الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مختارات --> كتب

"العلاقات المسيحيّة المسيحيّة في سوريّة عبر التاريخ".. دراسات مسكونيّة.. كتاب جديد للأب ديك

  بقلم: الأرشمندريت اغناطيوس ديك


انقر هنا للتكبير
 
يُطلب الكتاب من مؤلفه (مطرانية الروم الكاثوليك بحلب)، ومن المكتبة الروحيّة بحلب.
وتعميماً للفائدة سننشر على موقعنا بعض مقالاته تباعاً،
نبدأ بمقدمة الكتاب للتعريف عن محتوياته.
 
مقدّمة الكتاب
سورية مهد المسيحيّة. زارها السيد المسيح نفسه. وفي دمشق تقبّل بولس دعوته لتبشير جميع الأمم، وفي أنطاكية عاصمة سورية القديمة دعي أولاً تلاميذ يسوع مسيحيّين. وقبيل الدعوة الإسلاميّة كان مجمل سكّان سورية مسيحيّين والعديد من القبائل العربيّة اعتنقت المسيحيّة.
ولعب مسيحيّو سورية دوراً رائداً في مجال نقل الإنجيل وبلورة العقيدة، وتنظيم الطقوس الدينيّة والتشريع.
وإنّهم رغم كونهم لا يزالون حملة هذا التراث الثري تقلّص دورهم لأنّهم أصبحوا قلّة مهدّدة، ولأنّهم فقدوا وحدتهم المتماسكة وأصبحوا موزّعين على طوائف متعدّدة لكلّ منها تاريخها ونشاطها وارتباطاتها الخاصّة مع الكنائس العالميّة
اندملت الجروح القديمة التي سبّبت الشقاقات واعتاد المسيحيّون أن يعيشوا مجزّئين، ولا يشعرون بالانقسام إلاّ عندما يكون تاريخ عيد الفصح مختلفاً.
لم يكن لهذه الانقسامات من مبرّر حقيقي. وزالت الظروف الثقافيّة والسياسيّة التي سبّبتها. إلاّ أنّ ثقل الماضي الذي جعل من كلّ فئة ملّة قائمة بذاتها يدين لها أتباعها بالولاء ومعترف بها رسميّاً يجعل هذه الانقسامات تستمرّ.
أجل، زالت حدّة الصراعات القديمة وأخذت الطوائف تعيش جنباً إلى جنب، وبدأ نوع من التعاون والحوار والاحترام المتبادل، إلاّ أنّ المسيرة نحو الوحدة المنشودة تسير ببطء. هناك قرارات صعبة ومؤلمة يجب اتّخاذها. ونظراً لتعقيد الأمور نرضخ للأمر الواقع ونتعايش مع مرض انقساماتنا. ولكن هل وضعنا سليم؟ كلّ منّا بحاجة إلى التوبة والتجرّد لنصل إلى الوحدة الحقيقيّة إلي يريدها لنا المسيح في الأمانة لجوهر عقيدتنا ولغنى تراثنا المشرقي.
أردت بكتابي هذا أن ألقي بعض الأضواء على جذور انقساماتنا لنتبيّن كيف يمكننا أن نتغلّب عليها. حاولت أن أبرز القاسم المشترك الذي يمكننا أن نجمع عليه بالرجوع إلى تاريخ التطوّر اللاهوتي والعلاقات الكنسيّة، بموضوعيّة وواقعيّة، لاسيّما حول النقطتين الحسّاستين اللتين أثير الجدال حولهما، تحديد سرّ الاتحاد في المسيح، والدور المركزي لأسقف رومة.
لا أدّعي أنّي قلت القول الفاصل في الموضوع إلاّ أنّي أقدّم دراستي هذه كمساهمة وضيعة للتغلّب على معضلة انقساماتنا.
القسم الأول يتناول المعضلة المسكونيّة في الإطار الأنطاكي:
- الجذور التاريخيّة لانقساماتنا الحاليّة 
      الوحدة الكنسيّة الأصليّة
      الانقسامات الأولى ونشأة الطوائف
      العلاقات مع الكرسي الروماني ونشأة الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة
وألحقت هذا الجزء الأساسي بدراساتٍ سابقة تلقي ضوءاً على الموضوع:
- المكانة الخاصة للملكيّين في العائلة البيزنطيّة وبروز البطريركيّة
   الكاثوليكيّة
-      تطوّر العلاقات الكنسيّة بين الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس
-      هل الحوار المسكوني الأنطاكي في مأزق؟
-      الكنسيّة الأنطاكيّة وسبيلها إلى الوحدة
-      المسكونية المعاشة في سورية
القسم الثاني يتناول العلاقات بين الشرق والغرب نظراً لأنّ شريحة كبيرة من الأنطاكيّين أقحم في الخصومة التي قامت بين القسطنطينيّة ورومة.
-      الانشقاق الكبير
-      العلاقات الكاثوليكيّة الأرثوذكسيّة
-      وثيقة البلمند
القسم الثالث يتناول المسيرة نحو الوحدة
-      أين نحن من الوحدة المسيحيّة
-      مكانة الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة في الحوار بين الكنائس
-      الوحدة والسبل العمليّة للوصول إليها
-      العمل الوحدوي على الساحة الأنطاكيّة، خارطة الطريق
وفي الملحق نقدّم لمحة عن موقف رومة من الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة ونظرة إلى وضعنا وتحديّاتنا بين الماضي والحاضر. ونحاول بمثابة خاتمة أن نستخلص ما هو مطلوب منّا لنحقّق إرادة المسيح والرسالة المنوطة بنا رغم ضعفنا في المحيط الذي وضعنا الربّ فيه.
سمّيت كتابي هذا "العلاقات المسيحيّة المسيحيّة في سورية عبر التاريخ" إذ يأتي مباشرة بعد كتاب "العلاقات المسيحيّة الإسلاميّة في سورية عبر التاريخ".
آمل أن يكون كتابي هذا (آخر العنقود ؟)، لبنة في إعادة بناء وحدتنا المتصدّعة وأن يساهم في إخراجنا من وضع السبات والجمود الذي وصلنا إليه.  
 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
صدور أوّل كتابٍ عربيٍّ عن لاهوت البيئة وروحانيّة الطبيعةكامو الرجل الذي كان دائماً على حق
جوزيف معلوف: لاهوت الحوار مع الحداثة«العقل والتجربة في الفلسفة العربية» لعلي زيعور.. إبن رشد في تحليل نفساني
عرض كتاب "اختلال العالم" لأمين معلوفالحلاج.. رحلة البحث عن المعنى.. «الديوان» و«الطواسين»... حسب شوقي عبد الأمير وفيليب دولاربر
«بحر الحقائق» في تصوّف ابن عربي«تأويل الثقافات»
كتاب "الثقافة العربية في عصر العولمة" لتركي الحمدمعجم للمؤلفين العرب المسيحيين وآثارهم..
قراءات في فكر علي حرب وفلسفته: هدم المتعاليات وخلخلة الأسس«وجوه غابت» كتاب المطران جورج خضر: هو القلب.. قلبك الذي يرى
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى