الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مقالات --> ثقافيّة
انقر هنا للتكبيرمهمة الفلسفة
بقلم: هيغل

إن مهمة الفلسفة لتنحصر في تصور ما هو كائن، لأن ما هو كائن ليس إلا العقل نفسه. وبالنسبة للفرد، فإن كلا منا هو ابن عصره . وبالمثل يمكن أيضا أن نقول عن الفلسفة إنها عصرها ملخصا في الفكر. وكما أنه من الحمق أن نتصور إمكان تخطي الفرد لزمانه أو اجتيازه لرودس، فإ...المزيد

الحـبّ
بقلم: د. حليم أسمر

الطريف في الأمر أنّ "عاطفة الحب" تُعاش ويعانى منها أكثر مما تُدرّس وتُحلّل وتُشرح! وسيرة من أحبوا عبر التاريخ تتحدث عكس ذلك من خلال أن أغلبهم كتموا حبّهم إذ أنه أصبح عند الكثيرين سر الأسرار "حُبي هو سري".. هذا لا يعني أنه لا يوجد الكثير من المُحبين كت...المزيد

مشكلة سوء الفهم والتفاهم
بقلم: د. حبيب معلوف

ماذا سيكون الموقف، لو اكتشفنا يوما ما، ان كل الصراعات والحروب ومآسيها، كان يمكن تفاديها، وانها ناجمة بالاصل عن سوء فهم وتفاهم بين المتصارعين اكثر من اي شيء آخر. صحيح ان في عمق الصراعات قضية الخلاف على الحقيقة والحقوق، وان هناك تسلطا وطغيانا واستبدادا واغت...المزيد

انقر هنا للتكبيرالمعاني الأخلاقية في «مِرآة النفوس» للأديب قسطاكي الحمصي
بقلم: د. حليم حنا أسمر

لم يأتِ نتاجُ ق. الحمصي الفكري- النقدي والفلسفي- الأخلاقي صدفةً. هذا النتاجُ هو ابن البيئة- الواقع الذي عاشه الحمصي مابين (1858-1941) وهذا مايتوضح من سيرته الذاتية التي وضَّحها في نهاية كتابه (أدباء حلب ذوو الأثر…)، يعرض في هذه السيرة ظروف تواجد أسرته في ...المزيد

الطوائف المسيحيّة في حلب: الموارنة
بقلم: الأرشمندريت اغناطيوس ديك

لم يعد ذكر للموارنة في حلب بعد المشادّة التي حصلت في عهد الأمويين بينهم وبين أنصار القائلين بمشيئتين في المسيح وأخذوا يتوافدون على حلب قادمين من قرى لبنان الشمالي منذ أواخر القرن الخامس عشر ولا سيما مع الفتح العثماني وتزايدوا في القرن السابع عشر حتى بلغ ...المزيد

انقر هنا للتكبيرالقديس يوحنّا الدمشقيّ
بقلم: الأب بسّام آشجي

"أبت العروبة أن تتنصّر"!.. قول خاطئ بدون أدنى شك. فالمسيحيّة في عمقها هي إيمان "التجسُّد"، ومن واجبها "الانثقاف" في كل عصر وبيئة، كما رأينا مراراً وتكراراً. هكذا وجدت المسيحيّة مكانها الجديد في سوريّة بعد "الفتح العربي".. هكذا فعل يوحنا الدمشقيّ و...المزيد

قراءة في مشكلة الجمال
بقلم: د. حليم أسمر

في حضور مشكلة من هذا النوع نكون في حضرة مشكلة إنسانية ليست كأي مشكلة، إنما مشكلة من النوع الآخر! إيجابية، حياتية، انفعالية، معرفية، قيمية! ومستويات هذه المشكلة علائقية متداخلة الجوانب والمستويات، هذا الأمر يتطلب منا العودة على المدخل الذي بدأت معه هذه الم...المزيد

انقر هنا للتكبيرميشيل بتشيريلّو راعي الفسيفساء في الشرق الأدنى
بقلم: عبد الله حجار

هكذا تكون الرجال وهكذا يكون حب تراب الأرض المقدسة وهكذا يكون الايمان بالله والقريب.
رحل عنا الى أرض الخلود الدكتور الأب ميشيل بتشيريلو، راعي أرضيات الفسيفساء في الشرق الأوسط، بعد صراع مرير مع مرض السرطان في صباح الأحد 26 تشرين الأول 2008 قبل حوالي ثلاثة ...المزيد

أصل الواجب
بقلم: دوركايم

كلما أجلنا الفكر لنعرف كيف يجب علينا أن نفعل كلمنا صوت من داخلنا وقال: هذا واجبك. وإذا ما أخللنا بهذا الواجب الذي قدم لنا على ذلك الشكل ، قام نفس الصوت فكلمنا واحتج على ما فعلنا. ولما كان ذلك الصوت يكلمنا بلهجة الأمر والنهي ، فإننا نشعر شعورا عميقا بأنه ل...المزيد

انقر هنا للتكبيرضرورة الشك
بقلم: ديكارت

بما أننا كنا أطفالا قبل أن نكون رجالاً، وكنا، قبل حصولنا على قدرة الوعي الكاملة، نصيب تارة في أحكامنا على الأشياء ونخطئ تارة أخرى، لأجل ذلك، كانت الأحكام، التي كوّناها على هذا النحو من التسرع، تعوقنا عن إدراك الحقيقة، وتؤثر فينا بحيث لا يحتمل أن نتخلص منه...المزيد

الصحافيّون المسيحيّون الحلبيّون في العصر الحديث
بقلم: الأرشمندريت اغناطيوس ديك

بدأت الصحف الأجنبيّة ترد إلى حلب في القرن الثامن عشر ويطّلع عليها الحلبيّون المثقّفون في مكاتب القنصليّات. ويرد في يوميّات البخّاش مراراً أنّه اطلع على الأخبار في "الكازيتا" (Gazette). ثمّ في القرن التاسع عشر، قام العديد من الحلبيّين المسيحيّين بإنشاء...المزيد

المشكلة الأخلاقية
بقلم: د. حليم أسمر

كثيراً ما نجد عبر الحضارات منحى يؤكد على سلوك الإنسان، وتوجّه الإنسان بعد أن تخطّى السلوك المعرفي باتجاه السلوك القيمي، ومن ناقل القول أن السلوك المنفعي (العملي) يسبق كلا السلوكين المعرفي والقيمي.
وأمام هذا لا بدَّ من القول والتذكير أن الدخول في ...المزيد

انقر هنا للتكبيرمجّانيّة العطاء
بقلم: فريدريك نيتشه

لماذا أصبح الذهب ذا قيمة؟!
أليس لأنّه نادر ولا يُستعمل لمصلحة مباشرة،
ولأنّه وديع في لمعانه،
ويبذل نفسه في كلّ حين؟!..
لم يبلغ الذهب أسمى مراتب الأشياء القيّمة إلا لأنّه رمز لأسمى الفضائل،
فعين المُعطي المتهلّل كالذهب،
ووهج الذهب رسول السلام ب...المزيد

انقر هنا للتكبيرمدارس حلب المسيحيّة في العصر الحديث
بقلم: الأرشمندريت اغناطيوس ديك

أنشأت مختلف الطوائف المسيحيّة في الحقبة السابقة مدارس لتعليم أبنائها ولم تكن أوضاعها مستقرّة فكانت تفتح مدرسة وتتوقّف بعد فترة وتنتقل من دار إلى دار. وفي أواسط القرن التاسع عشر استقرّت أوضاع المدارس الابتدائيّة وتركّزت في الأمكنة التي عرفناها في القرن الع...المزيد

انقر هنا للتكبيرقراءة في مشكلة الموت
بقلم: د. حليم أسمر

في يوم من الأيام وفي لحظة من اللحظات لا بدّ من أن يصرخ أحداً منا صرخة مدوية في أرجاء الفراغ: لماذا نموت؟ ويقف عند حدود الـ"لماذا"! يقف عند هذا الحد يتأمله ويحاول تخطّيه. يصل لحد المستحيل أحياناً ويحاول أن خلق البدائل كي يتخطى كل محدوديته وكل عجزه واتضاع...المزيد

الصفحة: [] [1] [2] [3] [4] (5) [6] [7] [8] [9] [10] [][»]
ملفات للتحميل
بطاقة معايدة بعيد الأم
حمل الملف من هنا
إعداد: شارل قره زيوان
(الملف فلاش 560 ك.ب)
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى