الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مقالات --> روحيّة

المجوس ونجمُ يسوع

  بقلم: الدكتورة وسن حسين


انقر هنا للتكبير
 
   نجمُ يسوع هو الكوكب الذي تنبأ عنه مجوسي شرقي قبل إثني عشر قرناً يدعى بلعام بن بَعورَ، إذ رآه يسطعُ فوق خيم يعقوب (العدد 24/17)، وهذا النجم هو النور الذي رآه النبي أشعيا يسطعُ على"الشعب السائر في الظلمة" (أشعيا 9/1).
 
   كانت ولادة المسيح ترتبطُ إرتباطاً وثيقاً بين سطوع نجم وقيام ملك، لذا أخذ المجوس يترقبون ظهور هذا الكوكب، وما أن شاهدوا ذات ليلةٍ بزوغ نجمٍ جديدٍ في المشرق حتى تبادر إلى ذهنهم كوكب الملك العظيم فتوجهوا بنص الإنجيل نحو أورشليم" أتى مجوس من المشرق إلى أورشليم قائلين أين هو ملك اليهود الذي ولد؟ فقد رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجُد له" (متى2/1).
 جمع هيرودس رؤساء الكهنة وعلماء الشعب اليهودي وأستخبر منهم أين يولد المسيح؟ فقالوا له: إنه بحسب النبؤات (نبوءة ميخا 2:5) يجب أن يولد في بيت لحم يهوذا: "وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا، لستِ الصغرى من مدن يهوذا الرئيسية لان منك يخرج زعيم يرعى شعبي إسرائيل"، فأرسلهم إليها، وكان "النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى بلغ المكان الذي فيه الطفل فوقف فوقه، فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً ودخلوا البيت فوجدوا الطفل مع أمه ُمريم، فركعوا وسجدوا (– على حسب عادة الشرقيين القدماء-) ثم فتحوا أكياسهم وأهدوا إليه ذهباً، وبخوراً ومُراً"( متى 9:2).
 
 فالذهب أثمن المعادن واللبان (البخور) والمر من أفخر المواد العطرية الصمغية التي تسيل من بعض الأشجار، فاللبان يستعمل لتطيب الملابس والمساكن والهياكل والمُر الممزوج بالزيت لدهن الرأس واللحية والأيدي. وقد أُوعزَ إلى المجوس في الحلم أن لا يرجعوا إلى هيرودس فنهضوا ليلاً وسلكوا في صحراء اليهودية إلى الجنوب، طريق الأردن والبحر الميت إلى بلادهم.
 
   لم يذكر الإنجيلي متى معلومات دقيقة ومفصلة عن النجم كيف كان ظهوره وماهو شكله؟ وكذلك لم يُشر إلى من كان هؤلاء المجوس؟ ولا كم عددهم؟ وماهي أسماءه؟ ومن أي بلدٍ أتوا؟.. غير إن هؤلاء المجوس لم يكونوا يهوداً، بل كانوا يُمثلون جميع شعوب الأرض الذين من أجلهم ولد المسيح، فالتقليد الغربي في القرن السادس الميلادي أطلق على هؤلاء المجوس أسماءاً هي كاسبار ملك من الجزيرة العربية وملكيور ملك فارس وبالتازار ملك الهنود.
 
    في حين يُشير التقليد الكلداني أن من قصد السجود للملك الجديد من المجوس، كانوا إثني عشر وكلهم من أبناء الملوك وذلك في سنة 304 للاسكندر اليوناني، وقربوا قرابين مقدسة وكانت أسمائهم ديراونداد بن قؤرطاش، وهرمزداد بن سيطاروغ، وطيفارتسفا بن غوندافا، وأيرشاخ بن ميهاروق، وزاهرونداد بن قرواز، وأيرياهو بن خسرو، وأرتحششت بن حولحاد، وإشتعبذون بن شيرواناش، وميهروق بن حوهيم، وأحشيرش بن صفحان، وصردالح بن بلدادان، ومروداخ بن بلدان.
 
    من هذه الأسطورة التقوية يكمن التركيز على التعليم الروحي واللاهوتي المعبر عن جوهر الرسالة المسيحية أكثر منه على حدث الزيارة المجوسية.
 
    ويبقى ميلاد المسيح المعجزة التي تقف أمامها العقول مذهولة، ميلاداً مجيداً لكل عقل أمن بالله وقدرته التي لاحدود لها.
 
   ورغم ما نحياه من جهلٍ وعنف، رغم ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وإستباحة حرماته ودمه
إلا أننا نتمنى أن يكون نجم سنة 2012 حاملاً معه السلام والمحبة من رب الرحمة والرجاء، الذي لا تُقهر إرادته أبداً.
 
فليس القوي من يكسب الحرب دائماً
وإنما الضعيف من يخسر السلام دائماً
 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
تأمل في الخيانةوعود الله الثمينة
المجدليّة أوّل من فهم... أوّل من حمل البشارةصورة المسيح المصلوب في الفن المقدّس عبر العصور
أحد الشعانين وأسبوع الآلام: هتافات للمسيح يوم الأحد والحكم بصلبه يوم الجمعة!شارل دي فوكو
إيمانهم أنقذهمعَمَلُ السَامِرِي الصَّالِحِ
الانانية وحب الذاتالرؤيا الآن وهنا
دخول الله في الزمن يعتقنا من الخوف واللامعنىيسوع الناصري ووسائل الاتصال الحديثة
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى