الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
روحيّات --> أعياد ومناسبات

عيد الفصح

 

المسيح قام.. حقّاً قام
نتقدّم من جميع زوار موقعنا بأحرّ التهاني لمناسبة الأعياد المباركة
ونرفع الدعاء إلى الرب أن يتنعّموا بالغبطة والسلام والحياة الجديدة..
يوجد على طريق الحياة: جدال، خيبات، ظلمة، ضعف،.. هذه جميعها تحجب اكتشاف الحق؛ فهل لدينا الانفتاح لكي نصمت قليلاً ونسمح للجديد أن يلتقي بنا كما هو يريد، لا كما نريد نحن أو نحتاجه؟ هل نصغي لنداءاته تفسيراته؟.. توهّج قلب التلميذان (على طريق عمّاوس) عند سماع كلمة يسوع، وعندما كُسر الخبز وأريق الخمر لتذوّق الجسد وارتشاف الحبّ عرفاه في صمت السّرّ المقدّس (اقرأ لوقا 24).. السّرّ هنا هو لقاء شخصي مع يسوع. هو اللقاء الأعمق. هو رغبته في الكشف عن محبته وفرحه خبزه وخمره.. قيامة يسوع لا تخصّه وحسب، بل تخصنا أيضاً، إنها قيامتنا.. وما العيد اليوم سوى فرصة نختبر فيها هذه هذا اللقاء الشخصي.. فهل نقول له كما قال التلميذان: "ابقَ معنا".. أنتما أيضاً (أنت والآخر، أو أنت وذاتك)! هل تحتاجا، بعد أن تفرحا بالكلمة المقدّسة، إلى طريقة تتعطّل فيها لغة الكلمة، إلى طريقة "السّرّ"؟ هل نعود إلى الواقع، كما رجع التلميذان إلى مكان الألم وقد امتلئا من نور الكلمة وصمت السّرّ، بتذّوق جديد وارتشاف جديد؟.. هل يمكن أن يغيّر الله حياتنا كما غيّر حياة هذين التلميذين؟.. تساؤلات برسم التأمّل.. ربما المقالات والعظات التالية تساعدك:
انقر هنا للتكبيرقيامة المسيح في الفكر اللاهوتي
بقلم: الأب بسّام آشجي

لم يبدأ تبشير الرسل بتعاليم يسوع أو بمعجزاته . بل كان محور الكرازة الرسولية هو موت وقيامة يسوع ....المزيد

انقر هنا للتكبيرالمسيح في ليتورجيا عيد الفصح
بقلم: الأب بسّام آشجي

لقد عاشت الكنيسة الرسولية الأولى سرَّ المسيح عندما احتفلت بحضور يسوع الحي والقائم من بين الأموات. فاختبرت اللقاء إليه من خلال طقوسها، قبل أن تعرِّف منهجيّاً عن سرِّ شخصه فيما يُسمَّى "علم اللاهوت في المسيح " أي الخريستولوجيا،...المزيد

تاريخ عيد القيامة
بقلم: الأب هاني مطر

اعتادت الكنيسة في الأجيال المسيحية الأولى أن تعيّد القيامة كل نهار أحد، حيث يجتمع المؤمنون لكسر الخبز وذكر موت الربّ وقيامته. فالأحد هو يوم الرب، يوم المسيح الحيّ الممجد بالقيامة من بين الأموات. وهو كان عيد القيامة الأسبوعي، وظل، حتى أواخر القرن الثاني،...المزيد

القيامة سرّ البقاء في الله
بقلم: الأب فرنسوا فاريون

سنبحث في معنى هذا السر، أي القيامة، انطلاقاً من مفهوم أن "المحبة أقوى من الموت". وتكون كذلك شرط أن تكون أولاً أقوى من الحياة، وهذا يعني التضحية والموت. وبكلمات أخرى: إن التضحية، وهي موت جزئي؛ والموت، وهو تضحية تامة؛ يحوِّلان الحياة بحسب اللحم والدم إلى...المزيد

هذا هُوَ اليومُ الذي صَنعَهُ الرَّبّ
بقلم: المطران بطرس مراياتي

إن النصوص الكتابيَّة والكلمات النبويَّة المتعلّقة بآلام السيّد المسيح إلى أنّه كان عالِماً ما ينتظره، وأنّه ذهب إلى الموت بكامل رضاه وحُبّاً لنا، كما قال لتلاميذه: "ليس لأحد حُبّ أعظمُ من أن يبذِل نَفْسه في سبيل أحبّائه" (يو 15/13).
وقد مهّد الطريق لتل...المزيد

انقر هنا للتكبيرالقيامة
بقلم: المطران جورج خضر

ليس عندنا في الإنجيل وصف لخروج السيد من القبر أو لما قد يسمى انتعاشه. الايقونة القانونية للقيامة هي نزول المسيح الى الجحيم، لمملكة الموت مرتدياً حلة من نور ويقيم بيديه الانسانية كلها ممثلة بآدم وحواء. هذا هو انتصاره على الموت. وعندنا في الأناجيل الأربعة و...المزيد

بالصليب كانت الغلبة
بقلم: الأب مشير باسيل عون

تُجمع المسيحيات الثلاث التاريخية، الكاثوليكية والارثوذكسية والبروتستانتية، على فهم الصليب مرقاةً الى التبصّر في جوهر التدبير الإلهي، وتجمع ايضاً على ان الله يرفض رفضاً قاطعاً عذاب الانسان. فلا يُعقل، من ثمّ، أن يرسم لروحه وابنه وكلمته يسوع المسيح أن يتألم...المزيد

القيامة في الأناجيل
بقلم: الأب باسيليوس محفوض

يجد كل انجيل ذروته في اعلان قيامة المسيح بشكل اخبار يروي زيارة النسوة الى القبر، وظهورات لبعض النسوة وللتلاميذ وخصوصاً جماعة الرسل (متى 28، مرقس 16، لوقا 24، يوحنا،). لذا هذه الاخبار نجدها في الكتاب المقدس (العهد الجديد). الا اننا نجد بعض الاختلافات البسي...المزيد

قيامة السيد المسيح المجيدة بين العقل والايمان
بقلم: الأب بيتر مدروس

تناقل الرسل والتلاميذ الخبر: "ان الرب قد قام حقّا، وظهر لسمعان"، سمعان أمير الرسل والناطق باسمهم، سمعان الوحيد الذي غيّر السيد المسيح اسمه مانحا اياه دور الصخر أي كيفا أو الصفاة. ولقيت تلك القيامة من أنكرها ومن شكك بها كما كان الصلب ذاته موضع رفض. وفي ه...المزيد

الصليب والقيامة
بقلم: الأب بسّام آشجي

إن الصليب هو واقع في حياة كل إنسان، وإن تحاشى البعض تسمية صعوبات وإخفاقات وآلام وظلم الحياة وشرّها وموتها صليباً. ويطرح السؤال نفسه: لماذا؟.. لماذا يوجد الشر؟.. الظلم؟.. الألم؟.. الموت؟..
مهما فسّرنا، وحاولنا فهم واقع الصليب، وكشفنا عن مساهمة الله في هذا...المزيد

انقر هنا للتكبيرثورة الحب.. هي ثورة الصليب
بقلم: ريتا جحا

كان إعلان الإنجيل المتفجر من صدر يسوع المطعون حباً, والمنبثق من اختبار القيامة ثورة جديدة في عصرٍ ساده الاستعباد والاستبداد والكذب والتقاليد الظالمة, لكنها ليست ثورة بالمعنى المتعارف عليه اليوم فهي لم تحمل فلسفة أو تعليم سياسي اجتماعي ولا أشخاص ثائرين بل...المزيد

المحبة أقوى من الموت.. عيد انتصار الحياة والحب على الموت والعنف
بقلم: الأب بسام شحاتيت

يتذكر المسيحيون في عيد الفصح المجيد الذي يعتبر من أهم الأعياد في الرزنامة الطقسية معانيه الروحية الجميلة والطاهرة في هذا الزمن المقدس من السنة. فيعود كل إنسان إلى نفسه في الزمن الأربعيني الذي يسبق العيد ويعتبر كفترة تحضيرية استعدا دية من خلال الصوم والسهر...المزيد

انقر هنا للتكبيرالصليبُ طَريقُ القِيامَة
بقلم: المطران بطرس مراياتي

لم تلغِ القيامة جروح المسيح، بل بقي جسده موسوماً بها ليؤكّد أنّ "المحبّة أقوى من الموت". كما أنّ آثار المسامير، وطعنة الحربة لم تشوّه منظره، بل جعلته أكثر إشراقاً. حتّى إنّ أحد اللاهوتيّين يشبّه هذه السمات "بالأوسمة التي زيّنت جسده بعد انتصاره على الخط...المزيد

الفصح
بقلم: المطران جورج خضر

"ان الشمس الكائن قبل الشمس، غاب وقتًا ما في الرمس، سبقت نحو الصبح بنات حاملات طيوبا يبتغينه كابتغاء النهار". في موضع موته كان كثير من النساء (متى ٥٥:٢٧) بينهن مريم المجدلية ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي، وسالومة، وهنّ اللواتي تبعن...المزيد

المسيح يموت ويقوم ليتألّه الإنسان
بقلم: جهاد نعمان

ان المسيحي الذي يدرك، بفضل السيد المسيح، مَن هو الانسان ومَن هو الله، يعتقد تالياً ان المطلق الحي يحبه حباً مطلقاً. والحال ان المحبة، في جوهرها، تغيّر حالة ما تصيبه من فيضها. المحبة المطلقة تغيّر الحالة تغييراً مطلقاً، وفيما تغيّر، تؤلّه، ولا تؤلّه الا عب...المزيد

القيامة فرح
بقلم: جرجس ابرهيم صالح

جاءت بشارة الملاك بقيامة السيد المسيح (لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا لكنه قام) (لو 24: 5، 6).
ما أجمل عبارة المسيح الحي وكم هي مفرحة للتلاميذ، لكنها كانت مخيفة لرؤساء اليهود، كما أنها تخيف الخطأة ايضاً.
لقد كانت قيامة السيد المسيح فرحاً للت...المزيد

انقر هنا للتكبيرالمسيح قام فما هو واجبنا؟
بقلم: الاب انطونيوس مقار ابراهيم

أن نرسم ابتسامة على شفاه لم تعرف الابتسامة.. أن نمسح دموع المهمومين و الباكين.. أن نخفّف ألام. الموجعين فمع قيامة المسيح ينتظرنا الغد والماضي يرحل بحزنه ويأسه ويبقى الحاضر بابتسامته ونكون على موعد مع بزوغ فجر جديد يشرق منه نور المسيح...المزيد

فصحنا
بقلم: القمص أثناسيوس فهمي جورج

فصحنا هو المسيح
إن فصحنا المسيح المنقذ والمخلص قد اتضح لنا بصليبه وقيامته.. فصحاً شريفاً
فصحاً جديداً مقدساً...المزيد

انقر هنا للتكبيرقِيَامَتُكَ المَجِيدَةُ
بقلم: القمص أثناسيوس جورج

قبرك الفارغ أظهر قيامتك... أطيابك وعطورك وأدهانك أثمن من كلّ كنوز العالم الفاني، نسكبها عندك في رجاء، بعد أن غيرتَ مستودع الظلام والموت وجعلته مصدر النور والخلود والحياة، حولت النوح والبكاء إلى فرح وعزاء وتقديس، بعد أن أشرق الغفران من قبرك أيها المخلص، وب...المزيد

انقر هنا للتكبيريا لفرحتي المسيح قام!..
بقلم: البطريرك غريغوريوس الثالث لحام

أريد من خلال هذه الرسالة الفصحيّة أن نتشارك معًا هذه الفرحة، ونتأمّل في أسبابها فهي "الشراب الجديد الذي نستقيه ليس من صخرةِ موسى الصمَّاء في البرّيّة، ولكن من ينبوع عدم الفساد الفائض من قبر المسيح المندَّى الذي به نتشدّد" (قانون الفصح – التسبحة الثالثة)...المزيد

انقر هنا للتكبيرالله لم يره أحدٌ قط
بقلم: البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم

العيد عيدنا. نعم صار علينا أن نجعل هذا العيد عيداً للآخرين. الله يظهر في كل الحاضرين والغائبين. فالله هو الذي أوجدهم وهو يحبهم، ويحب أن نقول لنفسنا إنهم لله، ولا يمكن إلاّ أن نتخذهم على هذا الأساس....المزيد

انقر هنا للتكبيركلمة البابا لمناسبة عيد الفصح 2006
بقلم: البابا بندكتوس السادس عشر

"إنه ليس ههنا لكنه قد قام". قام المسيح من بين الأموات. ولم يكن له أن يبقى سجين الموت. والقبر عاجز عن احتواء "الحي" الذي هو ينبوع الحياة ذاتها. ومثلما كان يونان في بطن الحوت كذلك يكون ابن البشر في قلب الأرض في يوم سبت. لأن يوم ذلك السبت كان عظيما كما ك...المزيد

انقر هنا للتكبيرالمسيح قام! السلام معكم.. (رسالة الفصح 2007)
بقلم: البابا بندكتوس السادس عشر

المسيح قام! السلام معكم، نحتفل اليوم بالسر العظيم، أساس الإيمان والرجاء المسيحيين: يسوع الناصري، المصلوب، قام من بين الأموات في اليوم الثالث، كما جاء في الكتب. والإعلان الذي أُعطي للملائكة في فجر اليوم الأول بعد السبت، إلى مريم المجدلية والنساء اللاتي هرع...المزيد

انقر هنا للتكبيررسالة البابا الفصحية 2008 إلى مدينة روما والعالم
بقلم: البابا بندكتس السادس عشر

حقا في عشية الفصح الاحتفالية تتحول الظلمات إلى نور، والليل ينسحب أمام النهار الذي لا غروب عنده. إن موت وقيامة كلمة الله المتجسد هو حدث حب يفوق الوصف، إنه انتصار الحب الذي حررنا من عبودية الخطيئة والموت. لقد بدل مجرى حياتنا حين أفاض على حياة الإنسان معنى و...المزيد

 

 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
ashrafishak   2013-05-01
رجاء وطلب محبه:
كل عام وانتم بخير للموقع المتميز الثرى .نريد ان نقوم بعمل شير للمقالات المتميزه على الموقع حتى يستفيد منها اكبر عدد ممكن ولا نستطيع إإإإ
 
يارا   الدولة : سوريا - حلب2013-04-07
فيروز:
لنسمع معا" رجعت في المساء فيروز
 
عيد الميلادالظهور الإلهي
مريم.. مقالات وعظات لمناسبة الشهر المريميميلاد يسوع محور التاريخ
الميلاد على الأبوابعيد الصليب
عيد الصليبعيد السيّدة
عيد التجلّيعيد النبي إيلياس
عيد القديسين بطرس وبولستأمّل في العنصرة..
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى