الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مختارات --> أدبيّة
انقر هنا للتكبيرفي انتظار غودو.. في أنه سرّ نفسه
بقلم: جمانة حداد

صفة "النجاح" باتت أشبه باللغم أو بالتهمة في الأوساط الأدبية، خصوصاً بعد استتباب عهد الانترنت وسهولة الانتشار التي رافقته. كلنا تقريباً نستخدم باستخفاف عبارة "كاتب على الموضة": لكن ما ضير في أن يكون كاتبٌ ما "على الموضة"، لا بمعنى أن يكون صرعة سطحية ...المزيد

انقر هنا للتكبيرحنا عبود في ترجمة جديدة لـ«الإنياذة ».. ســليلة الأدب اليونانــي الراقــي
بقلم: نضال بشارة

يعتبر فرجيل الوريث الأول، والأعظم، للتقاليد الملحمية اليونانية التي بلغت أوجها على يد الشاعر اليوناني هوميروس. وهذا ما يدفع بالمترجم عبود للقول «لو وزعنا إنياذة فرجيل على التقاليد الملحمية لكانت جمعاً بين الملحمتين الهوميريتين: الإلياذة والأوديسة». وكان ع...المزيد

سقوط الأكاديمي وولادة الصحافي
بقلم: محمد فضل الله

الطريقة التي تكوّنتت فيها مؤسسة الصحافة، تشير إلى أنّ المطلوب كان أن تكون ذاتاً بديلة للأكاديميا. هويتان تعزّزان بعضهما بعضاً بالتناقض.. يَحلو لأقسام الإنسانيات الجامعية أن تعزو ذلك الركود إلى «الزمن الرديء»، زمن الصورة والإنترنت والنيوليبرالية... لكن ما ...المزيد

انقر هنا للتكبيرفرنسواز ساغان.. الروائية التي استبشرت بالحزن خيراً
بقلم: عبد الباقي يوسف

جاءت هذه الكاتبة إلى عالم الأدب لتقول للناس بأن اللحظة الأولى التي يفقد فيها الإنسان ثقته بنفسه، هي ذات اللحظة التي تعطي إشارة أولى للمحيطين به كي يترددوا من منحه هذه الثقة.
‏ لذلك قررت أن تعتمد على نفسها وهي تطرق وتدخل أبواب الحياة الأدبية إلى أن استطا...المزيد

انقر هنا للتكبيرالتعالي على القارئ يقتل الرواية
بقلم: علي نسر

في روايته الثانية «تقلّبات رجل موسمي» (دار الفارابي) يقدّم الكاتب نديم نجدي، عالماً متخيّلاً، يشكّل ببنائه، معادلاً موضوعيّاً، للعالم القائم الذي نعيش في تقلبات مسيرته، وتبدّل مواسم العمر التي تظهر ملامحها على وجوه البشر القائمين فيه. يحملنا الى بواطننا، ...المزيد

انقر هنا للتكبيرطاغور منارة الهند ألهم شعراء عصره
بقلم: عابد اسماعيل

شاعر أم قديس؟ لقد أحاطت بالشاعر هالة عالمية نادرة، رافقته كظلّه، ورفعته إلى مصافّ القدّيسين،.. قبل أن يغمض عينيه: «إنني في منتصف ولادتي. أريدُ أصدقائي، ولمستَهم، وحبّ الأرضِ الأخير. أنا جاهزٌ لأن أستقبلَ هديةَ الحياة الأخيرة، وآخذ بركةَ الإنسان الأخيرة. أ...المزيد

انقر هنا للتكبير«نهار ربيعي رائع» الترجمة الفرنسية لرواية لي ييون
بقلم: اسكندر حبش

قد تكون اللغة، العائق الأكبر في معرفتنا بآداب الصين، إذ عمليا، لا نجد مترجمين من تلك اللغة إلى العربية، لذلك تقتصر معرفتنا بهذه «القارة» الأدبية على ما ينشر من ترجمات بلغات أخرى، قد يكون أبرزها الفرنسية والإنكليزية. من هنا، لا نستطيع الفكاك من لغة وسيطة ك...المزيد

انقر هنا للتكبير«بيتر كامنتسند» لهرمان هسه.. مثل سيرة ذاتية
بقلم: صبحي موسى

لم يكن هرمان هسه حين أهّل نفسه للدخول إلى عالم الأدب يحلم أن يكون أول فائز بجائزة نوبل للآداب في العام التالي لانتهاء الحرب العالمية الثانية، وأن تكون هذه الجائزة الرفيعة عن منجز روائي كبير أخذ في التراكم عبر سنوات طويلة، بدءاً من تاريخ صدور أول أعماله ال...المزيد

انقر هنا للتكبيرنوبل الآداب 2011 إلى الشاعر السويدي توماس ترانسترومر

حين زار توماس ترانسترومر دمشق للمشاركة في أمسية شعرية.. فوجئ الجمهور بشاعر صامت يجلس على كرسي نقّال، يكتفي بردّ التحية إمّا بعينيه أو بهزة خفيفة من رأسه. هذا الصمت ..
(تجد في هذه الصفحة مجموعة مقالات عنه مع مختارات من شعره)...المزيد

انقر هنا للتكبير«ليون الأفريقي» لأمين معلوف: ولادة جديدة للرواية التاريخية
بقلم: إبراهيم العريس

حكاية «ليون الافريقي» هي حكاية شخص ومكان: الشخص هو ذلك الفتى الذي كان في الثالثة من عمره حين انتهكت مدينته «غرناطة» وسقطت ملغية الوجود الاسلامي العربي في الأندلس، والمكان هو العالم المتحضر آنذاك: هو غرناطة وفاس، تومبوكتو والقاهرة، تلمسان وروما... هو رقعة...المزيد

انقر هنا للتكبيرتاريخ الزجل اللبناني منبعه سرياني لأنطوان بطرس الخويري.. رحلة علميّة شيّقة في جذور لغتنا العربيّة
بقلم: مي منسى

اللغة هي من صميم الإنسان وليس لها مكان تفرج به عن ذاتها سواه، يحملها في مغامراته. هي حمله الوحيد في ترحاله، يحطّها أينما يجد له أرضا تتجذّر فيها وتورف. فللغة ذاكرة، يلتقط ذبذباتها الهواء في التخاطب وتنطبع صك وجود وهوية لتبقى ذخيرة تتواصل فيها الأزمنة والأ...المزيد

انقر هنا للتكبيرجمـــالـيّــــــات [5]
بقلم: أنسي الحاج

أبداً لا يرتوي الجمال من الغوص عليه. كلّما راودتْ مجنونَه نيّة التوقّف، يهمس له بتلك الحروف الناريّة: «بَعْد! بعد!». أبداً لا يرتوي الجمال، وليس لديه غير الشعراء والملحّنين والمطربين والمصوّرين والنحّاتين وسائر بقايا عصور الفروسيّة ليمدّوه ببعض الثقة بنفس...المزيد

انقر هنا للتكبيرهل يختار البشر الآلات التي تشبههم؟.. باتريك زوسكند في «الكونتراباص»
بقلم: شوقي بزيع

لم يكن للكاتب الألماني باتريك زوسكند أن يأخذ طريقه إلى الشهرة وذيوع الصيت من غير روايته «العطر» التي عدها الكثير من النقاد والمتابعين إحدى أجمل الروايات العالمية المعاصرة، سواء من حيث موضوعها الفريد أو حبكتها المحكمة أو ربطها الحاذق بين الإبداع والانحراف،...المزيد

إعادة نظر في مفهوم الأدب العالمي
بقلم: فخري صالح

منذ اللحظة الأولى التي استخدم فيها الكاتب الألماني يوهان وولفغانغ غوته مفهوم «الأدب العالمي» عام 1837، ليصف بذلك تنامي حضور نصوص أدبية أنجزت في لغات غير غربية بين أيدي القراء الأوروبيين، مثل الشعر الملحمي في السانسكريتية والعربية، اكتسب المفهوم أهميته في...المزيد

انقر هنا للتكبيرسيمون دي بوفوار..الكاتبة التي تحدثت عن سيكولوجية المرأة
بقلم: عبدالباقي يوسف

‏ ولدت بوفوار سنة 1908 في باريس لعائلة ثرية, ولأب يعمل محامياً خسر ثروته في الحرب العالمية الثانية, بينما تفرغت أمها لتربيتها مع أختها تربية كاثوليكية صارمة, لكن سيمون رفضت هذه التربية وتمردت عليها. ‏
واصلت تعليمها في جامعة /أكول نورمان سوبراير/ الفرنسي...المزيد

الصفحة: [] [1] (2) [3] [4] [5] [6] [7] [][»]
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى