الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مقالات --> لاهوتيّة

الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس.. معاً نحو الوحدة

  بقلم: الأرشمندريت اغناطيوس ديك


انقر هنا للتكبير
 
حاول الملكيّون الكاثوليك مع إقرارهم بسلطة رومة العليا الحفاظ على تراثهم الشرقي اللاهوتي والقانوني والليتورجي، وكان حضورهم ضمن الشركة الكاثوليكيّة رغم ضآلة عددهم وضعفهم مساعداً لرومة لعدم الانغلاق على ذاتها في عصر المركزيّة الزائدة وعدم حصر الكنيسة الجامعة في التقليد الغربي.
وقام البطريرك مكسيموس مظلوم بجهد كبير للحفاظ على كرامة وحقوق البطاركة تجاه تجاوزات ممثّلي رومة المحلييّين كما جاهد للحفاظ على طابع كنيسته الشرقي ضد محاولات البطاركة اليونان منع أكليروسه من ارتداء الزي الإكليريكي الشرقي(القلنسوة). بيد أن الروم الملكيّين الكاثوليك تأثّروا إلى حد كبير بالروحانية واللاهوت الغربيّين.
وفي المجمع الفاتيكاني الأول عام 1870 كان لبطريركهم غريغوريوس يوسف مداخلتان ملحوظتان للأخذ بعين الاعتبار التقليد الشرقي وعدم توسيع شقّة الخلاف مع الأرثوذكس بتحديد أوّلية البابا وعصمته. ولم يوقّع على تحديدات المجمع إلاّ بعد لأي وبزيادة هذا الإيضاح الوارد في المجمع الفلورنتيني: "مع مراعاة كافة حقوق وامتيازات البطاركة الشرقيّين" (1). 
واستفاد البطريرك مكسيموس الرابع صايغ مع بعض أساقفته من المجمع الفاتيكاني الثاني ليسمع صوت الشرق وتقليده في مختلف المجالات لاسيّما في الكنسيّات حتى أن البطريرك أثيناغوراس قال لـه أثناء الزيارة التاريخية التي قام بها مكسيموس للفنار عام 1964: "إنك في المجمع تحدّثت باسمنا". وقد جُمعت مداخلات البطريرك مكسيموس وأحبار الكنيسة إبّان المجمع الفاتيكاني الثاني في كتاب ضخم وضع بالفرنسية وترجم إلى العربية "كنيسة الروم الملكيين في المجمع الفاتيكاني الثاني".
بعد المجمع الفاتيكاني الثاني تخلّص الروم الكاثوليك من أسلوب الاجتذاب وأرادوا بدء الحوار المسكوني مع أخوتهم الأرثوذكس في البطريركية الأنطاكية لفتح عهد جديد من التعاون والتفاهم. وبدأ نوع من التحاور الرسمي عام 1974 إذ كان السينودوسان الملكيّان الأرثوذكسي والكاثوليكي ملتئمين في التاريخ نفسه وزار وفد من كلّ من السينودسين السينودس الآخر وتبودلت في هذه المناسبة خطابات تنمّ عن انفتاح كبير، وطرح إذ ذاك المطران زغبي مشروع اندماج البطريركيّتين والشركة المزدوجة وتجددت هذه الزيارات المتبادلة عام 1975.
وقدّم البطريرك أغناطيوس هزيم عام 1978 إذ كان متروبوليتا على اللاذقية نظرته في العمل الوحدويّ في الساحة الأنطاكية وذلك في محاضرة ألقاها في فيبنّا في مؤسسة برو اورينتي وجاء فيها: "لسنا في شركة كاملة ليتورجيّة وقانونيّة، حجّة أولى لنسير بنشاط على طريق شركة المحبة التي وحدها تمهّد السبيل إلى الوحدة في الإيمان . .."هناك جهود رعويّة كثيرة تقوم بها كلّ من كنائسنا وتراوح مكانها لأن رعاتنا يعملون كما لو كانوا وحدهم. في مكان آخر قد يكون الوضع مختلفاً. فكنيسة رومة مثلا وكنيسة اليونان بوسعها أن تعمل كل منهما من جهتها للتجدّد الداخلي وكلّ واحدة تتجاهل الأخرى ثم يأتي يوم حيث أن ثمار هذا التجدّد ستكون الشركة الكاملة بين الكنيستين. هنا في أنطاكية نحن الكنيسة المحليّة نفسها حيث الكنائس الخمسة الحاليّة متداخلة على جميع المستويات، الأسر، الرعايا، المدن، القرى. الخدعة التقويّة هي بالأحرى أن نعيش كما لو كانت كل كنيسة تستطيع أن تحلّ لوحدها المشاكل التي يوجد فيها شعبنا. أول مكان كنسي يترتب على الرعاة أن يجتمعوا فيه مسؤوليّاتهم الرعوية نحو شعب الله الموكول إليهم. المصالحة الأولى أبعد من اللياقة الأخويّة تكمن في التوبة الصادقة في العودة إلى ينبوع المحبة لأن خطيئتنا الأساسيّة مشتركة وهي الإهمال، نسيان أخوتنا..." (2).
لما استعادت البطريركيّة الأنطاكيّة الأرثوذكسيّة استقلالها تجاه القسطنطينيّة تمكّنت من أن تنمي شخصيّتها الخاصة، ولعبت دوراً أكثر انفتاحاً تجاه الكاثوليك في مجموعة الكنائس الأرثوذكسيّة البيزنطيّة. وتجلى هذا الدور بشكل ملحوظ في الاجتماع الكامل للّجنة المشتركة الدولية للحوار بين الكاثوليك والأرثوذكس الذي عقد في البلمند في حزيران 1993. والبيان الختامي شدّد على الدور الشخصيّ الذي لعبه البطريرك هزيم ليخلق جوّاً ودّياً بين الوفدين الكاثوليكي والأرثوذكسي. ومن المعلوم أن موضوع اللقاء كان معضلة الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة. قامت هذه الكنائس في كيانها الكنسي المستقل نتيجة للعقليّة التي كانت سائدة لدى نشأتها وقامت بذلك بدافع مما اعتبرته واجب ضمير وقاست من جرّاء ذلك متاعب كثيرة . الآن وقد تبدّلت الذهنيّات، نأمل أنّ الحوار الرسمي بين الفرعين الأرثوذكسي والكاثوليكي للبطريركيّة الأنطاكيّة سيباشر بشكل جدي وهكذا يلغى الانقسام المرير لعام 1724 ضمن الشركة الكاملة المستعادة مع رومة والأرثوذكسيّة. هـذا الأمل هو الذي دفع سينودس الروم الكاثوليك المنعقد في تموز 1996 إلى إصدار بيان يعرض فيه الوحدة مع الروم الأرثوذكس مع الإبقاء على الشركة مع رومة وفق ما كانت عليه في الألف الأول. فأجاب السينودس الأرثوذكسي في بيانه الصادر في 10 تشرين الأول 1996: "إن استعادة الوحدة بين شقيّ الكنيسة الملكيّة غير ممكنة بمعزل عن إعادة الوحدة الشاملة بين الكاثوليك والأرثوذكس ويردف إن المسرى اللاهوتي الوحدويّ الذي يبدو طويلا على الصعيد العالمي لن يثنينا عن تواصل المودّة بيننا وبين كنيسة الروم الكاثوليك مع تمتين أواصر الأخوّة في المسيح والتعبير عن ذلك في البحث اللاهوتي والتنسيق الرعائي والتعاون الإنساني والخيري بغية عودة الكنيسة الأنطاكيّة إلى وحدتها الأولى مع الكنائس الأرثوذكسيّة والكاثوليكيّة الشرقيّة فنكون نحن وأخوتنا الروم الكاثوليك محرّضاً واحداً لرومة وأرثوذكس العالم، الذي يرافق كل هذا توعية واحدة للرعيتين لتحسسها التراث الشرقي الواحد في كل أبعاده" . إن موقف سينودس الروم الأرثوذكس لمفهوم. من الحكمة أن نصبر حتى يعطي الحوار اللاهوتي الرسمي نتائجه بيد أن لملكييّ الكرسي الأنطاكي العريق موقف متحرر من العقد ضد رومة والغرب . على فرعي الكنيسة الملكيّة أن يتعاونا في البحث اللاهوتي والعمل الرعائي والاشتراك وإن جزئياً في الأسرار كي يكونا على حدّ ما جاء في بيان السينودس الأرثوذكسي " محرّضاً واحداَ لرومة وأرثوذكس العالم". وقد جاء بيان سينودس الروم الأرثوذكس المنعقد في 26 و 27 أيار في دير القديس جاورجيوس الحميرا ملطّفاً ما ورد في سينودس تشرين الأول 1996 وداعياً إلى متابعة الحوار: "أمّا في ما يخصّ العلاقة بين الكرسي الأنطاكي وكرسي الروم الكاثوليك الأنطاكي فقد أكّد المجمع ضرورة متابعة الحوار من خلال اللجنة الرباعيّة المعروفة . وأوكل إلى العضوين الأرثوذكسيّين في هذه اللجنة الإسراع في العمل من أجل تحقيق الغاية التي من أجلها أنشأت اللجنة على أن تتولى هذه الجنة مسؤولية حثّ الكنيستين الأرثوذكسيّة والكاثوليكيّة على تكثيف الاجتماعات واللقاءات والخطابات التي تؤدي إلى المزيد من التفاهم والتعاون والمحبة الصادقة". وسينودس الروم الكاثوليك المنعقد في الربوة من 21 إلى 26 تموز 1997 جدّد بدوره الدعوة لمتابعة الحوار الجدّي والرامي إلى إعادة الوحدة بين شقيّ البطريركيّة الأنطاكيّة وقرّر الآباء متابعة السعي لتعزيز العلاقات الأخوية بين الكنيستين على جميع الأصعدة الرعوية والليتورجيّة والإنسانية وهم يطلبون من اللجنة الرباعية المشتركة مواصلة اجتماعاتها وتنظيم لقاءات مسكونيّة تُقدّم فيها بحوثٌ تاريخية ولاهوتية لإبراز ما هو مشترك في إيماننا وفي لاهوتنا الأنطاكي وتوضيح النقاط التي لا تزال موضوع نقاش وتقريب المواقف المتباعدة والمساهمة في تسريع تحقيق الوحدة المسيحيّة الشاملة بمواكبة الأنشطة المسكونيّة الجارية على مستويات مختلفة في العالم المسيحي وهم يدعون المؤمنين إلى الصلاة من أجل الوحدة التي أرادها السيد المسيح (3). 
رغم كل هذه النداءات لم يبدأ الحوار بشكل جدي، وكأننا بدل أن نكون محرّكاً للمسيرة الوحدويّة كما تمنى السينودس الأرثوذكسي لعام 1996 نتأثّر بالعوائق غير اللاهوتيّة التي تعرقل لدى الغير الحوار اللاهوتي.
إثر ذلك كتبت في مجلّة Le lien البطريركيّة 1997 عدد 5-6 صفحة 65-67 مقالاً بعنوان "هل الحوار المسكوني الأنطاكي في مأزق؟" نقلته إلى العربيّة في نشرة أبرشية حلب 1997 عدد 3 صفحة 6-9 جاء في آخره : "الآن وقد أوقفت رومة والقسطنطينيّة مشاحناتهما وأخذت تعتبر كلّ واحدة الأخرى ككنيسة شقيقة، وخطا الحوار اللاهوتي خطوات جبّارة، ولاسيّما في لقاء البلمند العام 1993، لم يعد من مبرّر ليبقى ملكيّو أنطاكيّة منقسمين على أنفسهم. علينا أن ننشّط حوار المحبّة ورغبة الاتحاد. وبوسعنا أن نعيد الشركة بيننا منذ الآن بانتظار الانصهار التام في الوحدة الشاملة، عندما تتمّ المصالحة الكاملة بين رومة والقسطنطينيّة.
هل الأمر ممكن؟ هل يستطيع الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس أن يعيدوا الشركة بينهم قبل أن تعود الشركة بين رومة والقسطنطينيّة؟ في القديم كانت عدّة كنائس محلّية في شركة مع كنائس لا تقيم الشركة فيما بينها. فالقديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية الكبادوك، كان في شركة مع القديس ملاتيوس رئيس أساقفة أنطاكية وفي الوقت نفسه مع القديس داماسيوس بابا رومة مع كون داماسيوس لا يقيم الشركة مع ملاتيوس بل مع بولينوس، في أثناء انقسام أنطاكية إبّان الأزمة الأريوسيّة. وفي عصر أقرب منّا بقيت متروبوليتيّة كييف في القرن الخامس عشر، عقب المجمع الفلورنتيني (1439)، مدّة طويلة، في شركة في آنٍ واحدٍ مع رومة والقسطنطينيّة مع كون هاتين الكنيستين قد انقطعت الشركة بينهما (4). وأثناء الأزمة البلغاريّة في القرن التاسع عشر لمّا قطعت الكنائس الأرثوذكسيّة اليونانيّة الشركة مع الكنيسة البلغاريّة، ظلّت الكنائس الأرثوذكسيّة السلافيّة في شركة في آن واحد مع الكنائس اليونانيّة والكنيسة البلغاريّة.
في حال إعادة الأرثوذكس شركتهم مع الملكيّين الكاثوليك سيكونون بشكل غير مباشر في شركة مع رومة، والملكيّون الكاثوليك في شركة غير مباشرة مع مجمل الأرثوذكسيّة. وهذه المصالحة الأنطاكيّة ستكون حافزاً لإعادة الوحدة الشاملة بين رومة والأرثوذكسيّة وتبشيراً بالوحدة المرتقبة، إذ أنّ الأرثوذكس والكاثوليك عامّة سيكونون متّحدين من خلال أنطاكية الموحّدة. الأمر جدير بالتفكير (5).
لماذا يُطلب منا أن نتمسّك بالمجامع السبعة الأولى دون سواها ونُلام لعدم قبول تعاليم ثبّتها الأرثوذكس لوحدهم في القرن الرابع عشر؟
كيف يقول بعضهم أن لا شيء يربط الأرثوذكس الأنطاكيّين بالروم الملكيّين الكاثوليك أكثر مما يربطهم باللاتين والموارنة، وأنّ لا داعي لحوار خاصّ بين الطرفين مع أنّ كلّ شيء مشترك بيننا حتى القرن الثامن عشر، حتى هيمنة القسطنطينيّة على أنطاكية؟ لنعد إلى تراثنا الأصيل المشترك ولنتحرّر من كلّ ما هو غير إلزامي لثبات الشركة مع رومة والقسطنطينيّة ولنعزّز التعاون واللقاءات في مختلف المجالات، كما بدأنا في السبعينات بالمؤتمر حول الليتورجيا البيزنطيّة في دير يسوع الملك، ولنترك روح المسيح يعمل فينا!
"لو كان لي الإيمان كلّه حتى لأنقل الجبال، ولم تكن لي المحبّة، فلست بشيء" (1 كو 13:2).
إن المؤتمر المشترك حول الليتورجيا الذي عقد عام 1974 في دير يسوع الملك كان خطوةً رائدة ظلّت لسوء الحظ فريدة. وقد أضعنا ثلاثين سنة سدى. وإن غبطة البطريرك غريغوريوس لحّام قدّم مؤخراً بمناسبة يوبيل قداسة البابا في تشرين الأول 2003 مذكرة رفعها إلى مجلس الوحدة المسيحيّة في الفاتيكان وفيها يفصّل الخطوات المشتركة التي يمكن أن يقوم بها الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس معاً في مسيرتهم نحو الوحدة الكاملة التي ستكون مكسباً للجميع.
نختم بما ختم به البطريرك كيرلّس الخامس زعيم رسالته للبابا اكليمنضوس الحادي عشر 20/8/1716 وهي على بساطتها مليئة بالحكمة: نحن نسأل المسيح بكل لغة ولسان بأن يعطيك الرب الإله أن تجمع الأخوة والأولاد الروحانيّين الذين اشتراهم المسيح بدمه الكريم إلى صيرته الحقيقية ويعطي الرب الإله لكل من يريد السلام والمحبة كما قال السيد لـه المجد: "سلامي أعطيكم سلامي أخلّفه لكم". ما قال فتنة وعناد وشرور وناس تقول عملتم كذا وناس تقول الحق معنا وانتم ما معكم حق . وتمّ فينا قول الإنجيل المقدس: نترك الخشبة التي في أعيننا ونقول لأخوتنا أخرج العودة التي في عينك. وعند قراءتنا الكتب المقدّسة نعدل عن السماع لها كقول يوحنا الإنجيلي حيث يقول: إنك إن كنت تحب الله ولأخيك تبغض باطل قولك إذ كيف الذي تراه تبغضه والذي لا تراه تحبه. وسيّدنا لـه المجد قال: أحبوا أعداءكم وأحسنوا لمن يبغضكم ونحن الآن عملنا كلّه بخلاف ما أوصانا تعالى به . ونطلب من حنوّ مراحمه ببركة صلواتكم أن يجعلنا من السامعين الطائعين لما يرضيه ويفرّحكم باجتماع الإخوة والأولاد الروحانيين لتقولوا هؤلاء هم الأولاد الذين أعطاني إياهم الله. أدخلوا إلى فرح ربكم. يكون ذلك لكم بشفاعة العذراء البتول ومار بطرس الرسول وجميع القدّيسين" (6).
 
الحواشي: 
1)     يمكن الاطلاع على نصّ المداخلتين في كتابي "الملكيون " ص.117-118.
2)     النص الكامل لترجمة المحاضرة تجده في كتاب الأرشمندريت أغناطيوس ديك ، الملكيون ص 123-127
3)     راجع أغناطيوس ديك ، الملكيون ص 63-66
4)     يبدو أن القس رياض جرجور الأمين العام السابق لمجلس كنائس الشرق الأوسط من هذا الرأي فقد كتب في "المسيحيّة عبر تاريخها في المشرق" ص 902: "من العقبات التي تعترض المسيرة المسكونيّة مسألة ربط الوحدة بين كنائس الشرق الأوسط بالوحدة بين الكنائس على الصعيد العالمي. فعلى الرغم من التبريرات المشروعة في هذا الموضوع، تبقى مسألة إعادة توحيد الكنائس الأنطاكية التي كانت متّحدة حتى القرن الثامن عشر أمراً في غاية الأهميّة. فإذا كان ممكناً تحقيق ذلك بدون انتظار أن تتمّ الوحدة الكنسيّة العالميّة وشرط ألاّ يسبب ذلك انشقاقات جديدة. فإننا نكون قد خطونا خطوة رائدة نحو الوحدة المنشودة، وأدّت بذلك كنائسنا في المشرق العربي شهادة كبرى للمسيح.
5)     بانتظار إعادة الشركة بشكل كامل ألا يمكننا أن نبدأ باتفاقٍ رعوي ومشاركة جزئيّة في الأقداس بين الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك على غرار الاتفاق الذي تمّ بين الروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس في الكرسي الأنطاكي.
6)     ديك ، الملكيون ص. 111-112
 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
بولس والرسالة الأولى إلى أهل قورنثوسالله واحد ولكنه ليس متوحدًا ومستوحشًا.. تأمل من وحي لاهوت القديس غريغوريوس النيصصي
قيمة الإنسان.. بحث في أنثروبولوجيا الآباءالفَلْسَفَةُ المَسِيحِيَّةُ
خصائص لغة الأمثال الرمزيةالقومية أو الثقافة في الكنيسة
المسيحيّون وهاجس الأعدادتأنسنَ الإله ليؤلّه الإنسان
المسيحيّة والمؤسّساتالحجّ رهبانيّة المسلمين
قراءة في كتاب "شرح الأمانة" للأب الدكتور بيير مصريالمسيحيون السوريون في الوطن السوري
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى