الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
أمسيات ومحاضرات --> أمسيات أدبيّة وموسيقيّة

باقة كلمات.. (مشاركة أمسية 15/2/2007)

  بقلم: السيّدة دينا اسكندر كويفاتي


انقر هنا للتكبير
مقدّمة
الحياة حلوةٌ وتستحقّ أن نحياها وسنجعلها بالحبّ كلّ يومٍ أكثرَ تألقاً وبهاءً.
تعالوا لنغوص معاً بين السطور لنجد الفرح بين حناياها.
رسالة إلى حبيبي
هديتي لكوارل القديسة متيلد
حبيبي سلاماً وحباً أهديتني، ها قلبي ملك يمناك
بعدد رمل البحر نعماً وهبتني، لا لن تحصى هداياك
بروحك القدوس زنّرتني، زرعتني نجمة في سماك
ألهث بلهفة الولهان شوقاً لأرتمي بين حناياك
أعانق صدرك المطعونِ بحربة ضَعفي نازفاً ذكيّ دماك
أسكنّي يا حبيبي بين ضلوعك لأغرف من ينابيع سناك
لأصغي إلى همهمات صوتِك العذب تدعوني لألقاك
هبني ربي في حياتي، في كل مسكينٍ وفقيرٍ أن أراك
جلُّ رغبتي وكمال فرحتي أن ألتقيَك يوماً في سماك
صحوة قلب
حين أظلمت القلوب واحتضر الحب مطلقاً أنينا
حين شحّ ينبوع الهوى شحَب الربيع وذاب حنينا
لاح في الأفق بريق أملٍ، غمر بسحره نفسي الحزينة
وبومضاتٍ رقيقةٍ داعب الفؤاد، هزّ منه الشرايينا
هديرٌ من عشقٍ فاض يسكب الهوى شذى رياحينا
وفوحُ عبيرٍ عبّق الأجواء نشوةً، كانت دفينة
هاجت أمواجٌ، تلاطمت على أمواجٍ، هل من سكينة ؟
هي ذي أرضٌ جديدةٌ ترعى القلوب وترويها يقينا
رسا عليها عشاقٌ فراشُهم مروجُها، سماءَها ملتحفينا
رقصت نسيمات الربيع وداعبت الأجفان، فقرّت عيونا
تهادتِ العبرات سكرى وأنشدت : إله الحبِّ حامينا .
 
أقصوصة جدّ واقعيّة
لأجل ممازحتكم...!
كان يوماً شاقاً.. أريد العودة إلى منزلي... إلى قصري الصغير لأرتمي بين ضلوعه وأرتاح...
كنت أهمّ بخطو خُطواتي الأولى في مدخل البناء، حين سمعت أصواتاً صاخبة ذات اليمين وذات اليسار.
تمنيت حينها ألاّ تكونَ منبعثةً من بيتنا، مع أنها كانت تعلو وتتوضّح كلما اقتربتُ من الباب .
وضعتُ المفتاح في قفل الباب، أدرتُه ودخلت... على يميني في غرفة النوم أصواتٌ لم أستطع تمييزها فهي مزيجٌ من صوت التلفاز وأصواتٍ أخرى مبهمة...
زوجي يهوى متابعة الأخبار على كافة الأقنية، وجهاز التحكم يصرخ بين يديه أن دعني وشأني، وهو يعمل على الحاسوب، جهازِه المعشوق ويستمع إلى الأغنيات الحديثة ذاتِ الإيقاع السريع .
مرحباً... هو منهمكٌ في عمله ومقطب الجبين، فيبدو أن الأمور ليست على ما يرام، حتى إني لم ألقَ رداً على تحيتي .
غادرت الغرفة، ربما وجدت بعض الهدوء في الغرف الأخرى... فالبيت واسع والحمد لله .
أقف الآن أمام غرفة الذكر... ابني.. آه ..ما هذه الأصوات الغريبة...؟ اقتحمت الغرفة بسرعة... ظننت أنه عالق في مشادّةٍ كلامية مع أحد رفاقه... آه.. شكراً لله... إنه يمارس لعبته المفضلة على جهاز الحاسوب، وبين فينة وأخرى يكيل السِّباب لخصومه المتبارين معه... حسناً يا حبيبي.. هدئ من روعك ( ما في شي بيستاهل كل هالحمقة ) ... لم ينتبه لوجودي معه في الغرفة، فغادرتها مسرعة، كأني هاربةٌ من حرب... فربما فاجأتني رصاصةً طائشة... الهروبُ أجدى.
على يساري الآن غرفةُ المعيشة... هناك أصواتٌ تمتزج مع الموسيقى الصاخبة لتقول لك: " روتانا سينما مش حتقدر تغمض عينيك "... إنها فتاتي المدللة تتابع فيلماً من أفلام أيام زمان فهي تفضلها بالأبيض والأسود وهي مضطرةٌ لرفع صوت التلفاز لتستطيعَ أن تميزَ الحوارَ الذي يدور بين شخصيات الفيلم... صرخت عدة صرخات في وجهها دون جدوى... وبعد لُهاثيَ المهزوم غادرت غرفة المعيشة ووقفت في المدخَل ( الأنتريه )... حاولت التأقلم فاشلةً مع نزيف الأصوات... أدفع عمري ثمناً للحظة هدوء واحدة... هي حربٌ ضروسٌ إذاً... ترى من الرابح..؟
لست أدري... لكن إن كان هناك من خاسرٍ... فهل تدرون من هو...؟
ملء الحياة
أهديها إلى حبيبتي ورفيقةِ دربي قديستي الصغيرة تريزيا الطفل يسوع، شفيعةَ وحاميةَ هذا المكان المقدس .
 
مرحباً يا يومي، هيا لنرقص معاً رقصة الحياة السعيدة
دعني أحلّق في فضاءٍ إلهيٍّ يعطي حياتي معنىً بعيدا
هبني أحرّك الآن في كِياني كلّ ما باتَ بليدا
هبني أبني الآن أساً في ذاتي ليغدوَ البناءُ عتيدا
دعني أرسم بسمة فرحٍ على وجوهٍ عاشت وحيدة
هبني أهدي اليومَ ظمآنَ رشفةً من عبق الآمال الوليدة
دعني أَغرق في عيون حبيبي لألتقط اللآلئ الفريدة
أنثرها على كونٍ كئيبٍ لتجعل منه كوناً رغيدا
دعني أسافر في فضاء الأمنيات لأيامٍ وأيامٍ مديدة
الآن ولو هممت بالأفول وغادرتني، أنا لست وحيدة
فقد منحتني من وحيِ نبضِك الحيِّ أن أنظِمك قصيدة
أهديتني اليوم أعذبَ لحنٍ لحياتي، فرُحتُ أغنيها نشيدا
أباركُك يا يومي الحبيب اذهب فبعدَك الأيام عديدة
غادرني الآن واتركني أرقُبُ بشوقٍ غداً حلواً سعيدا
حبي أهديك، شكري أهديك، فقد سمحت لي أن أحياك ملءَ الحياة .
همسات حب
أهدي رسالتي تلك إلى روح أبي الحبيب الذي أهداني تلك الجواهر الثمينة، بها رصعت حياتي حتى غدت دليلي ونبراسي، وستبقى لماعة جديدة حتى ساعة موتي ... أهديها إلى ابنتيّ الحبيبتين وإلى كل فتاةٍ مقدمةٍ على الزواج:
 
فتاةٌ في العشرين، تنبض بالحياة، قلبُها يرقص فرحاً لأنَّها بعد أيامٍ، سترتدي ثوب زِفافِها الأبيض، وستغادرُ منزل أبويها لتؤسّسَ مع حبيبها بيتاً جديداً.
تُرى ما الذي تخبّئُه لها السنون..؟!
لمحت والدها جالساً على أريكةٍ في غرفة الجلوس وقد سرح غارقاً في التفكير.
اقتربت منه وسألته عن سبب شروده، وإذا بهمساتٍ رقيقةٍ تنساب من فمه لتخترقَ قلبَها ووجدانَها.
قال : حبيبتي.. فرحةَ عمري.. مهجةَ قلبي.. بريقَ أيامي.. عصفورتي الصغيرة.
رفرفي.. بقوّةٍ وحلّقي ملءَ جوانِحِكِ واقصِدي عالمَكِ الجديدَ المليءَ بالغموض، بدأتِ الآنَ رحلتُك التي طالما ترقبناها معاً.
ها هو العالمُ الجديدُ يفتح ذراعيه ليحتضنَ أحلامَكِ ومستقبلَك الذي اخترتِه بحريّة، لا تخافي وانطلقي حاملةً معَك رسائلَ حبِّي وآمالَ قلبي...
·        كوني سعيدةً وانثُري الفرح أنّى ذهبتِ.
·        كوني محبّةً، طائعةً لمن جعله الله قيّماً عليكِ.
·        كوني حرّة الإرادة، أبيّة النفس، لا تقيِّدي كي لا تُقيَّدي.
·        كوني قانعةً شاكرةً وافرحي بما عندَكِ فيزيدَكِ الله.
·        كوني صادقةً دوماً ولا تترددي في الكشف عن ذاتِكِ الحقيقيّة.
·        كوني سخيّةً إن أعطيتِ ومتهلِّلةً ولا تفكّري في طلب المقابل.
·        كوني قويّةً، واثقةً في المحنِ بأنّ لكِ إلهاً لا ينساكِ.
·        كوني حكيمةً، فبالحكمة وحدَها تستطيعينَ مواجهةَ تحدّياتِ الحياةِ وإخفاقاتِها.
·        كوني صابرةً ومتأنيّةً، فالأمور لتنجلي، تحتاج إلى زمنٍ طويلٍ وصبرٍ لا ينفد.
·        كوني غفورةً، شفوقةً، مستعدّةً لتولدي كلَّ يومٍ مجدّداً.
·        كوني عفيفة النفس، طاهرة السريرة، شفّافةَ الأحاسيس، لتسموَ نفسُكِ إلى السماويّات.
·        صلّي طويلاً يا ابنتي ولا تملّي، فالله وحدَه كفيلٌ بأن يمنحَكِ السعادةَ والعزاء.
·   ولعلّ أهمَّ ما أوصيكِ به هو أن تكوني إشعاعةَ نورٍ تعكِسُ حبَّ الله والفضائلَ المسيحيّة لأولادِكِ، هديّةِ الله المجّانيَة لكِ.
·   بهذا فقط تكونين سيّدةً كاملةً وتحظَينَ بحبِّ زوجِكِ ومن يلتقيْكِ، بهذا فقط يطمئنُّ قلبي وترتاحُ نفسي، وأُدركُ أنَّ ذَهابَكِ وانفصالَكِ عني هما مدعاةُ فرحٍ وفخرٍ لي. وستكبَرينَ في نظري يوماً فيوماً، وأُدركُ أنَّ عصفورتي الصغيرة التي هجرت أحضاني هي الآنَ كبيرة، حَطَّت على غُصنٍ جديدٍ وبَنَت عليه عُشّاٍ سوَّته قشّةً قشَّة مع حبيبِها. عُشّاً جديداً ينعَمُ بالدِفء والسلام.
·        حبيبتي... مع أنّ في عينيّ دمعةً كبيرةً، لكنّ قلبي يرقصُ فرحاً لأنّك غدوتِ إنسانةً كاملةً، أفخَرُ بكونِها ابنتي...

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
تقديم أمسية "أطبّاء أدباء" الأدبيةأمسية غنائية: الحبّ في أغاني فيروز
الصلاة في أغاني فيروزالبيانو في المدرستين الكلاسيكية والرومانسية
قراءة في روائع فيروزوراء الباب.. إكبَر.. (مشاركة أمسية 15/2/2007)
الحبّ.. التيه.. الفنّانة.. (مشاركة أمسية 15/2/2007)"حيـاة" وثلاث نهايات! (مشاركة أمسية 15/2/2007)
الشعر عاشقاً (مشاركة أمسية 15/2/2007)صديقتي.. شجرتي.. القدر (مشاركة أمسية 15/2/2007)
تذوّق الموسيقاقصائد
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى