الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مواهب وأقلام --> شعر

وحيدة

  بقلم: وفاء ديب

شيءٌ ما أيقظ في نفسها ألوان الكآبة
كانت تتأمل شموخ قمم الجبال
تتأمل عبث الريح بالأشجار
تتأمل أعالي سماء زرقاء، اكتسى محياها بسحب بيضاء
كانت تتنشق راوئح الورود والأعشاب
تنتشي من زخم عطرها ، وحُسن زاد في جمال الإبداع
كانت بين الأرض والسماء
بين المروج والدروب الخضراء
بين ألوان الغروب وزرقة السماء
كانت تتأمل كل هذا بصمت وهدوء
كانت تحب نسيم المساء
من بعيد، لاحت ستائر نوافذ بيتها العتيق
 الريح تداعبها.. كأنها ترقص رقصة فالس مع شريكها
ابتدأ الليل يلقي بقتامة سواده على حلمها
وابتدأ غمام الحزن يتسلل إلى أعماقها
حانت منها التفاتة إلى البحيرة الزرقاء .. لم تعد زرقاء
غاص القمر في حُلكة مياهها ، مزيناً السواد بأنوار من السماء
اعتصرت الكآبة حشاها
كان وحيداً .... وكانت وحيدة 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
سرين   الدولة : سوريا - حمص2013-03-15
لنتواصل:
يا ربي ساعيد أحبائي أن يعزفو لي لأسمع لحنهم هل هوا لحن حزين او لحن سماوي فيه شئ من روح الله لنعزف معا" لحن سماوي فيه روح الله الذي ساكين فينا
 
ولادة الغيومظهر هو فكنت أنا
الوجود المجروح وشذرات من القلقحلم
النخيلعمّ تبحثين..
إلى ملاكيستأتي
ذاتُ الأصابعِ الحليبيّةأحبها ولا تحبني
لست هنا.. ولست هناكالأحبّة
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى