الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مقالات --> تربويّة ونفسيّة

وسائل التعبير عند الطفل

  بقلم: باتريسيا تليسة


انقر هنا للتكبير
 
يرى المتخصصون أن حركات الأيدي للطفل تلعب منذ ولادته دورا مهما في التعرف بتوازنه العصبي وتستمر تلعب نفس الدور طوال العام الأول من عمره.
ففي الشهر الثاني من ولادته تكون اليدان أقرب شيء إلى الطفل وهما دائما تحت تصرفه فيقضي أوقات طويلة فالنظر إليهما وهما يتحركان ببطء أمام عينيه حتى إذا كانت يداه تحت الغطاء فانه يشعر بوجودهما معه مع انه لا يراهما ويظل يتساءل عن مكانهما ويحاول الإجابة عن هذا السؤال عن طريق تحريكهما حتى ينجح أخيرا في إخراجهما من تحت الغطاء .
في سن 3 أشهر تتحول يداه إلى أداة يستخدمهما أداة للتعرف على الأشياء وتعتبر هذه المرحلة علامة أساسية في نمو الطفل حيث يبدأ في التعرف على جسمه عن طريق حاسة اللمس قبل أن يتعرف
عليه عن طريق حاسة اللمس قبل أن يتعرف عليه عن طريق حاسة البصر وتبدأ هذه المرحلة بلمس الأم لطفلهما وحملها له وإحساسه بالراحة والأمان بين ذراعيها. ويقول المتخصصون انه بدون هذه الملامسات الأولى بين الأم وطفلها فإن الطفل لا تكون لديه الرغبة في التعرف على شيء بعد ذلك .
ابتداء من سن 4 أشهر ونصف ينتهز الطفل فرصة تغيير الأم لملابسه ليمر بيديه على كل جسمه مهتما بصفة خاصة بقدميه الصغيرتين اللتين يجد فيهما شبها كبيرا من يديه وينجح في رفعهما إلى فمه كما انه
يبدأ في تحريك يديه يمينا وشمالا في حركات عشوائية مفاجئة لتطيح بكوب اللبن الذي تقدمه له والدته أو الطعام المقدم إليه .
ابتداء من سن 6 أشهر يستطيع الطفل الجلوس مما يعطيه نوعا من الحرية في تحريك يديه فيبدأ في اكتشاف الأشياء من حوله خاصة الأشياء التي كانت تبدو له حتى الآن بعيدة وغريبة وتبدأ مرحلة التعب بالنسبة للأمهات لان الطفل يحاول الإمساك بكل شيء أمامه .
في سن 7 أشهر ينجح الطفل في التنسيق بين حركات يديه فيمسك بالعضاضة في يد ويتناولها باليد الأخرى في سن 8 أشهر يلاحظ الطفل ذالك باندهاش إن إصبعه الإبهام مستقلا في حركاته عن بقية
الأصابع وسيستغل الطفل هذا الانجاز لالتقاط الأشياء الصغيرة عن طريق استعمال الإبهام وبقية الأصابع .
في سن 9 أشهر يأتي دور إصبع السبابة وينجح الطفل عن طريق التنسيق بين الإبهام والسبابة في التقاط الأشياء الصغيرة دون الاستعانة ببقية الأصابع.
المصدر: منتديات كويت 777 - من قسم: الأسرة والطفل - عناية الأطفال - مشاكل وحلول
بنتي التي تبلغ من العمر تسعة أعوام تتصف بالعند، وما تطيع الوالدين، وتَغِير من باقي إخوتها، تتعارك معهم بسبب الألعاب أو دون سبب، حنونة جداً في الوقت نفسه، كانت مصابة بالصرع في سن السابعة، ولكنها الآن تحسنت دون استخدام أي دواء، ما تحب الدراسة؛ ولذا فهي متخلفة عن باقي التلاميذ، ولكن قدرتها العقلية عادية حسب الاختبار، تفرض رأيها علينا جميعًا، عندها صعوبة في التعبير الصحيح باللغة المحلية والعربية، كثيرًا ما تغمض عينيها أو تفتحهما قليلاً، تريد كل شيء من الألعاب أن يكون لها دون الباقين، تحب التلفزيون كثيرا، وتبكي حالة منعنا لها من مشاهدته. أكلها وشربها وصحتها عادية، ولا تنسجم مع أي طفل لا في البيت ولا في المدرسة، ولا ينسجم الآخرون معها لسلوكها الغريب، وبسبب عدم قدرتها للتعبير أو شرح ما تريده.
نشكر لك وصفك الدقيق لما تعاني منه ابنتك؛ لأن هذا يعنينا في إدراك المشكلة بإذن الله…و أول ما نريد أن نقوله لك: إن كل ما ذكرته من صفات لابنتك هي صفات عادية وطبيعية بالنسبة للأطفال، ولكن ربما توجد عوامل تؤدي إلى زيادة في كمّها، مما يسبب الانزعاج للوالدين، ويتخيلا أن تصرفات الطفل غير طبيعية، في حين أنهما لو فَهِما أسباب هذه الزيادة في التصرفات لأمكن لهما التعامل مع المشكلة.
إن العامل الذي لفت انتباهنا هو صعوبة التعبير الصحيح باللغة المحلية والعربية وعدم قدرتها للتعبير أو شرح ما تريد، إن هذه المشكلة لدى هذه الطفلة هي التي تفسر هذه الزيادة الكمية ونؤكد على هذا المعنى؛ لأن كل الأطفال يرفضون بعض أوامر آبائهم في بعض الأحيان ويتعاركون مع إخوانهم بسبب اللعب ويَغيرون من إخوتهم، ولكن المشكلة أن عدم قدرة هذه الطفلة في التعبير عن نفسها وإحساسها بالعجز في ذلك يجعل عنادها ورفضها أكثر؛ لأنها تشعر بالغضب خاصة إذا أحست أن والديها لا يدركان مشكلتها، ولا يقيمون لها اعتبارًا في تعاملهما معها، وهذا يجعلها تشعر بالغيرة أكثر من باقي إخوتها؛ لأنها تشعر بأنهم يتميزون عليها بقدرتهم في التعبير عن أنفسهم، وهو أمر لا تستطيع له حلاًّ.
وهي لا تحب الدراسة ليس لأن قدراتها العقلية أقل، ولكن لأنها في الدراسة مضطرة إلى الكلام والتعبير عن نفسها وما تريد أو الإجابة أو المشاركة، مما يفرض عليها مواجهة مشكلتها بصورة مستمرة في أثناء الدراسة، مع عدم مراعاة - في الغالب - من المدرسات أو حتى من زميلاتها لهذه المشكلة، مما يزيد من إحساسها بالعجز مع عدم رغبة في الدراسة، وهي لا تنسجم مع أحد ليس لأن سلوكها غريب، ولكن لأنها تميل إلى العزلة وعدم التعامل مع الآخرين، وهذا يفسّر حبها للتلفزيون وجلوسها الطويل أمامه؛ لأنه نشاط لا يحتاج للتعامل مع الآخرين، أو للتعبير عن نفسها، وهي تريد أن تكون كل الألعاب معها؛ لأن مشاركة الآخرين في لعبهم وألعابهم تحتاج إلى قدرة أيضًا في التعبير عن نفسها أو شرح ما تريد، وعندما تعجز فإنها تفضل أن تمتلك كل الألعاب حتى لا تشعر بالحاجة إلى الآخرين.
إن سلوكها ليس غريبًا، ولكن الغريب هو في عدم إدراكنا لطبيعة مشكلتها، وأن سلوكياتها إنما هي ردود أفعال لهذه المشكلة، خاصة إذا لم نكتفِ بأننا لا ندرك مشكلتها، وأضفنا إلى ذلك تقريعنا المستمر لها ووصفنا لها بالنعوت السيئة مثل العِنادية أو المتخلفة عن باقي زميلاتها في الدراسة، أو صاحبة السلوك الغريب، فهذا مما يشعرها بمزيد من الإحباط ويزيد من سلوكياتها المزعجة، إن هذه الطفلة يبدو أنها تعاني من مشكلة عضوية في مركز الكلام والتخاطب، وهي تحتاج إلى العرض على أخصائي للتخاطب لتقييم المشكلة، ووضع برنامج لحلّها من خلال تمرينات وجلسات لمساعدتها في ذلك، مع مشاركة المنزل في التدعيم النفسي لهذه الطفلة بالقيام بتشجيعها على التعبير عن نفسها، وتحفيزها على ذلك بهدوء بدون إشعارها بوجود أزمة كبيرة نتعامل معها.
إن صورة الطفلة السيئة يجب أن تزال تمامًا من أذهان كل من يتعامل معها حتى تصل رسالة إيجابية عنها، إننا يجب أن نتعامل معها كطفلة عادية، ولا نتعامل معها كطفلة غريبة، إن الحب والحنان والدفء هو أكثر ما تحتاجه هذه الطفلة، وهو أكبر ما يساعدها في تجاوز مشكلة التعبير عن نفسها وفي تغيير سلوكياتها، إن إدراكنا أن سلوكيات هذه الطفلة إنما هي رد فعل لمشكلتها سيغيّر كثيرًا في قدرتنا على التعامل معها، وإعطائها ما تحتاجه من رعاية وتشجيع.
 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
كيفية التعامل مع الأطفال صعبي المراسالجهل
رؤية حول مشاكل الشباب وطرق حلّها الآمنكيف تتخذ القرارات المهمة في الحياة
الأسرة أول من يكتشف طفلها الموهوبالعزلة الاجتماعيّة لدى الأطفال
أطفالنا هم بناة الغدالاعتداء النفسي على الأطفال
الذكاء العاطفي في الأسرةصحافة الأطفال.. مفهومها أهميتها شروطها
مساعدة طفلك للتغلب على آثار الجريمةأصول تعايش الطفل مع الآخرين
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى