة أطبّاء الكنيسة، وقد شارك في أمسيتين سابقتين تذكرون كما أذكر قصيدته العمودية البديعة التي مطلعها:
رسمتُكِ هيكلاً في قُدْسِ أقداسي
وحكتُكِ مُخملاً من عَذْبِ أنفاسي
 
وسيتحفنا اليوم بأربعِ مشاركات عن الحبّ، والأمّ، والمشاعر الداخلية المرهفة.
والمشارك الثاني: الدكتور سامر كبّة، استشاري الأمراض العصبية والنفسية، رئيس قسم الداخلية في مشفى الكندي له مجموعات شعرية: قصائد قصيرة للأحبّة، أوراق مسافر، النشيد الثاني، درب النخيل (قيد الطبع).. ويقتطف لنا منها ومن غير ذلك من رفيع المستوى.
المشارك الثالث: شيخ هذه الأمسيات.. الدكتور رامز مرجانة اختصاصي التوليد النسائية.. صاحب المجموعة الشعرية "ما زلت أخضر!" التي جعلت كلّ مَن قرأها يخضوضر! فأعادتنا شباباً! يختار د. رامز من ديوانه، وثمّة شعرٌ، منمنماتٌ، أُخرى جميلة.
وبعد، مرّةً ثانية، فهل الأمسية طبّية بامتياز؟ الجواب لا، ولن يتحقّق للأطبّاء ذلك، كما يبدو.. هناك بعضٌ من منافسة! فلا وفاقَ منذ عهود الدراسة بين طبيب ومهندس.. لأنّ أكثر المهندسين كانت عيونهم ترنو إلى الطبّ لكنّ علاماتٍ فاتتهم – على الأقلّ كان هذا قديماً. ضيفنا، مسك الختام المهندس مروان سبع وفي مشاركته نقطتان لافتتان: أولاهما، أنّه مع أنّ الأمر تسنّى له ليدرس طبيباً إلاّ أنّه لم يشأ.. وبالتالي فمكانه بين الأطبّاء.. وإذا لم تُقبل هذه النقطة. فالثانية تُفيد بأنّه مريض، والمريض لدى الطبيب لا يحتاج إلى استئذان.. وما هو مرضُهُ؟ - الحبّ.. وما هي مداخلتُهُ؟ - القُبلة الأُولى.. ونيسان.. فمرحباً بشيخ ثانٍ لأمسياتنا.
ألا فلتقرّوا عيناً أيّها الأطبّاء الأعزّاء.. فالمهندسون قد افتتحوا اللقاء وقد ختموه.. وبين اللحظة واللحظة..
الحبّ ما مَنَعَ الكلامَ الألسُنا
وألذّ شكوى عاشقٍ ما أعلنا
 
ولتقرَّنّ عيناً أيّتها المحبوبات:
فإنّ المحبّين قومٌ بينَ أعينهم
وسمٌ من الحُبّ لا يخفى على أحدِ
 
وبعد، مرّةً ثالثة،
مع أطبّائنا الثلاثة، شعراء اللقاء، وضيفنا مروان، إليكم أطيبَ أمسية.. وأحبّها إلى القلب.. وشكراً.

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
أمسية غنائية: الحبّ في أغاني فيروزالصلاة في أغاني فيروز
البيانو في المدرستين الكلاسيكية والرومانسيةقراءة في روائع فيروز
وراء الباب.. إكبَر.. (مشاركة أمسية 15/2/2007)الحبّ.. التيه.. الفنّانة.. (مشاركة أمسية 15/2/2007)
باقة كلمات.. (مشاركة أمسية 15/2/2007)"حيـاة" وثلاث نهايات! (مشاركة أمسية 15/2/2007)
الشعر عاشقاً (مشاركة أمسية 15/2/2007)صديقتي.. شجرتي.. القدر (مشاركة أمسية 15/2/2007)
تذوّق الموسيقاقصائد
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى