الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مقالات --> لاهوتيّة

قراءة في كتاب "شرح الأمانة" للأب الدكتور بيير مصري

  بقلم: د. حليم حنا أسمر


انقر هنا للتكبير
 
قراءة في كتاب
"شرح أمانة آباء مجمع نيقية الثلاثمائة وثمانية عشر لأحد علماء المشارقة في بغداد حوالي 1170م"
 
المؤلّف: عالم مشرقي بغدادي (.....؟)
المحقّق: الأب الدكتور بيير مصري الصامت الحلبي
المقرّظ: الدكتور حليم حنا أسمر(نزيل حلب)
 
ترددٌ وحيرةٌ عشتها بعد أن أنهيت قراءة "شرح الأمانة" بالأخص أن هذا المخطوط كثيراً ما سمعت عنه من لقاءاتي مع الأب بيير [تحدث في حينه أنه يعمل على انجازه بكتاب يصدر على أجزاء] والمخطوط في الأصل أعده الباحث وجمعه بمثابة رسالة دكتوراه وخير ما فعل! إذ أنا والأب بسام آشجي على الأقل في جو الرحلة الطويلة الجادّة التي قضاها المُحقّق مع نصه المُحَقَّقْ! وأعتقد أن الهمّة لدى الباحث الأب بيير مصري الحلبي زادت وتعمّقت بعد أن رأى الجزء الأول النور على متابعة تراجيديا نشر الأجزاء المتبقية وهذا ما ننتظره جميعاًّ!!
ومن ناقل القول الإشارة إلى التحقيق الجدي الموضوعي وما يتطلبه من "إماتة" وتحمّل كثير من المشاق، وهذا قد نكتشفه من صفحات النص الأولى "شرح الأمانة".. ما يهمني أنا شخصياً من قراءة مثل هكذا نصوص أمرين:
1- الأمر الأول أهمية النص وحيويته والغاية من التحقيق
2- الأمر الثاني: مدى حضور المحقق في بيئة النص ومؤلفه
      ومن خلال هذين الأمرين أستطيع أن أبرر"تقريظي" للنص المُحَقَّق انطلاقاً من الأهمية التاريخية التي يمتلكها النص وما دار حوله عبر التعاقب التاريخي! وحضور المُحقّق وتكثيف هذا الحضور من خلال رصانة التحقيق وموضوعيّته، ووعيه وأمانته واختباره لقضايا الفلسفة وعلم الكلام والمناظرات والمحاورات والملخصات والمنقولات والمقتطفات والمقارنات حتى يصل به الأمر في بعض الصفحات أن يدقق "بحرف" أو "بعدد" أو قد يُعلّق التدقيق حتى إشعار آخر لتوفر مزيداً من الوثائق والمصادر والأدلة!!
     أتى الجزء الأول من النص المحقق على مدى (473ص) تضمّنت المختصرات الببليوغرافية، ضمن سلسلة "التراث العربي المسيحي" رقم "27"، واحتوى هذا الجزء على ثلاثة أقسام:
 
القسم الأول: الدراسة التاريخية
1- الفصل الأول
خُصص لتفاسير"قانون الإيمان" القديمة وقسّمت إلى تفاسير الآباء "كيرلس الأورشليمي، ثاوذورس المصيصي، أمبروسيوس أسقف ميلانو، أوغسطينس أسقف إيونا وتفاسير أخرى...." وتفاسير الأمانة في التراث العربي: لساويروس ابن المقفع أسقف الأشمونين، إيليا النصيبيني، أبي المجد بن يونس....وخاتمه توضح شرح الأمانة والتفاسير الأخرى!
 
2- الفصل الثاني: مخطوط "شرح الأمانة" ونصُّه"
أ- المصادر التي ذكرت المخطوط:
1-   حلب الأب بولس سباط 1129( كتابات سباط)
2-   تاريخ الأدب العربي المسيحي، لجورج غراف
3-   "ببليوغرافيا الحوار الإسلامي المسيحي" للأب سمير خليل
4-   ملاحظات.
ب- وصف المخطوط ( مميزات عامة) خصائص إملائية، خصائص نحوية)
ج- بنية النص وتقسيمُه: 1- مستوى أول: فقرات الأمانة 2- م.ثان: كلمات الأمانة3- م.ثالث:
      عناوين فرعية .
د- ماهي صيغة الأمانة التي يتناولها الشرح؟
هـ- ماذا ينقص من مطلع المخطوط؟
1-   إحالات الكاتب
2-    2- بنية النصّ الأدبيّة.
و- المنهج الذي اتبعه الأب بيير في تحقيق النص!
1-   تدوين النص
2-   تقطيع النص
3-   توثيق النص
4-   فهرسة النص.
 
 3- الفصل الثالث: زمانُ تأليف النصّ ومكانه:
أ- تواريخ وحوادث يهودية:
1-   النصوص
2-   ثلاث إشارات إلى" ألف ومئتي سنة" على تشتت اليهود.
3-   ثلاث إشارات إلى حوادث" مشيّحيّة " مؤرخة:
 - مشكلة قراءة سباط لتاريخ 482ه
- مشكلة قراءة المقطع ككل
- نتيجة: لاعلاقة لهذا التاريخ بمؤلِّفنا.
ب- رواية الطيران وعلاقتها بظاهرة "ابن الروحي" : مدخل: ازدهار الظواهر المسيحية في القرن الثاني عشر:
1-   قطعة من إحدى مخطوطات" جنيزه" القاهرة العبرية
2-   مدونات الرحّالة " بنيامين التطيلي"
3-   كتاب" إقحام اليهود" للسموءل بن عبّاس المغربي
4-   حوادث الرواية الأساسية. نتيجة: مُعاصرة كاتب النص للأحداث.
ج- الشخصيات و النصوص!
1- الشخصيات التاريخية:
- من هو" ابنُ عالي" اليهودي
- الغزالي: أبو حامد أم أخوه أحمد؟
- ابن الجواليقي وابن الخشاب النحويان البغداديان.
- النتيجة: العقد السابع من القرن الثاني عشر.
2- مشكلةُ ورود نصوص منسوبة لإيشوعياب بن ملكون:
- مقارنة مع مقال: "براهين على صحة الإنجيل"
- مُقارنة مع المقالة في" قيامة الأجساد"
- النتيجة: نسبة خاطئة" أم مصدَر مشترك؟ خاتمه: بغداد بين 1160و1172م.
 
القسم الثاني: دراسة المصادر
      ابتدأه الباحث بمدخل عام أوضح فيه:
1-   أهمية دراسة المصادر وغايتها
2-   تصنيف المصادر
3-   المنهج في دراسة المصادر (منهج الأب بيير)
4-   ملاحظات عن علاقة مؤلف تفسيرنا بمصادره. وقسمه الباحث لثلاثة فصول:
 
1- الفصل الأول:
كتابات إيليا النصيبيني: إنطلاقاً من مجالس النصيبيني
-       "المجلس الأول،
-       المجلس الثالث،
-       المجلس السابع"
-       المراسلة مع الوزير المغربي:
1- نصارى القرآن ونصارى هذا الزمان.
2- واجب النصارى بطاعة المسلمين،
3- رسالة في وحدانية الخالق،
4-   مقالة في حدوث العالم، كتاب البرهان في صحيح الإيمان".
 
2- الفصل الثاني: مصادر مسيحية:
خص بها الباحث:
أ‌-     ثاوذوروس أبو قره من خلال:
-       ميمر في سبيل معرفة الله
-       ميمر في الثالوث!
ب‌-عمَّار البصري:
-       كتاب المسائل والأجوبة
-       نص منسوب لعمَّار من مختصرات ابن العسَّال!
-       كتاب المجدل: ثلاث شهادات - تشبيه الشمس والنار - مناقب التثليث - التاريخ السعروي - عبد الله بن الطيِّب - إيليا الجاثليق.
 
الفصل الثالث: مصادر فلسفية وإسلاميَّة
1-   أفلاطون وأرسطو
2-    فورفوريوس الصوري
3-   مصادر افلاطونية محدثة 4
4-   علي بن أبي طالب: أنشودة الناقوس 5
5-   أبو جعفر الطبري: التفسير
6-   أبو عيسى الوراق: الرد على النصارى 7
7-   اسحق بن شريح الكاتب: كتاب" الخراج".
 
القسم الرابع: النص المحقَّق
في هذا الجزء من الكتاب الذي بين أيدينا سنرى:
الباب الأول: في توحيد النصارى، الباب الثاني: في التثليث، الباب الثالث: في الخليقة ونترك ما تبقى من المخطوط للأجزاء الأخرى من التحقيق !
التقريظ
   أمام هذا العمل الشاق والمضي الذي قام به الأب بيير، لا نستطيع إلا أن نؤكد الأمور التالية:
1- دقة التحقيق والبحث الذي قام به الباحث في العودة إلى الأصول الأولى وملاحقتها والتدقيق بكل جزئياتها حتى يكاد الحرف الواحد له معنى في قاموس الأب بيير، وبهذا نكون أعدنا إلى التحقيق رونقه الموضوعي- العلمي!
2- موسوعية التحقيق تتجلى من خلال العودة إلى المصادر والمراجع المتنوعة والمُحيّرة أحياناً.
3- تكاد الهوامش التي اعتنى بها المُحقق أن تصل إلى حد أنها بحد ذاتها نص آخر أو موسوعة من المفاهيم والأعلام، لها أهمية خاصة عند من يريد أن يدخل في عالم ذاك الزمان كي يضطلع على خصب العمل الفكري- اللاهوتي.
4- البيئة الفلسفية- الحكمية- المنطقية للأمانة والمنقولات الفلسفية الهامة وعلى صعدٍ متنوعة
5- مكانة الدفاع في اللاهوت؟ هل هناك لاهوت غير دفاعي؟
6- الدخول الهام واليسير على بيئة المُفسر الخاصة ( اجتهاد المحقق)
7- رسالة المحقق التي سطرها على متن الصفحة ( 18) : ".... يبقى الأمل معقوداً على أن يُساهم نشر هذه النصوص العربيَّة القديمة في إذكاء شعلة الأمل والإبداع عند المسيحيين الناطقين بالعربية في زمننا الحاضر، فيهمّوا كما فعل أجدادهم، في إغناء الثقافة العربية بفكر منفتح محاور ومُبدع، ويبتكروا لعصرهم الحالي وظروفهم الراهنة خطاباً لاهوتياً نضيراً وأصيلاً، قادراً على التأثير في جماعاتهم ومجتمعاتهم ومساعداً أجيالهم الطالعة على إيجاد المعنى الذي يحمله حضورهم المستمر وشهادتهم الحيَّة في أوطانهم وفي العالم بأسره". أعتقد أن هذه الرسالة المختصرة تكاد تكون الرجاء الحقيقي في عالم اليوم كي نعيد الانفعال إلى فعل عقلي مبدع حقيقي على هذا الصعيد والصعد كافة!!
8- رصانة الباحث وحديثه وعمقه في أحكامه، بالأخص صفة تأجيل الحكم على معلومه ليصار التأكد منها مع ظهور الكثير من الأدلة والإثباتات (43.p) وهذا قل من يفعله في عصر السرعة والعجالة التجميعية الخطيره على أصالة بحثية!
9- نص" شرح الأمانة" نص موسوعي، أتى الأب بيير وزاده موسوعيّة وعمقاً وتعميقاً وتدقيقاً حتى يكاد القارئ الهادئ والباحث المدقّق أن يعرف كلّ أحوال ذاك الزمان من خلال هذا التحقيق العلائقي المتكامل"المعابر والأجواء".
10- يظهر من دراسة المصادر في الصفحة (134) إرهاص أولي لتكوين مبكر لنوع من "التراث المسيحي" المشترك للنصارى الناطقين بالعربية يلجأ إليه الكُتّاب الموسوعيُّون على الأقل لتأليف مادَّة كتاباتهم اللاهوتية! وهذا قلما تنبه له الباحثين والمحققين مما أتى قبل الأب بيير وعلَّ هذا التنبه والإضاءه يمشي يهديها من يريد أن يخوض هذا الدرب الموعر المسالك!!
11- تجلّى وضوح المناقشات والمعاني الكلامية بين المتجادلين أو المتناظرين، وبالأخص المراسلة مع الوزير المغربي..!! وهذا يقدم صورة وافية عن مدى تجلّي وجلاء المفهوم والمصطلح في ذاك الزمان.
12- حتى نهاية الصفحة ( 245) ( نهاية الفصل الثاني) حاول ب. مصري بكل ماأوتي من عزم وقوه صبر وتحمل أن يعيد الأمور والقضايا المتعلقة بالتحقيق إلى نصابها الموضوعي، واعتقد قل من فعل هذا الفعل الفكري- التراثي في فترتنا الراهنه! وهذا ينطبق على ماقاله الكندي بخصوص طالب الحق!!.
13- اختيار المصادر الفلسفية في شرح الأمانة مُحير بعض الشيء إذا اعتمد تاريخ الأمانة على برغماتية إنتقائية في مصادر بالأخص أنه لم يستثني أحد من المعلمين الكبار بالأخص " أفلاطون، أرسطو" وفرفوريوس الصوري، ونظرية الفيض ومحاوله إعادة الاعتبار لهذه النظرية التي ما تزال تحظى باهتمام الكثير من الباحثين، ولكتابه حول( عن) نظرية الفيض ذات الأصول الشرقية المتعددة المنابع والروافد، لأن هذه النظرية ستبقى من المصادر الشرقية التي يعود إليها كل من أراد " التأويل" لفعل الخلق الأول وامتداد هذا الفعل في (الزمان- المكان) وانكفائه أحياناً عن الزمان والمكان!!.
14- الإشارة ذات المعنى والدلالة لأنشودة الناقوس ( للأمام علي بن أبي طالب) ( كرم الله وجهه) وأنشودة الناقوس " درَّه أدبيه نادرة، من النوع الحكمي" والخبر هذا نقله ابن الكوَّاء وأحد أقرب الأصحاب للخليفة الرابع، وبعد تدقيق الأب بيير بهذه الأنشودة ومقاطعها وفقراتها وحتى كلماتها يتساءل: من أين يستمد مُفسِّرنا مادة هذه الأنشودة؟ ( 263.p) .
     ويورد ما أتى في كتاب" معاني الأخبار لابن بابويه" : " حدثنا صالح بن عيسى...عن..عن الحارث الأعور، قال:
      " بينما أنا أسير مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (السلام عليه) في الحيرة، إذا نحن بديراني يضرب بالناقوس. قال: فقال علي بن أبي طالب: يا حارث! أتدري ما يقول هذا الناقوس؟ قلت: الله ورسوله وابن عم رسوله أعلم! قال: إنه يضرب مثل الدنيا وخرابها ويقول:
لا إله إلا الله، حقاً حقا صدقاً صدقا، إن الدنيا قد غرتنا وشغلتنا واستهوتنا واستغوتنا،
يا ابن الدنيا مهلاً مهلا، يا ابن الدنيا دقّاً دقّاً، يا ابن الدنيا جمعاً جمعا،
تفني الدنيا قرناً قرنا، ما من يوم يمضي عنا إلّا أوهى منا ركنا،
قد ضيعنا داراً تبقى واستوطنّا داراً تفنى،
لسنا ندري ما فرّطنا فيها إلا لو قد متنا"
15- إيريناوس في" مطلع الكرازه الرسوليَّه " : " ... منح الوجود لما لم يكن موجوداً، هو الذي يحوي الأشياء كلّها ولايحتويه شيء" (p.356)
وأستطيع أن أقول:
في كل موجود وجود ....
هذا الوجود لم يكن لولا واجب الوجود
وجود كل موجود هل يختلف عن مفهوم الوجود
أم أن وجود الموجود هو جزء من الوجود بشكل عام!!
16- بولص الرسول" غاية الفلسفة الروحانية" أطلق هذا رسم على بولص الرسول في" ميامر أبو قره" ولهذه التسمية دلالة: ما دلالة التسميه بعد مرور 19-20 قرناً؟
     لاتبتعد دلالة هذه التسمية عن تحول وعبور بولص من الحرف والشريعة إلى الروح والرجاء.. التحول هذا أو العبور سيضفي كونية بولس! والثورة التي أتى بها في تخطي تردد وشك وعنف اليهود، لم تكن ثورة بولص ثورة بالحديد والنار إنما تحول من الحديد والنار إلى" الكلمة والفعل". تحول إلى الإيمان الجديد!! وهذا ما نلمسه من واقعية توصيف بولس لأماكن تواجده من خلال رسائله.
17- لم يترك الأب بيير المتكلمين (اللاهوتين) التوحيديين يتحاوروا وهو يراقب هؤلاء من فوق الأكمه، إنما نزل إلى عندهم يحاورهم وإذا اقتضى الأمر يجادل وينقد وأحياناً يتردد أو لايحكم " إنطلاقاً من الموضوعية في البحوث التاريخية" فالمتابع سيجد أنه ليس أمام كتاب واحد مُحقَّقَ إنما أمام جمهرة من الكتب " تتحقق معاً" بالأخص في الهوامش التي نثرها بطول الكتاب وعرضه بقلمه الحصيف الهادئ!
18- ما أنصح به تجاه هذه التحفة التي حققها الأب بيير، قراءتها بهدوء وتدقيق وتمعن، لأنها تملك أهمية عالية على صعيد البيئة التي نما بها الإيمان المسيحي وما وقف بوجهه من جدالات ومماحكات فلسفية ولاهوتية وحتى سياسية وإثنية، وهذا من جانب. أما من جانب آخر من يقرأ هذا الجزء سيرى في نهايته التتويج للتثليث من خلال شواهد من الكتب العتيقة والمصادر والمراجع العربية والإسلامية!
 
حلب، في غرة 16/10/2011 
 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
بولس والرسالة الأولى إلى أهل قورنثوسالله واحد ولكنه ليس متوحدًا ومستوحشًا.. تأمل من وحي لاهوت القديس غريغوريوس النيصصي
قيمة الإنسان.. بحث في أنثروبولوجيا الآباءالفَلْسَفَةُ المَسِيحِيَّةُ
خصائص لغة الأمثال الرمزيةالقومية أو الثقافة في الكنيسة
المسيحيّون وهاجس الأعدادتأنسنَ الإله ليؤلّه الإنسان
الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس.. معاً نحو الوحدةالمسيحيّة والمؤسّسات
الحجّ رهبانيّة المسلمينالمسيحيون السوريون في الوطن السوري
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى