الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
روحيّات --> عظات تأمليّة

الهدوء والسلام واللطف... نهاية لعدوانية لا نفع فيها

  بقلم: الأخت برونا بدر


انقر هنا للتكبير
 
هذه هي الحكمة... لأنّ الله يتجلى في الصمت والسكون، فعندها نشعر بحضوره فيوقظ فينا الضمير، وتنفتح أعيننا، ويكبر قلبنا، وتصفو نوايانا، الهدوء والسلام واللطف، ما هي إلا قدرات تجعلنا نتذوق ما هو فوق الطبيعة، أي الحياة الحقيقية التي تجعل منا أعضاء حية وفاعلة بتعليم المسيح...
"إنّ محبة المسيح تضطّرنا.
من لم يعش السلام لا يستطيع أن يحب، ومن يحب، يختبر لطف يسوع ويعكسه، السلام هو الأساس ونقطة التوازن والقمة.
الحب: هو الجواب الأساسي لوجودنا، وعلى حد قول بولس الرسول: "فمن أحبَّ غيره أتم الشريعة " (روما 8:13) implevit Qui diligit legem
من لا يصلي... لا يستطيع أن يحب أو أن يشعر بسلام يسوع في قلبه، كل مرة لا نصلي فيها نفقد سلام يسوع ونبقى حيال القيود والضياع والحقد والكراهية ونبقى أسيري الأنانية وحب الذات، بالصلاة نهتدي ونتغير ونتجدد ونصمد حيال التجارب.
إنّ استسلامنا لنزواتنا يمنع مفعول النعمة فينا ويقتلنا روحياً، ويميتنا فكرياً، ويشوه مسلكنا، ويدفعنا من حيث لا ندري إلى الانتحار نتيجة إلى قتل روح الألوهية فينا لأننا نفضل الجحيم، جهنم، على الملكوت، وهذه هي مقومات الجحيم حيث لا خير ولا محبة وحيث الحقد والحسد وسلب الصيت والقهر والبغض والشك والتحجر والنفور والتعنت والتصلب، وإن بقينا محتجزين ومرهونين لهذه النزوات سوف نمنع مفعول النعمة فينا، حيث يقتلنا ذلك روحياً ويُميتنا فكرياً، ويشوهُ مسلكنا ويدفعنا من حيث لا ندري إلى الوقوع بين مخالب القنوط واليأس، لذلك نحن بحاجة إلى وقفة أمام أنفسنا وعلى أقدام الصليب بالقرب من العذراء لنخرج من تصلبنا لنسترجع تألقنا وتصبح قلوبنا مجمّرة لا تترمد فيلامسها مفعول النعمة لنتغلب على كآبة الروح وضيق الخلق، ونفرح بلقاء الآخر الذي يحمل المسيح في داخله عوضاً عن الهروب منه، وإذا غبنا نحن عن المسيح يغيب هو عنّا فنقع في الظلمة، فنفقد الهدوء والطمأنينة والسلام والفرح فبدل "أن يكون لنا كلُّ شيء" نخسر كلَّ شيء لأننا نكون قد خسرنا المسيح ، لأننا نموت بسبب انعدام الحب بسبب الهزل الداخلي.
وهنا نميز بين موت الجسد وموت الروح، فموت الجسد حو حتمية الوجود، وموت الروح هو ضد الطبيعة.
 
 
ننال كل شيء مع المسيح ونحققه بقوة وعافية وغنى الروح. الإستفاقة مطلوبة كي نتغذى بالحقيقة ونتسلح بالصبر ونتمنطق بالصراحة فنشرع قلوبنا للمسيح ونتمثل بأمنا العذراء في عيش ثمار الروح:
المحبة: محبتها ليسوع وأليصابات والرسل.
الفرح: فرح مريم الصامت ولكنه ناطق - تبتهج روحي بالله مخلصي.
السلام: مريم هي الإنسان الذي نجد فيه الاتزان الكامل - هدوء مريم أمام الأحداث.
طول الأناة: كانت مريم تنتظر بصبر - وتتحمل بصبر.
اللطف ودماثة الأخلاق: عرس قانا الجليل - حيث اللطف هناك دماثة الأخلاق.
الوداعة: عندما كانت تظهر كأم ليسوع ولنا.
هذه هي الفضائل والثمار التي تحد من عدوانيتنا، ليسد في قلوبنا سلام المسيح ولنترك لطف يسوع يتصرف في حياتنا فنعكس صورته فينا كمؤمنين وكمسيحيين وكمكرسين...
الله الباني له مشروع أساسي في حياة كل إنسان... فهو يبني على الهدم... إذا لم نفرغ أنفسنا من الحقد والكراهية والأنانية والعدائية الله لا يملأنا من فيض نعمة، لذلك لنخضع أنفسنا لوحي الروح القدس.
 
نقلاً عن "أبونا"

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
صنع عزاً بساعدهتأمّل في عيد الميلاد
قِيَامَتُكَ المَجِيدَةُملقين كلّ همّكم عليه..
أبحث.. عن من؟قصيدة "الأم" لأمير الشعراء
بالصوم نفتح باب السماءالمسيح المنتظر
امتياز.. هل لديك الطاقة وكذلك القدرة على تمديد امتياز-هبة الله- للآخرين؟لماذا كانت بداية الموعظة: "طوبى"؟!
تذكار الموتى المؤمنينسماع صوت الله
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى