الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مواهب وأقلام --> تأملات

لماذا يحبّ يسوع الفقير؟

  بقلم: وفاء ديب

 
لماذا يحب يسوع الفقير؟..
وجدت الجواب من خلال متابعتي لفيلم يروي قصة حقيقية تم عرضه في فترة عيد الميلاد المجيد.
أذكر أن بعض الضيق استبد بي وأنا أشاهد أحداثه وأتابع مجرياته متسائلة عن سبب عرضه بمناسبة عيد الميلاد. إذ كاد الفيلم أن ينتهي ولم أشاهد فيه ما يدل على مظاهر الاستعداد للميلاد.
كان الفيلم يتحدث عن عائلة تعيش في الريف في جو من السعادة وفي ظل بيت تصدح بين جدرانه ضحكات طفلتين توأم. كانت الأم ترى فيهما حلماً جميلاً في كل يوم، حلماً يبعث البهجة في الروح ويعطي معنى للحياة.
 
ماتت الابنتان إثر مرض ألمّ بهما ومات معه حلم الدنيا.
 
كان من يدخل هذا البيت يدرك أن فيه أماً بقسمات وجهها الجامدة ونظرة عينيها تقول: أنا الأم الحزينة وما من يعزيها.
لظروف العمل الصعبة في الريف ولإدخال بعض أجواء الحياة الطبيعية إلى البيت، تبنى رب البيت صبياً يتيماً.
 
ليلة عيد الميلاد كان هذا البيت يختلف عن كل بيوت القرية.
لا زينة أعياد، ولا مغارة ميلاد، ولا هدايا تخبأ وراء الباب.
كم هو مؤلم أن لا يعرف الواحد منا الفرح يوم عيد الميلاد؟!..
 
وحده تذكر يسوع
أنه في الإسطبل ، ملقى في مزود
كان قد أعده استعداداً وتهيئة لعيد الميلاد
سجد له
حدثه
 
أعرف يا يسوع أن البرد قارص
وأعرف أنك تعرف
أني فقير يتيم بائس
لا أملك شيء من القليل
أدفء به جسمك الصغير
لا ذهباً ولا مراً ولا بخور
ولا مراسيم عيد تُذكر
عساني إذا رتلت لك
أبعث الدفء إلى قلبك
بكلمات حب، أؤنس بها وحدتك
تعرف أني أحبك
وأني في هذا البيت وحيد مثلك
في هذا المكان الموحش أنا معك
أرتل لك في يوم ميلادك
خيل إليه وهو يرتل أن هناك صوتاً آخر يرتل معه 
فالتفت إلى الخلف –
يكاد لا يصدق
الأم التي جافته ، وبصمتها رفضته، كانت عند الباب واقفة
تملأ الدموع وجهها
تنتظر أن يأتي إلى حضنها
وحيد عاش في منزلها
 
في تلك الليلة
ميلاد جديد أشرق في هذا البيت
ونور أضاء ظلمة الروح والقلب
 
الطفل يسوع فرحاً
البرد أصبح دفئاً
والإسطبل أصبح قصراً
 
مسحت الأم دموعها، ومسحت أنا دمعة سالت على خدي وتذكّرت قول يسوع : "إن لم تعودوا كالأطفال لن تدخلوا ملكوت السماء".

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
دعاء إلى الروح القدسحنونة يا عدرا
لاسمكحُكْمٌ بالإعدام
إلهيأريد
ومضةٌ في الضيقاسمكِ حلو على قلبي
مشروع الحبّهناء عاطفي
آلاموحيدون
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى