الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
ملفّات وثائقيّة --> منوعات

الإعلان العالمي للتنوع الثقافي

  بقلم: اليونسكو

 
يسرّنا أن ننشر "الاعلان العالمي للتنوع الثقافي" الذي أعلنه المؤتمر العام للمنظّمة الدوليّة، وهو أعلى سلطة في اليونيسكو. وذلك في دورته الـ 31 سنة 2001، ليصبح هذا الإعلان واحدا من النصوص الأساسية لأخلاقيات جديدة تسعى لتعزيزها تطلعات الشعوب في العالم مطلع القرن الحادي والعشرين".
"ان المؤتمر العام،
حرصا منه على الإعمال الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي غيره من الوثائق الدولية المعترف بها عالميا، واذ يضع في اعتباره العهدين الدوليين لعام 1966 اللذين يتعلق احدهما بالحقوق المدنية والسياسية بينما يتعلق الآخر بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
(...) يؤكد ان احترام تنوع الثقافات، والتسامح، والحوار، والتعاون، في جو من الثقة  والتفاهم، هي خير ضمان لتحقيق السلام والأمن الدوليين،
ويتطلع الى مزيد من التضامن القائم على الاعتراف بالتنوع الثقافي وعلى وعي وحدة الجنس البشري وتنمية المبادلات بين الثقافات،
ويرى أن عملية العولمة التي يسهلها التطور السريع لتكنولوجيات الإعلام والاتصال الجديدة، وان كانت تشكل خطرا على التنوع الثقافي، فهي تهيئ الظروف الملائمة لإقامة حوار متجدد بين الثقافات والحضارات،
وإدراكا منه للمهمة المحددة التي عهدت إلى الاونيسكو في إطار منظومة الأمم المتحدة، والمتمثلة في صوت التنوع المثمر للثقافات وتعزيزه،
يعلن المبادئ الآتية ويعتمد الاعلان الحالي:
أ- الهوية والتنوع والتعدد:
المادة 1- التنوع الثقافي بوصفه تراثا مشتركا للانسانية: تتخذ الثقافة اشكالا متنوعة عبر المكان والزمان. ويتجلى هذا التنوع في اصالة الهويات المميزة للمجموعات والمجتمعات التي تتألف منها الانسانية وتعددها. والتنوع الثقافي، بوصفه مصدرا للتبادل والتجديد والابداع، هو ضروري للجنس البشري ضرورة التنوع البيولوجي بالنسبة الى الكائنات الحية. وبهذا المعنى يكون التنوع الثقافي هو التراث المشترك للانسانية، وينبغي الاعتراف به والتأكيد عليه لصالح الاجيال الحالية والاجيال القادمة.
المادة 2- من التنوع الثقافي الى التعددية الثقافية:
لا بد في مجتمعاتنا التي تتزايد تنوعا يوما بعد يوم، من ضمان التفاعل المنسجم والرغبة في العيش معا بين افراد ومجموعات ذوي هويات ثقافية متعددة ومتنوعة ودينامية. فالسياسات التي تشجع على دمج كل المواطنين ومشاركتهم تضمن التماسك الاجتماعي وحيوية المجتمع المدني والسلام. وبهذا المعنى تكون التعددية الثقافية هي الرد السياسي على واقع التنوع الثقافي. كما أن التعددية الثقافية التي لا يمكن فصلها عن الإطار الديموقراطي، مؤاتية للتبادل الثقافي ولازدهار القدرات الإبداعية التي تغذي الحياة السياسية.
المادة 3- التنوع الثقافي بوصفه عاملا محركا للتنمية: ان التنوع الثقافي وسع نطاق الخيارات المتاحة لكل فردا. فهو احد مصادر التنمية، لا بمعنى النمو الاقتصادي فحسب، وانما من حيث هي ايضا وسيلة لبلوغ حياة فكرية وعاطفية واخلاقية وروحية مرضية.
ب- التنوع الثقافي وحقوق الانسان
المادة 4- حقوق الانسان بوصفها ضمانا للتنوع الثقافي:
ان الدفاع عن التنوع الثقافي واجب اخلاقي لا ينفصل عن احترام كرامة الاشخاص، فهو يفترض التزام احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية، وخاصة حقوق الاشخاص المنتمين الى اقليات والمنتمين الى جماعات السكان الاصليين، ولا يجوز لاحد ان يستند الى التنوع الثقافي لكي ينتهك حقوق الانسان التي يضمنها القانون الدولي، او لكي يحدّ من نطاقها.
المادة 5 - الحقوق الثقافية بوصفها اطارا ملائما للتنوع الثقافي:
الحقوق الثقافية جزء لا يتجزأ من حقوق الانسان، وحقوق الانسان عالمية ومتلازمة ومتكافلة. ويقتضي ازدهار التنوع المبدع التحقيق الكامل للحقوق الثقافية كما حددت في المادة 27 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان وفي المادتين 13 و15 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وبناء على ذلك ينبغي ان يتمتع كل شخص بالقدرة على التعبير عن نفسه وابداع اعماله ونشرها باللغة التي يختارها، وخاصة بلغته الاصلية. ولكل شخص الحق في تعليم وتدريب جيدين يحترمان هويته الثقافية. وينبغي ان يتمتع كل شخص بالقدرة على المشاركة في الحياة الثقافية التي يختارها وان يمارس تقاليده الثقافية الخاصة، في الحدود التي يفرضها احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية.
المادة 6 - نحو تنوع ثقافي متاح للجميع:
الى جانب كفالة التداول الحر للافكار بالكلمة والصورة، ينبغي الحرص على تمكين كل الثقافات من التعبير عن نفسها والتعريف بنفسها. ذلك ان حرية التعبير، وتعددية وسائل الاعلام، والتعددية اللغوية، والمساواة في فرص الوصول الى اشكال التعبير الفني والمعارف العلمية والتكنولوجية، بما في ذلك المعارف في صورتها الرقمية، واتاحة الفرصة  لجميع الثقافات في ان تكون حاضرة في وسائل التعبير والنشر، هي كلها ضمانات للتنوع الثقافي.
ج - التنوع الثقافي والابداع
المادة 7 - التراث الثقافي بوصفه مصدرا للابداع:
ان كل ابداع ينهل من منابع التقاليد الثقافية، ولكنه يزدهر بالاتصال مع الآخرين. ولذلك لا بد من صون التراث بمختلف اشكاله واحيائه ونقله الى الاجيال المقابلة كشاهد على تجارب الانسان وطموحاته، وذلك لتغذية الابداع بكل تنوعه واقامه حوار حقيقي بين الثقافات.
المادة 8 - السلع والخدمات الثقافية بوصفها متميزة عن غيرها من السلع والخدمات:
في مواجهة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الحالية، التي تفتح آفاقا فسيحة للابداع والتجديد، ينبغي ايلاء عناية خاصة لتنوع المنتجات الابداعية والمراعاة العادلة لحقوق المؤلفين والفنانين وكذلك لخصوصية السلع والخدمات الثقافية التي لا ينبغي اعتبارها، وهي الحاملة للهوية والقيم والدلالة، سلعا او ممتلكات استهلاكية مثل غيرها.
المادة 9 - السياسات الثقافية بوصفها حافزا على الابداع:
الى جانب ضمان التداول الحر للافكار والمصنفات، ينبغي ان تكفل السياسات الثقافية تهيئة الظروف المؤاتية لانتاج سلع وخدمات ثقافية متنوعة، ونشرها وذلك عن طريق صناعات ثقافية تملك الوسائل اللازمة لاثبات ذاتها على الصعيدين المحلي والعالمي. ويرجع لكل دولة، مع احترام التزاماتها الدولية، ان تحدد سياساتها الثقافية بأفضل الوسائل التي تراها، سواء بالدعم التنفيذي او بالاطر التنظيمية الملائمة.
د - التنوع الثقافي والتضامن الدولي
المادة 10- تعزيز القدرات على الابداع والنشر على المستوى الدولي:
ازاء اوجه الاختلال التي يتسم بها في الوقت الحاضر تدفق الممتلكات الثقافية وتبادلها على الصعيد العالمي، ينبغي تعزيز التعاون والتضامن الدوليين لكي يتاح لجميع البلدان، وخاصة البلدان النامية والبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية، اقامة صناعات ثقافية قادرة على البقاء والمنافسة على المستويين الوطني والدولي.
المادة 11 - اقامة شراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني:
لا يمكن قوى السوق وحدها ان تكفل صون التنوع الثقافي الضامن للتنمية البشرية المستديمة وتعزيزه ويجدر في هذا الاطار التأكيد من جديد على الدور الاساسي الذي تؤديه السياسات العامة، بمشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني".
 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
المسار التاريخي وميزات الأسرة المسيحية في منطقة الشرق الأوسطالحضور المسيحي والشهادة في العالم العربي
بولس رسولُ القيامةلأول مرة في تاريخ الكنيسة: بطريرك أرثوذكسي يشرح الكلمة لسينودس الأساقفة الكاثوليك
مقتطفات من رسالة وعظة الميلاد 2008الكـــلمـة صــار جســـدًا.. رسالة الميلاد 2008
مقتطفات من رسالة الميلاد 2008"والكلمة صار بشرا وعاش بيننا".. مقتطفات رسالة الميلاد 2008
الإعلان المشترك للبابا بندكتوس السادس عشر والبطريرك المسكوني برثلماوس الأولكلمة تأبينيّة إلى المثلث الرحمة المطران ميشيل يتيم
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى