الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مواهب وأقلام --> قصة قصيرة

عندما أنتظر الحلم كأني في عيد

  بقلم: رشا قرقناوي

 
أخيراً استطاعت أن تقوى على مواجهة ذلك الحلم الذي أرقها لسنوات مضت..
كان يأتيها في الحلم أحياناً بشكل إنسان يوحي بالمهابة وحيناً آخر بهيئة لا تتمكن من إدراكها وإنما تشعر بروح تألفها بل وتعرفها وفي كل مرة يؤرقها أن تهذي باسمه من جديد وكأنه سكنها في أزمنة مغرقة في القدم واجتاح روحها المتعبة وألهمها سره الذي انكشف أمام بصيرتها..
لم تتمكن من السيطرة على روحها الهائمة, كما أتعبها أنها أسيرة الحلم الذي يجرفها لمهاوي تتعثر في التغلب عليها. ولكنها أيقنت أن الأحلام تراود من هم منغمسين في الواقع فتأتي لتحرر تلك الأرواح التي تخفي الحقيقة لتصورها لهم في شكل حلم يغري بالبكاء أحياناً..
ما زال الحلم يأتيها كما مضى ولكنه ينبهها بأنها ما زالت ندية كشجرة امتدت وسط أرض قاحلة تفاجأ ببعض الانهمار السماوي الذي يرسخ وجودها ويزيدها إصراراً لتواجه الرياح..
ما يزيد الحلم جمالاً أنه لا ييأس بالقدوم مرة واحدة وإنما يعود ليحطم كل الحواجز التي يفرضها الوقت غير آبه بأي شيء ولا يحتاج إلى أذونات وضوابط يضعها الإنسان
يتخطى كل شيء ليصل إلى العقل ويواجه الروح...
في كل الليالي التي يرقد فيها البشر يرغبون بالحلم أن يأتيهم كل ليلة وينتظروا أن تباغتهم الأحلام ليهبوا إلى الكتب التي يجدون فيها تفاسيراً لأحلامهم ولا يستطيعوا أن يفسروها بأنفسهم.
في كل ليلة أذوي إلى مكاني وأبدأ بالاستعداد لمن يأتيني في هذه الليلة..
عندما لا أحلم أبحث عنك في تفاصيلي الصغيرة,
في أغاني الحب
وفي صوت فيروز الذي يهمس بكل حب الأرض..
ما زالت أحلامي كبيرة ومازال التفسير عندي يختلف من حين لآخر ولست أجد نفسي إلا طفلة تغريها الحياة بأزقتها وألوانها وبريقها,
أفرح بها فأجد كل شيء يبتسم لي وكأني أطير بأجنحة صغيرة...
في هذا اليوم خرجت في رحلة عبر شوارع مدينتي لأجد بأن بريقها ما زال موجوداً
وفجأة أجد السماء تحتفل معي بالحلم فتهطل أمطارها وتغسلني بقطرات غزيرة وأنا سعيدة بها، لأجد بأن قلبي مكانه فأتحسسه، وأرغب بأن تكون معي أيها الحلم، لنغنّي معاً لحناً تحبه كل القلوب, نغنّي لأن القلب يرقص حباً.. فرحاً
أنتظر الحلم وكأن في كلّ يوم عيد...

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
موعد على هامش الهاتفلكي تكـون ملكـاً على نفسـك
مراوغةحصار
صدمها الواقع فأطلّ عليها الرجاءقصة قصيرة: إلى الأحياء الراقدين فوق التراب
وهم الحبّالضنك يلد الحياة
أمومةنافذة الإغاثة
قصة رجلٍ في الخريف وفتاة في الربيع...المتسوّل عاشقاً
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى