الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مواهب وأقلام --> شعر

على شفير اللحظة.. "سندريلا" و"ماجدة" و".."

  بقلم: جوليانة جبلي

 
على شفيرِ الربيع
رقصتْ فيها لحظة
وهطلتْ بعدها
وبلاً...
بين وعدٍ ووعيد
من غيومٍ
كانتْ عليها تسير
تعدو... تطير
بجناحين سوداوين
ترنو الأثير
خطفاها بعيداً
عن قصة الجليد
يُجنحان... يُرصدان
كعبدٍ أسود
يُؤسران من الورى
من سواكن القيود
وراحتا
عن نغم الخطوات
وهوة الخطيئة الرقطاء
يجرحان الأثير
بدوران مدمي
من قروح الذكريات.
استنزفت قواها
زاوجت أسرابها
كُسِرَتْ
من ذلة العودة
لا جناحان...لا عينان
في ديمومة الشفق
وسكون ريشها المتطاير.
تناثرتْ الرقصة
تلك التي كانت
على شفير اللحظة
كانت على أوتار الأحلام
على حواف الضلوع
بين الكبرياء والخنوع
فالعودة
"ككلمات" "ماجدة"
بصبرها الرؤوم
طياتها الأنوثة
واقعها
لا شيء إلا "الكلمات"
فكبرياء الأنوثة
لايعود... إلا بالكبرياء.
رقصةٌ
على أغصان عارية
حرةٌ
كصعلوك طُرِدَ
من قبيلة أبيّة
في ليلة رسمتها
"سندريلا"
بعد أيام حالكة
ألم تفقدن النساء
"حذاء" كنَّ به واثقة؟!
فتخلت عن أسرارها
وفلّت هاربة!
أرقصةُ سندريلا
أم كلماتُ ماجدة
طريقةُ واحدة
لنساء... لفتيات
جعلن الحب هياكلاً
والمعبود محراباً؟!
أكانت رقصةٌ
لبداية ماجدة
أم لنهاية سندريلا
بعدما تشذبتْ
مشاعر... كانتْ
على شفير اللحظة

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
وحيدةولادة الغيوم
ظهر هو فكنت أناالوجود المجروح وشذرات من القلق
حلمالنخيل
عمّ تبحثين..إلى ملاكي
ستأتيذاتُ الأصابعِ الحليبيّة
أحبها ولا تحبنيلست هنا.. ولست هناك
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى