الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
روحيّات --> عظات عامّة
الدق على الخشب
بقلم: الدكتور عبد الله حمصي

ربما لا أحد منا، ولو لمرة واحدة في حياته، لم يلجأ إلى القرع على الخشب لإبعاد العين الحاسدة، أو خوفاً من زوال النعمة أو الحظ. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلربما ليس منا من لم يرَ أحداً يقوم بذلك أو لم يسمع أحداً يطلب منه القرع على الخشب تفادياً لوقوع مكروه. هذ...المزيد

انقر هنا للتكبيرمريم العذراء
بقلم: فريد عبد الاحد منصور

لماذا إذن لقبت العذراء القديس يوسف أبا ليسوع: "ها إن أباك وانا كنا نطلبك متوجعين" (لوقا2: 48)؟ لم تكن العذراء تجهل سرها العجيب إلا أن اللطف والذوق الحساس والاحترام جعلتها تخفي السر وتتصرف أمام الناس كأن أمرها طبيعي وكأن يوسف هو الأب للاسابا التالية: إحت...المزيد

انقر هنا للتكبيرالمسيح قام فما هو واجبنا؟
بقلم: الاب انطونيوس مقار ابراهيم

أن نرسم ابتسامة على شفاه لم تعرف الابتسامة.. أن نمسح دموع المهمومين و الباكين.. أن نخفّف ألام. الموجعين فمع قيامة المسيح ينتظرنا الغد والماضي يرحل بحزنه ويأسه ويبقى الحاضر بابتسامته ونكون على موعد مع بزوغ فجر جديد يشرق منه نور المسيح...المزيد

انقر هنا للتكبيرأَبَتَاهُ اغْفِرْ لَهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ
بقلم: المطران يوحنا ابراهيم

في عيد قيامة ربنا يسوع المسيح من بين الأموات، نعتبر أنفسنا شهود حق، أولاً : لأننا لا ننكر قيامة الأموات، ففي كل حياتنا نرجو قيامة الموتى، وهكذا نُعلن ونردد كل يوم في قانون الإيمان، وثانياً : نحن نؤمن بقيامة الرب من بين الأموات. وهنا لا بد من الإشارة بأننا...المزيد

انقر هنا للتكبيرعرس قانا الجليل.. المسيح مجدنا وفرحنا الدائم
بقلم: الأب انطونيوس مقار ابراهيم

يقدّم لنا القديس يوحنا الانجيلي في هذا الفصل بدء ظهور المسيح العلني في حفل عُرس قانا فيقول "وفي اليوم الثالث" جاء الى قانا الجليل. يشير الكثير من شراح الكتاب المقدس إلى أنّ اليوم الثالث هو القيامة، فالمسيح أعلن ذاته كعريس يُفرح عروسه الكنيسة. القيامة هي...المزيد

انقر هنا للتكبيرهكذا تكلم يسوع: "تعالوا اليَّ يا جميع المتعبين والمثقلين، وأنا أريحكم"
بقلم: د. جوان البانيسه (ترجمة: المطران ملاتيوس صويتي)

أنت متعب بالطبع، فكل حياتك كانت عبارة عن سباق مستمر، ومحرك شبابك كان يدفعك الى غايات وأهداف كثيرة، لقد جريت وتسابقت في عدة ميادين، غير أن كل سباق كان يتركك غير راضٍ.....المزيد

الحكمة الإلهية
بقلم: ماريا انتيباس

في كثير من الأحيان كنت أتساءل لماذا لا يتدخل الله في حياة الكثير من الناس ممن يعانون أمراضاً مستعصية إما بشفائهم أو بإنهاء حياتهم برحمة إلهية لأن الموت في كثير من الأحيان يحفظ كرامة الإنسان أكثر من الحياة. وفي الوقت نفسه كنت أعيش في صراع داخلي دون أن أجد ...المزيد

انقر هنا للتكبيرالإنسان بين الحياة والموت والعودة إلى الله الآب في مجد الإبرار وسعادة القديسين
بقلم: الأب انطونيوس مقار ابراهيم

الموت هو في بادئ الأمر توقف الحياة أو حرمان الجسد من مواصلة العيش(*)، وبالتالي صار الموت نقيض الحياة وعدوها اللدود والشر الرابض على عتبة كل واحد منا والداء الذي لا دواء له، يضرب الجميع ولا يفرق بين كبير وصغير أو غني وفقير أو إنسان صالح وأخر طالح أو خاطئ و...المزيد

لا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال، بل على المنارة ليضيء لجميع من في البيت
بقلم: رامون زامبيلي (ترجمة: المطران ملاتيوس صويتي)

إذا كنت في مركز عال، فعليك أن تشيع النور، ليس بإمكانك أن تعمل لراحتك ورضاك فقط، أي أن تحيا الحياة التي ترضيك فحسب، بل الحياة التي يفرضها عليك مقامك السامي. ولا يمكنك –والحالة هذه- أن تخفي ذاتك. "لا يمكن أن تخفي مدينة قائمة على جبل"(متى5: 15). الناس ينظر...المزيد

انقر هنا للتكبيرملكوت السموات
بقلم: المطران جورج خضر

"توبوا فقد اقترب ملكوت السموات" قالها يسوع في بدء بشارته. المراد بهذا ان الملكوت حلّ بمجيء الملك اي يسوع. في الحقيقة ان الملكوت جاء بموته على الخشبة وأخذ الانسان يحبه اي اخذ الإنسان يرى الملكوت في جسد الناصري الممزّق. هل من ملكوت ممكن بلا ذاك الدم، هل ن...المزيد

انقر هنا للتكبيرأصنام العصر الحديث
بقلم: ماريا أنتيباس

لقد عبد الإنسان في الماضي آلهة غريبة وسجد لأصنام عديدة الأشكال، فعندما نذكر الأصنام يتبادر إلى ذهننا الجماعات الوثنية الذين لم يعرفوا الله لذلك لم يعبدوه، لكن الإنسان المعاصر الذي وإن كان بالاسم يؤمن بالله إلا أنه يعبد آلهة غريبة ويسجد لأصنام عصرية ليست م...المزيد

الشجاعة
بقلم: ماريّا أنتباس

هل الشجاعة هي مسلك حياة يتبناه الإنسان ولا يحيد عنه؟.. هل الشجاعة حكراً على أبطال المعارك والحروب ليخلدهم التاريخ البشري؟
هل الشجاعة في قول الحقيقة دون خوف أو وجل؟...المزيد

انقر هنا للتكبيرالمعتقدات حول نهاية العالم: نقتني الملكوت بالحب لا بإبادة الشعوب
بقلم: الأب جورج مسّوح

استحوذ موضوع نهاية العالم في الآونة الأخيرة على معتقدات بعض الشيع والفرق الدينية المتفرّعة من الديانات كلها. فانتشرت الكتب التي تتحدّث، بالاستناد الى الاسفار المقدّسة،...المزيد

شهر أيلول شهر الصليب المحيي
بقلم: الأب باسيليوس محفوض

مع بداية السنة الكنسية الجديدة في اول شهر ايلول تضع الكنيسة الارثوذكسية أمام اعيينا الهدف الذي يسعى اليه كل مؤمن وهو الوصول الى الخلاص الذي تحقق بالصليب. لذلك تهتم الكنيسة بالصليب اهتماماً عظيماً اذ تعيّد في الرابع عشر من ايلول لرفع وظهور الصليب الذي صلب ...المزيد

الكرازة بالصليب.. التزام أوجاع المصلوبين
بقلم: الأب جورج مسّوح

الرابع عشر من ايلول، عيد "رفع الصليب الكريم المحيي رفعا عاما" بحسب تعابير الكنيسة الارثوذكسية. والصليب هو الرمز الاسمى للمسيحية، والاشارة التي تميز المسيحيين عن بقية المؤمنين بالله. فتراهم يتزينون به، ويتقلدونه في أعناقهم، ويرفعونه شعارا لهم في بيوتهم و...المزيد

الصفحة: [] [1] (2) [3] [4] [5] [6] []
ملفات للتحميل
رؤى إلى حركة الشبيبة الأرثوذكسية في عيدها الستين 2002
حمل الملف من هنا
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى