الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مقالات --> ثقافيّة

دور النصارى في الحضارة الإسلاميّة

  بقلم: الأب سهيل قاشا

   إنّ النصارى العرب جزء لا يتجزّأ من الأمّة العربيّة. فقد كانوا قبل ظهور الإسلام منتشرين في أصقاع مختلفة من الجزيرة العربيّة والعراق وبادية الشام، فدان بالنصرانيّة عدّة قبائل عربيّة جزيلة العدد ورفيعة المقام كبني كلب وتنوخ وسليح وقضاعة وقبيلة جذام وتغلب وبكر وتميم والحارث بن كعب وكندة والمناذرة والغساسنة والعباد وغيرهم 5. وقام منهم شعراء فطاحل 6 وبرز فيهم أساقفة كبار حضروا المجامع المسكونيّة منذ القرن الرابع الميلاديّ. وكانت الحياة المسيحيّة عندهم زاخرة بالتقوى والصلاة بدليل قيام جماعات الرهبانيّة ليس من الرجال فحسب، بل من النساء أيضاً في ديارات نسائيّة أشهرها دير هند الصغرى 7 ودير هند الكبرى 8 في العراق.
   وكان الفتح الإسلاميّ: وكان لقدوم العرب المسلمين إلى بلاد الرافدين أكبر الأثر في تغيير الحياة الفكريّة لدى العرب المسيحيّين، إذ أحدث توسّعاً وتمازجاً ثقافياً وحركة علميّة جديدة من تزاوج الأفكار، ممّا جعل سكان العراق يقبلون على دراسة اللغة العربيّة وآدابها وعلى المراجع الإسلاميّة القرآن الكريم والحديث الشريف، فانشئت مدارس تركت بدورها نتائج عظيمة انعكست على المسلمين والمسيحيّين على حدّ سواء: إذ برز العديد من العلماء واشتغلوا العربيّة على مستوى رفيع حتى لمعت أسماء كثيرين منهم في كتب التاريخ 9.
   قلنا، أقبل المسيحيّون بعد الفتح الإسلاميّ للعراق على تعلّم اللغة العربيّة ودراسة آدابها 10 وأخذوا يصوغون أفكارهم، وعلومهم وآدابهم بما ينسجم والتقاليد العربيّة والفكر الإسلامي: فأصبحت اللغة الحضاريّة السائدة في العراق هي العربيّة ولذلك فإنّ الشعوب المحكومة – من فرس وسريان – فقدت ذاتيّتها اللغويّة 11. وقد أخذ العرب من ثقافات البلاد المفتوحة ما يتلاءم ودينهم الإسلاميّ وتقاليدهم العربيّة، فأخذوا من اليونان مثلاً عن طريق الترجمات والفلسفة والطبّ، واقتبسوا قليلاً من الثقافة الهنديّة. وتأثّروا بالتقاليد الفارسيّة ونظام الحكم ونظام الطبقات 12، في الحياة السياسيّة والاجتماعيّة، فيقول الجاحظ 13: "وقد نقلت كتب الهند وترجمت حكم اليونان وحولت آداب الفرس، فبعضها أزاد حسناً وبعضها ما نتقص شيئاً، ولو حولت حكمة العرب لبطل ذلك المعجز الذي هو الوزن مع أنّهم لو حوّلوها لم يجدو في معانيها شيئاً لم تذكره العجم في كتبهم التي وضعت لمعاشهم وفطنهم وحكمهم".
   إنّ إقبال المسيحيّين على تعلّم اللغة العربيّة، إنّما كان للتقرّب من الفاتحين ولتبوّء المناصب. وليس بسبب الإكراه أو الإجبار، كما يقول المستشرق بارتولد 14: إنّ غلبة اللغة العربيّة كان بالاختبار لا بسلطان الحكومة، وإن تسامح العرب أدّى إلى انتشار العربيّة فدرس حنين بن اسحق 15 كتب الخليل بن أحمد الفراهيدي 16، وسيبويه 17، حتى أصبح حجّة في العربيّة18، وتتلمذ يحيى بن عدي 19 في المنطق على يد الفارابي 20 حتى أصبح أفقه رجال عصره 21 ؛ ودرس ثابت بن قرّة 22، على يد محمّد بن موسى 23، وتلقّن بن جذلة علومه على يد بن الوليد من رجال المعتزلة 24. ويقول الخربوطلي 25: "كان أهل الذمّة – المسيحيّون – مضطرّين إلى تعلّم العربيّة لصلتهم بالعرب في شؤون الزراعة والصناعة والتجارة، كما أدّى تعريب الدواوين في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وتعريب الثقافة إلى انتشار العربيّة على نطاق واسع بين أهل الذمّة فقد كان عليهم اتقانها حتى يحتفظوا بوظائفهم في الدولة".
   وبعد أن قطع المسيحيّون مرحلة كبيرة في تعلّم العربيّة وآدابها أخذوا ينقلون علومهم إلى العربيّة، فاستطاعوا بذلك، إضافة علومهم وأفكارهم إلى ما عند العرب المسلمين، فتكوّن من ذلك مزيج من الحضارات أصبحت في ذاتها تختلف عن غيرها من الحضارات السابقة، مصوغة بالطابع العربيّ والأسلوبين الإسلاميّ والمسيحيّ، أخذت تنمو وتزدهر منذ العصور الأولى للفتح العربيّ، وأتت ثمارها في العصر العباسيّ الأول حيث أصبحت بغداد حاضرة الإمبراطوريّة العبّاسيّة، فتهافت عليها رجال العلم والثقافة، والأدب والاقتصاد والمال، لما كانت تتمتّع به من المركز الثقافيّ والعلميّ والسياسيّ والاقتصاديّن فنبغ أعداد كبيرة من الشعراء والعلماء والفلاسفة وكان أبرزهم في هذه الميادين النصارى 26. وأهمّ ما برزوا فيه، الترجمة من اليونانيّة والسريانيّة والفارسيّة والهنديّة.
 
لقد نعم النصارى بعد الفتح الإسلاميّ بالتسامح الدينيّ والحريّة الكاملة، وبحكم عروبتهم وللروابط القوميّة واللغويّة التي تربطهم بإخوانهم العرب المسلمين، التفّوا حولهم وأقبلوا على بعث التراث العربيّ، وذلك بالعناية البالغة باللغة العربيّة وآدابها، وأخذوا ينقلون إليها من اللغة السريانيّة، ولما كانت السريانيّة لغتهم الطقسيّة، أرادوا أن يعرّفوا العرب المسلمين إلى ما لديهم من تراث فكريّ ودينيّ من جهة، ومن جهةٍ أخرى إلى لاهوتهم الدينيّ المدوّن باليونانيّة، فعرّبوه أيضاً. وهنا نريد أن ننوّه ببعض الكتب النصرانيّة المعرّبة عن السريانيّة واليونانيّة والقبطيّة التي عثرنا عليها في أبحاثنا، ما لم يذكره من تقدّمنا أو لم يعبأ به لخروجه عن نطاق أشغاله. ثمّ نورد أسماء الكتّاب النصارى الذين ساهموا بأقلامهم في إقامة الصرح الحضاريّ العربيّ وهو وليد المسجد والجامع والدير والكنيسة معاً 27.
   في التراث اليونانيّ انصبّ اهتمام النصارى على تعريب الفكر اللاهوتيّ للآباء 28فضلاً عن اشتغالهم بترجمة الكتب الفلسفيّة والطبيّة.
   أقدم كاتب تعرّض له المترجمون هو اكليمنضوس، تلميذ مار بطرس هامة الرسل. له رسالتان نقلتا إلى العربيّة 29. وينسب إليه أيضاً كتاب الأسرار وهو محفوظ في مخطوط في طورسينا يرتقي إلى القرن التاسع أو العاشر الميلاديّ وقد نشرته السيّدة جبسون 30. ويعرف لأغناطيوس الأنطاكي (+107) سبع رسائل 31، شاعت بنصّها العربيّ قبل القرن العاشر، إذ ذكرها ساوبريوس بن المقفّع القبطي مطران الأشمونيّين في مصر، واستشهد بها.
   عرف العرب أيضاً بوليكربوس أسقف أزمير (+155) من خلال رسالته حول المسيح. أمّا إيريناوس أسقف مدينة ليون في فرنسا، وهو من النصف الثاني من القرن الثاني، فإنّ مؤلّفاته ترجمت إلى السريانيّة ومنها إلى العربيّة، ولاكليمنضوس الإسكندريّ (+قبل 215) تفسير الأناجيل نقل إلى العربيّة وما زالت بعض آثاره محفوظة في الفاتيكان 33. ومن مؤلّفات هيبوليطس الرومانيّ (+235) نقل إلى العربيّة شرح التوراة، وتفسير إنجيل القدّيس متى وتفسير سفر الرؤيا 34. أما غريغوريوس العجائبيّ (+270) فلنا منه منقولاً إلى العربيذة كتاب الإيمان ودحض الهرطقات وبعض الخطب والرسائل العقائديّة.
   وللبطاركة الإسكندريّين: ديونوسيوس (+265) والشهيد بطرس (+311) واسكندر (+328) مؤلّفات عدّة معرّبة، منها ما هو منشور، والجزء الأكبر لا يزال طيّ للخطوطات 35. وأمّا أثناسيوس الإسكندريّ (+373) الذي يعد من أكابر اللاهوتيّين في مصر فقد لاقت مؤلّفاته المعرّبة منذ القرن التاسع الميلاديّ رواجاً كبيراً عند النصارى، خصوصاً رسالته ضدّ الأريوسيّين وتفسيره لكتاب المزامير (الزبور) ورسائله، والقسم الأكبر من خطبه الدينيّة وقد أربت على الستّين خطبة 36، تلميذه تيوفيلوس الإسكندريّ (+412) عرّب له الأقدمون بعض الأقوال الروحيّة وقسماً كبيراً من خطبه اللاهوتيّة. وثمة بعض تفاسير للأناجيل منها قسم لأوسابيوس القيصريّ (+340) وديديموس الأعمى (+398) وتيطس أسقف البصرى 37 (المتوفّى قبل سنة 378). أمّا معرّبو هذه الكتب فمجهولون، ولا يستبعد أن يكون بعض هؤلاء ممّن تصدّوا لكتب فلاسفة اليونان، كما يثبت لنا ذلك تعريب الكاتب النصرانيّ المشهور حنين بن اسحق 38، لكتاب طبيعة الإنسان وقد نسبه إلى غريغوريوس أسقف نيصص، وورد ذكره عند ابن النديم 39 وهو في الحقيقة لنماسيوس الحمصي 40.
   مؤلّفات باسيليوس الكبير 41 اللاهوتيّة والنسكيّة ظهرت في اللغة العربيّة منذ القرن التاسع الميلاديّ، وقام بتعريب الجزء الكبير من خطبه الروحيّة الشيخ عبد الله ابن الفضل النصرانيّ في القرن الحادي عشر 42. وهنالك رسالة روحيّة يغلب عليها الطابع الفلسفيّ ظهرت في القرن الرابع الميلاديّ باللغة اليونانيّة، ثمّ نقلت إلى العربيّة، ويرجّح أنّ التعريب كان عن السريانيّ، وشاعت بعنوان "مسائل وأجوبة باسيليوس وغريغوريوس" فقد كثر نساخها في العراق وسوريا وخصوصاً في مصر43ولغريغوريوس هذا، ويعرف بغريغوريوس اللاهوتيّ أو النزينزي 44 (+390) مجموعة من ثلاثين خطبة عرّبها إبراهيم ابن يوحنا الأنطاكي في أواخر القرن العاشر الميلاديّ. وأمّا عبد الله ابن الفضل فقد عرّب لغريغوريوس نيصص 45، (+394) شرحه لستّة أيام الخليقة. ومواعظ كيرلّلس الأورشليمي (+386) نقلت إلى العربيّة قبل القرن الثاني عشر الميلاديّ 46.
   أمّا يوحنّا الملقّب بالذهبيّ الفم 47، فإنّه نال فسما وافراً من عناية المترجمين العرب الذين نقلوا له عدّة خطب وعظيّة ومقالات لاهوتيّة ورسائل كتابيّة. وإنّك لا تجد مجموعة مخطوطات عربيّ في دير أو مكتبة مسيحيّة خالية من مؤلّفات هذا اللاهوتيّ 48. ولكيرلّس الإسكندري 49، كتاب الكنوز، ومجادلة مع نسطوريوس، نقلت كلّها إلى اللغة العربيّة ولاقت أوسع انتشار بين المسيحيّين 50.
   لقد طالت اللائحة وتوجب علينا الاختصار. فلنذكر عابرين المؤلّفين الآخرين الذي نقلت كتبهم من اليونانيّة إلى العربيّة 51، وهم:
   بركلس بطريرك القسطنطينيّة (+446)، وتيودوتوس أسقف أنقرة (+446 وتيودوريطوس القورشي (+حوالي 458) وأنسطاسيوس الأنطاكي (+569)، وأوستراتيوس الكاهي القسطنطينيّ (+آخر القرن السادس) والكاتب المعروف بديونوسيوس الأريوباغي، وصفرونيوس الأورشليمي الذي حضر فتح بيت المقدس سنة 638 عل يد عمر بن الخطّاب ومكسيموس المعترف (+662) وأنسطاسيوس رئيس دير طورسينا (+حوال 700) وأندراوس الدمشقي أسقف كريت (+740) وجرمانوس بطريك القسطنطينيّة (+733) وخصوصاً يوحنّا الدمشقيّ 52 (+749) وهذا الكاتب، نديم الخلفاء الأمويّين قبل ترهّبه 53، عاش في بيئة عربيّة، بيد أنّه حصل على ثقافة يونانيّة وفيها ألّف كتبه التي نقلت إلى العربيّة في القرنين العاشر والحادي عشر. ومن مؤلّفاته المعرّبة كتاب في الفلسفة والمنطق وفي علم الكلام 54.
   زد على هذا التراث العلميّ الضخم مجموعات مهمّة من المؤلّفات الصوفيّة أو النسكيّة ككتاب بستان الرهبان، وكتاب مفتاح باب فردوس الله، وآخر بعنوان فردوس الرهبان، وأيضاً كتاب البستان في إحضار الرهبان، والمؤلّفات المنسوبة إلى مكاريوس المصري ويوحنا التبائيسي (أي الاسيوطي)، وكذلك اطيفانوس التبائيسي وموسى الحبشي 0=حوالي 395) وأناغريوس النبطي (+399) والأنبانيلس (+حوالي 430) ومعاصره مرقس الناسك وأشعيا المتوحّد (+488) ودانيال الأسقيطي ( القرن السادس).
 
المقال نقلاً عن دراسة منشورة في معهد القديس بولس للفلسفة واللاهوت – حريصا، لبنان – 1999، 2000


5 أنظر مقالنا في المجلّة البطريركيّة دمشق – 1969 عدد 67-69.
6 لويس شيخو – النصرانيّة وآدابها قبل الإسلام – بجزئين بيروت 1919 –1923.
7 أبو الفرج الأصفهاني: الأغاني ج2 ص 33. ابن فضل الله المصري – مسالك الأبصار في الممالك والأبصار – القاهرة 1924 ص 377. البكري – معجم ما استعجم – 1876 ص 3625-363. وهي هند بنت النعمان الأصغر.
8 البكري – معجم ما استعجم – ص 364. ياقوت الحموي – معجم البلدان ج2 ص 709 وهي هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر وقد بني هذا الدير في زمن كسرى أبو شروان وأفريم الأسقف.
9 أين أبي أصيبعة عيون الأنباء – ابن خلكان – وفيات الأعيان – ابن جلجل – أخبار الحكماء.
10 راجع مقالنا في المجلّة البطريركيّة – اللغة العربيّة لدى نصارى العراق – العدد سنة 1969. Goitein, Jews and Arabs P. 127
11 راجع
12 أحمد أمين – ضجى الإسلام – ج1 ص 377.
13 الجاحظ (أبو عثمان عمرو) – نحو 775-868- ولد في البصرة وتوفي فيها. درس في البصرة وبغداد واطّلع على جميع العلوم المعروفة في عصره. نسبت إليه فرقة الجاحظيّة وهي إحدى الفرق المعتزلة. كان ثاقب البصيرة، متّزن العقل ودقيق التعليل، حرّ الفكر، كتبه تلقّن العلم والأدب. وكان ذا ملاحظة دقيقة وروح مرحة فكهة وقلم رشيق فصور أحوال عصره وحياة أهل زمانه وأخلاقهم وعاداتهم تصويراً يمتزج فيه الجدّ بالدعابة. والجاحظ من أئمّة الأدب العباسي بل العربيّ من مؤلّفاته اكثيرة "الحيوان" في سبعة أجزاء "البيان والتبيين" بجزئين.
14 بارتولد –الحضارة الإسلاميّة – ص30.
15 حنين بن اسحق 809- 873 طبيب نصرانيّ نسطوريّ من قبيلة عباد العربيّة. ولد في الحيرة، درس الطبّ في بغداد وتضلّع م اليونانيّة. عينه المأمون على "بيت الحكمة" انصرف إلى الحكمة والترجمة فنقل إلى السريانيّة والعربيّة بعض كتب أفلاطون وأرسطو وجاليثوس وديوسقوريدس. له كتاب "عشر مقالات في العين".
16 الخليل بن احمد: سيد أهل الادب قاطبة في علمه وهو الغاية في تصحيح القياس واستخراج مسائل النحو وتعليله. هو أول من استخرج العروض. علم سيبويه والأصممي وغيرهما من أئمة العربيّة. توفي في البصرة نحو سنة 786. له كتاب "العين" وهو أول قاموس عربي.
17 سيبويه: هو ابن رشد بن عثمان ولد في البيضاء قرب شيراز وتوفي نحو سنة 796. كان منشأه في البصرة. تعلّم على الخليل. يعد إمام البصريّين وكتابه في النحو هو "الكتاب".
18 ابن أبي أصيبعة – عيون الأنباء- ج1 ص 185-189.
19 يجيى بن عدي: 893-974 منطقي تكريتي مسيحيّ من السريان الأرثوذكس تلميذ أبي بشر والفارابي. نقل إلى العربيّة كتاب "النفس" لأرسطو.
20 الفارابي (أبو نصر محمّد) ولد في فاراب وتوفي في دمشق سنة 950م من أعظم فلاسفة العرب. درس في بغداد وحران وأقام في حلب في بلاط سيف الدولة الحمداني. حاول التوفيف بين أرسطو وأفلاطون من جهة وبين الدين والفلسفة من جهةٍ أخرى. لقب بالمعلّم الثاني وكان متضلّعاً من الرياضيات والموسيقى. أهمّ مؤلّفاته "آراء أهل المدينة الفاضلة" كتاب "الموسيقى الكبيرة" و "السياسية".
21 ابن العبري – مختصر تاريخ الدول – ص 296.
22 ثابت بن قرّة: طبيب صابئيّ من أصل حراني. نشأ في بغداد.
23 ابن العبري – مختصر تاريخ الدول – ص 296.
24 ابن أبي أصيبعة – عيون الأنباء- ج2 ص 192.
25 الخربوطلي – الإسلام وأهل الذمّة – ص 116.
26 روفائيل بابو اسحق –أحوال نصارى بغداد – ص 135.
27 نستند في قائمتنا هذه إلى البحث القيّم الذي نشره الأب الدكتور رشيد حدّاد المخلّصي في مجلّة "الوحدة" السنة الرابعة عشر 1975 ع1-2 ص 29-36.
28 يعتبر النصارى "آباء الكنيسة" المؤلّفين الذين ظهروا في العصور الأولى المسيحيّة وكان كتاباتهم مقبولة عند كلّ الفرق النصرانيّة.
29 مصباح الظلمة في غيضاح الخدمة لشمس الرئاسة أبي البرطات ابن كبر القبطي – القاهرة 1971.
30 الدراسات السينائيّة الجزء الخامس لندن 1896 ص 14-30.
31 راجع مقال باسيل باسيل: "مصدر عربيّ قديم لرسائل اغناطيوس الأنطاكيّ بالفرنسيّة مجلّة كلمة الشرق (ملتو) 1968 ص 107-191 و5 (1969) ص 269 إلى 287.
33 أنظر مخطوط رقم 410و 452.
34 ابن كبر – مصباح الظلمة – ص288.
35 راجع المصادر التي نوّه بها غراف في كتابه ص 309-310.
36 ذكر له ابن كبر – مصباح الظلمة – ص 292 خمسة كتب معرّبة.
37 أنظر مجلّة، الوحدة، مقالة الأب الدكتور رشيد حدّاد عام 1975 عدد 1 ص 33.
38 حنين بن اسحق توفي في بغداد سنة 911م طبيب وفيلسوف نصرانيّ. نقل إلى العربيّة عن اليونانيّة او عن ترجماتها السريانيّة. كتب الفلسفة والرياضيات منها "اصول الهندسة".
39 الفهرست – القاهرة – 1248 هـ ص 357. ذكره أيضاً ابن كبر في مصباح الظلمة ص 290.
40 رشيد حدّاد: الوجه النصرانيّ للثقافة العربيّة مجلّة الوحدة 1975 ع1 و2 ص 31.
41 باسيليوس الكبير – نحو 330-379 – أسقف قيصريّة قبادوقية واحد "الثلاثة أقمار" ومن آباء الكنيسة ومعلّميها. أسّس الحياة الرهبانيّة المشتركة في الشرق واضعاً قوانين يجري عليها إلى يومنا هذا الرهبان الباسيليون. حارب الأريوسيّة، له تآليف عديدة.
42 لويس شيخو: المخطوطات العربيّة لكتبه النصرانيّة – بيروت 1924 ص 52-54 و 235. ابن كبر – مصباح الظلمة – ص 291-292.
43 نشرها جرجس يعقوب – رسائل دينيّة قديمة – القاهرة 1926 ص 94-155.
44 غريغوريسو النزينزي – نحو 329-390- معلّم الكنيسة القديس. بطريرك القسطنطينيّة صديق القدّيس باسيليوس ورفيقه في الحياة النسكيّة. كان شاعراً وخطيباً كبيراً.
45 غريغوريوس النيصي – نحو 325 – 394 – شقيق القدّيس باسيليوس. أسقف نيصص (قبادوقية) كاتب لاهوتيّ من أشهر معلّمي التصوّف المسيحيّ.
46 راجع غراف – تاريخ الأدب المسيحيّ العربي (بالألمانيّة) ص 330 – 337.
47 يوحنا فم الذهب 347 – 404 ولد في أنطاكية. مارس مدّة الحياة النسكيّة. بطريرك القسطنطينيّة 398 – 404 اضطهدته الإمبراطورة أندوكيا. لقّب بالذهبيّ الفم لبلاغته. غليه تنسب الليتورجيّة، أو مراسيم الخدمة الدينيّة المشهورة في الكنيسة اليونانيّة. من آباء الكنيسة ومعلّميها.
48 قسطنطين الباشا: القدّيس يوحنا فم الذهب في الأدب العربيّ، بالفرنسيّة في كتاب "كريزو ستوميكا دراسات وأبحاث حول القدّيس يوحنّا فم الذهب، روما سنة 1907/1908. ص 173-187.
49 كيرلّس الاسكندري بطريرك الإسكندريّة 412-444 معلّم الكنيسة. ترأس مجمع أفسس الذي حرم نسطور 431. ترك مؤلّفات دفاعيّة وعقائديّة.
50 غراف ص 358-365.
51 مجلّة الوحدة 1975 ع 1، 2 ص 32-33.
52 يوحنا الدمشقيّ: حفيد منصور بن سرجون وزير معاوية. ألّف في اللاهوت والفلسفة والخطابة والتاريخ والشعر. دافع عن إكرام الصور المقدّسة.
53 أبو الفرج الأصفهاني – الأغاني – القاهرة 1928 – ج16 ص 70.
54 مخطوطة الفاتيكان العربيّة رقم 1223 ص 7-63.

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
ثاوذوروس أبو قرةمقارنة بين سند السحب وسند الأمانة
البطريركيّة المسكونيّة في العصر الحديث.. من سقوط الإمبراطوريّة العثمانيّة إلى اليومالاغتراب.. بحث في فلسفة التموضع عند برديائيف
المؤسسات الدينية وصرخة في وجه الرأسماليةحان الوقت لإعادة النظر... بالمقدسات الحديثة
مقارنة الإرث والوصية بين قانون السريان والروم الارثوذكس و قانون الطوائف الكاثوليكيةحنا الفاخوري مع الخالدين
الشعر الفلسفي السرياني.. الملحمة القصيدة الحمراء نموذجاًبولس الخوري: العلمانية تصون التنوّع الإنساني
الوشـاحقراءة في كتاب "اختلال العالم" مهداة إلى مؤلفه أمين معلوف لمناسبة دخوله الأكاديمية الفرنسية
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى