الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
روحيّات --> عظات محليّة

الأبواب المغلقة والبابا الراحل

 

 

إن العنصر المشترك بين قراءتي هذا الأحد، أعمال الرسل وإنجيل يوحنا، هو تعبير "الأبواب المغلقة". نرى في القراءة الأولى التلاميذ يعملون الأعاجيب، "حتى أن من يلمس خيالهم كان يشفى"، ذلك ما هو إلا تعبير عن مدى مكانة وحضور التلاميذ بين الجموع في ذلك الوقت.. هذا قد أزعج رجال الدين آنذاك لأنهم اعتقدوا أنهم قد انتهوا من المسيح، فتبين لهم أن كل تلميذ هو مسيح جديد... فهو حبة الحنطة التي تثمر وتعطي مئات الحبّات، هذا ما حدا بالفريسيين والكتبة أن يزجوا بالتلاميذ في السجن....
وإذا قمنا بقراءة رمزية لفكرة السجن نلاحظ بأن هناك أشخاص قد يكونوا سجناء لعواطفهم، أو لعقليتهم المغلقة أو سجناء للأعراف والتقاليد، أو للمرض، أو للضعف والخطايا.... فكلنا بشكل أو بآخر فينا سجن ما و"الأبواب المغلقة".
البابا يوحنا بولس الثاني الذي انتخب عام 1978 م في وقت عانت فيه المسيحية من ضائقة شديدة، لم يرتهن للأبواب المغلقة..
إن أول صفة تحلى بها هذا الشخص هي الشجاعة، التي بها قدر أن يتجاوز جميع الحدود وجميع الأبواب المغلقة، فقد مد يده للجميع بغض النظر عن ديانتهم وانتمائهم ومعتقداتهم، وكان دائماً يقول أن الطقوس جُعلت من أجل الإنسان وليس العكس....
الصفة الثانية أتت من إنجيل اليوم أيضاً.. فعندما ظهر المسيح للتلاميذ في العلية فإنه لم يرهم وجهه أو شعره أو أي علامة أخرى مميزة فيه، بل قال لهم انظروا جروحي ( ألمي ) وكأنه أراد أن يقول لهم بأن الألم هو نبع القيامة ونبع الحياة... كذلك نرى البابا يوحنا بولس الثاني لم يكن يخجل من ضعفه ( صوته الضعيف أثناء الوعظ أو مشيته المرتجفة..) بل كان دائماً يقول بأنه لا يقدر الإنسان أن يكون إنساناً حقيقة إلا إذا تصالح مع الضعف الذي فيه فقيمة الإنسان بإنسانيته، وبرغم وجود الحدود الكثيرة فإن الله أقوى من أي حدود...
نطلب من الله بأن يكون البابا يوحنا بولس الآن قد تحرر من أي ضعف وألم وأن تكون جميع الآفاق قد انفتحت أمامه، حتى يكون شفيعاً لنا... " الأبواب مغلقة.. انظروا يدي ورجلي " آمين.

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
بطرس يخون وبيلاطس يحرّر.. يا للسخريةيسوع يصوم ويصلّي ويقهر إبليس
يوسف.. أنموذجُ العبور نحو الأبوّة"لست أنا أحيا بعد ذلك، بل المسيح يحيا فيّ".. عظة القدّاس الأول
قراءة في أيقونة القيامة ونص تلميذي عمّاوس لأبوين بمناسبة المناولة الأولى لابنهمامن الشيخوخة إلى الطفولة.. إنه عيد الميلاد
ارفعوا الحجر.. رتبة تهيئة عيد الفصحقراءة للميلاد بعيون التجلّي
الراهبة.. تكريس من أجل الحبّخدمة الكلمة
الأب الحنونالفريسي والعشّار
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى