الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
روحيّات --> عظات تأمليّة

صنع عزاً بساعده

  بقلم: نجيب وإلهام كبّابة

 
حدث منذ ألفي عام ونيّف أن رنمت العذراء مريم أنشودتها الخالدة "تعظم نفسي الرب "... لفت انتباهي بقوة قولها فيها (فها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال).... توقفت ملياً متأملاً هذه العبارة العجيبة، فليس ما قالته مريم كلاماً عادياً، فمن أعلمها بذلك وماذا يعني كلامها إذاً؟...
يعني أن مريم قد تنبأت بإيحاء من الروح القدس بأن جميع الأجيال والأمم ستطوّبها وتكرمها. تلك النبوءة العظيمة أتت دليلاً واضحاً وبرهاناً قاطعاَ على صدقها وحقيقتها الساطعة، لأنه وبعد مضي أكثر من ألفي عام على نبوءتها هذه، مازلنا نطوّبها ونبجلها في جميع صلواتنا ولقاءاتنا. هل تساءلنا يوماً لماذا كل هذا التمجيد والتعظيم لسيدتنا مريم ولماذا نستنجد بها ونسألها أن تتشفع بنا لدى الله الخالق؟ هكذا وفي كل مراحل حياتنا ودقائقها، في أفراحنا وشدائدنا اسمها الكريم النابع من قلوبنا لا يفارق ألسنتنا (ياعدرا يا حنونة) فمجرد ذكر اسمها يبعث فينا الرجاء والارتياح.
إذاً لم يأت هذا التواصل الروحي والانسجام العجيب مع أمنا مريم عبثاً أو جزافاً، بل نتيجة خبرة وثقة أكيدة بأنها ستلبي احتياجاتنا وأمنياتنا الصالحة وتخلصنا من الأضرار والمخاطر المحدقة بنا. لماذا؟... لأنها بكل بساطة وعظمة هي أم مخلصنا يسوع المسيح، النور الذي انبثق منها وأضاء العالم وبدّد ظلمته وهي شفيعتنا إليه. فمنذ ألفي عام وحتى قراءة هذه السطور وإلى الأبد ستبقى مريم العذراء أمنا الحنون الطاهرة والفائقة القداسة التي لا نستطيع الاستغناء عنها أبداً.

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
الهدوء والسلام واللطف... نهاية لعدوانية لا نفع فيهاتأمّل في عيد الميلاد
قِيَامَتُكَ المَجِيدَةُملقين كلّ همّكم عليه..
أبحث.. عن من؟قصيدة "الأم" لأمير الشعراء
بالصوم نفتح باب السماءالمسيح المنتظر
امتياز.. هل لديك الطاقة وكذلك القدرة على تمديد امتياز-هبة الله- للآخرين؟لماذا كانت بداية الموعظة: "طوبى"؟!
تذكار الموتى المؤمنينسماع صوت الله
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى