الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مختارات --> تربويّة ونفسيّة
قـصـــــة الـضــمـــيـــــر الــبــيــئــي.. من الحساسية المستلذة إلى الحساسية المتألمة
بقلم: حسين شاويش

هل يمكن خلق شيء اسمه الضمير البيئي، حيث يتوجّع المرء لكسر غصن كما لو أنه داس قدم طفل نائم؟ يبدو أننا فعلا نسير على هذا الطريق. يدلّ على هذا، تطوّر الكثير من وقائع الحياة اليومية (على الأقل هنا في أوروبا) التي بدأ بعضها يتحول طقوساً يمارسها المرء كما يحلق ...المزيد

انقر هنا للتكبيركابوس الـ"أنا"..
بقلم: د. اسكندر لوقا

هذا المرض أصبح، كما يلاحظ علماء النفس وخصوصاً علماء النفس المرضي، أصبح كابوساً حقيقياً في حياتنا، لاعتبارات عدة بينها تخطي المعقول ورفض الانصياع للمنطق، وذلك في سياق التعامل بين الناس، واعتماد سلوك الفوقيّة تجاه الآخر، وخصوصاً في حال انتفاء مسببات اعتماد ...المزيد

انقر هنا للتكبيرنحن والقراءة والانترنت
بقلم: منى فيّاض

هل تعانون مثلي قلقاً وإحساساً مبهماً بالتقصير في القراءة؟ أطرح هذا التساؤل على الرغم من أنني أمضي ساعات يومياً أقرأ! ما السبب إذاً في هذا الشعور الغامض الذي يتملكني في أنني لا أقرأ كما يجب، لا أقرأ كما أرغب، وباختصار لا أقرأ كما اعتدت أن أفعل في ما مضى.
...المزيد

انقر هنا للتكبيربين تلبية حاجات الطفل ... و«مسرحة» خياله
بقلم: زكي محفوض

إن احتياجات الطفل تؤثّر مباشرة في التصميم. وهي تعمد أولاً إلى تقسيم فضاء الغرفة إلى مساحات ومناطق لتوضيب أشيائه، واللعب والاختباء، وحيز لتدخّل الأهل في الغرفة. وتسعى إلى تأمين شروط الأمان من خلال تدوير الزوايا أو إخفائها. وتستخدم مواد سهلة الصيانة والتنظي...المزيد

التسلط والخضوع من منظور نفسي
بقلم: إبراهيم الحيدري

.. يقدم لنا اريش فروم تفسيراً لنمطي «الشخصية المتسلطة» و «الشخصية الخاضعة» أو بتعبير فروم «الشخصية السادية» و«الشخصية المازوشية»، وكذلك تحليلاً للظروف الذاتية والموضوعية التي تنشأ فيها والآليات التي تدفعها وتهيمن بموجبها والتي توحي في أدائها وكذلك في قدرت...المزيد

للجنس دور في تحديد عدد المفردات والقدرة على السمع والشم
بقلم: بيسان البني

لماذا يصمت الرجال وتثرثر المرأة؟ لماذا تضيع المرأة وجهتها دائماً؟ لماذا لا يسمع الرجل صوت بكاء ولده؟.. أسئلة طرحتها دراسات نشرت في بداية العقد الحالي ومن أشهرها كتاب «المرأة والرجل، أسرار لم تكشف بعد» للكاتبة آلين ويلر الذي جمع تحليلات ودراسات متعددة لا ت...المزيد

انقر هنا للتكبيرالفتاة السورية جامدة القلب وكل حركاتها تقول "أريد ان اتزوج" (1912)
بقلم: توفيق اليازجي

إن قلب الفتاة السورية لا يزال جامدا وذلك الجمود قد تسرب إليه من نفس الكوة التي امتدت منها أشعة النور إلى العينين وبعبارة اصح نستطيع أن تقول إن النور الذي نفذ إلى العينين لم يصل إلى القلب فكانت حركة وكان سكون
تحتاج فتاتنا إلى ما يحرك قلبها قبل إن يحرك عين...المزيد

انقر هنا للتكبيرالعنف المعاصر في منظار نفسي وفكري كيف لا تستطيع الحضارة اجتثاثه؟
بقلم: أحمد مغربي

ثمة شكوى «صامتة» تضج بها مجتمعاتنا العربية، ولكنها تعبر عن نفسها أحياناً بطرق ملتوية. فمثلاً، تسمع كثيراً شكوى عن مشاهد العنف في التلفزة وفضائياتها. ويرتفع الصوت عن تكرار العنف بصرياً في نشرات الأخبار (تفجيرات انتحارية، مقابر جماعية، خطف وقتل وقطع رؤوس، ا...المزيد

انقر هنا للتكبير«دوستويفسكي» كما رآه فرويد: اوديب معاصر على طاولة القمار
بقلم: إبراهيم العريس

في بداية الفصل الأول من دراسته حول فن ليوناردو دافنشي وحياته والمعنونة «دراسة في السـيكولوجية الجنـسية»، يقول لنا سـيـغـمونـد فـرويـد: «حيـنما يتـنـاول منهج التحليل النفسي الذي يكتفي عادة بالمادة الانسانية الضعيفة - الشخصيات العظيمة في تاريخ البشرية، فإنه...المزيد

تفكيك الوجود الأنثوي في اللغة
بقلم: شيرين أبو النجا

«الحريم اللغوي» عنوان خادع بسبب كل الدلالات التاريخية التي اكتسبها - عنوة - مصطلح «الحريم»، وهي الدلالات التي أعاد المجتمع توظيفها ببراعة (أحياناً النساء قبل الرجال) في خطابه اليومي، فيعمد إلى التقليل من شأن الحدث أو الخطاب عبر توصيف إشكالية باعتبارها «ال...المزيد

انقر هنا للتكبيرالرجال العوانس: الوجه الآخر لأزمة الذكورة؟
بقلم: نادين كنعان

«تأخر سن الزواج» .. لم يعد حكراً على المرأة وحدها، بل طال الرجالَ أيضاً، ويعد ذلك نتيجة طبيعية للعديد من التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي طرأت على حياتهم، ولعل أهمها «تحرر المرأة»!.. الجواب المضمر الأول حين تسأل الرجال العازبين، لِمَ لم تتزوجوا حتى ال...المزيد

انقر هنا للتكبير«عن النرجسية: مدخل» لفرويد: كيف يولد الحب وحب الذات
بقلم: ابراهيم العريس

لا يعتبر كتاب «عن النرجسية: مدخل» الذي وضعه فرويد عام 1914، واحداً من كتبه الأساسية. ولعل مرد ذلك الى العنوان نفسه، إذ بدلاً من أن يعطي الكتاب خصوصيته في علاقته مع الموضوع الذي يحاول بحثه هنا، وهو موضوع «النرجسية» وكيف تولد وتتكون لدى الكائن البشري، دَفَع...المزيد

انقر هنا للتكبيرالخلاص... والرؤيا
بقلم: جارالله الحميد

يرى فرويد أنه بالفن يمكن الخلاص من الحياة! فنحن نعلم أن - الموت - هو النهاية المحتمة، العلمية، والموضوعية لعمرنا. ولكننا نتصرف على عكس هذا اليقين، لنظل نعيش السنوات التي هي عمرنا صراعاً عميقاً، في طرد فكرة الموت عن عقولنا. إن في الجسد الإنساني ميلاً إلى ا...المزيد

انقر هنا للتكبيرالثقافة والعنف بين التحليل النفسي وعلم الاجتماع.. الخير أملٌ ضروري لكن الشرّ أكثر إبداعاً ومكراً
بقلم: سلام عبود

ربما لا توجد كلمة في القاموس العربي تنطبق عليها الإشكالية الفرويدية المتعلقة بتعريف مصطلح ثقافة، أكثر من كلمة ثقافة نفسها، التي تشير الى ما ذهب اليه فرويد، من أن الثقافة تتعارض مع غرائز التدمير تعارضا تاماً؛ فغالبية معاني هذه الكلمة تدلّ على الحذق والمهار...المزيد

ما على الأطفال معرفته
بقلم: إفلين بياييه

معلومٌ أن كلّ تغييرٍ رسميّ في تعريف دور المدرسة في البرامج والسياسات التربوية من شأنه إثارة المشاعر بكلّ معنى الكلمة، وصولاً إلى التحرك الشعبي. وهذا منطقيّ، لا بل مرحّبٌ به، طالما أن التربية العامّة مرتبطة بالجمهورية ويتبلور فيها مفهوم إعداد المواطن. ولهذ...المزيد

الصفحة: [] [1] (2) [3] [4] [5] [6] [7] [][»]
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى