الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مواهب وأقلام --> تأملات

حُكْمٌ بالإعدام

  بقلم: زينة سلّوم

 
رُفِعت الجلسة
وصدر حكم إعدامي!!..
قد قُضِيَ عليّ وانتهى أمري
وها إن درب جلجلتي قد بدأ ..
لطالما أحببتُ الحياة وسعيتُ في إثْرها بإلحاح وكفاح
لكن أمام هذا الوقع الظالم استسلمتُ ووضعتُ جانباً كل أمل بالنجاة
أجل...
لقد استسلمتُ وما عدتُ أقوى على المسير
استسلمت لأن النضال كشف النقاب عن عبثيّتي
تركني أسيرة بين جدران سجني
حُكِم على النضال بالإعدام ..
 
استسلمتُ لأن الحلم سئم من هشاشتي ومحدوديتي
هجرني إلى غير رجعة
حُكِم على الحلم بالإعدام..
 
استسلمتُ لأن الحبّ أدرك عدم استحقاقي
لن أكون فيما بعد غصناً في شجرته
حُكِم على الحبّ بالإعدام ..
 
استسلمتُ لأن الحياة تيقّنتْ من عدم أهليّتي لاحتضانها
طُوِّقَ عنق الحياة للأبد في داخلي
حُكِم على الحياة بالإعدام ..
 
يا لقساوة حكم الموت هذا!!
كالورم الخبيث استوطن في جسدي الهزيل
وامتد ليفتك بأعضائي الحيوية واحداً تلو الآخر
من يدري..
ربما يتمادى في قسوته وينال من رقصة أناملي..
الحلم، النضال، الحبّ، الحياة، الأوتار ..
أعضائي الحيوية
لا تزال تُمعن في انحدارها نحو العدم ..
ولا تزال تُمعن في تحطيم قلبي الصغير
فماذا أترجّى بعد؟؟؟؟..
هل يُترجّى من عاقر ولادة؟!!...
هل يحقّ لمن كان في خريف العمر أن يحلم بالربيع؟!!...
 ليس الموت هو ما يخيف
لا بل قلق الموت..
وانتظار الموت..
هل سيرأف بي القاضي ويصدر قرار العفو؟؟
لا أدري..
لو كان القاضي أنت لشبعت من الحريّة
تعال أيها القدّوس وكن القاضي
فأشبع من حبّك
وأتحرّر.

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
دعاء إلى الروح القدسحنونة يا عدرا
لاسمكإلهي
أريدومضةٌ في الضيق
اسمكِ حلو على قلبيمشروع الحبّ
هناء عاطفيآلام
وحيدونلماذا يحبّ يسوع الفقير؟
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى