الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مختارات --> ثقافة عامّة
سوق يستهلك كلّ حريق
بقلم: حبيب معلوف

توحي التقارير الحديثة للمختصّين بالاقتصاديات النامية الغنية بالتنوّع البيولوجي بعدم الثقة، ولاسيما حين تؤكد ان هناك أكثر من 50 في المائة من رؤساء الشركات الكبرى في العالم ممن شملهم الاستطلاع، يعتبرون ان فقدان التنوع البيولوجي، يشكّل تحدّياً لنمو قطاع الأع...المزيد

«الثقافة البيئيّة» والتربية على احترام الطبيعة
بقلم: واصف شرارة

قبل سنوات قليلة كان مجرد الحديث عن البيئة يثير الجدل... لدرجة اعتبرها البعض ترفاً لا يهم الناس! ولكن مع الوقت برزت أهمية البيئة في حياة الإنسان وأصبح الهاجس البيئي يسكن في كل مناحي الحياة وأصبحت الثقافة البيئية لزوماً لازماً لكل فرد، وأصبح للبيئة مناصرون...المزيد

التنوع: مصدر غنى أم مصدر قلق؟
بقلم: حبيب معلوف

في علم البيئة، اعتبر التنوع احد اهم اركان هذا العلم بوصفه عامل توازن واستقرار، بالإضافة الى اعتباره من المبادئ والمفاتيح لفهم قضايا البيئة. وقد اعتبرت المعاهدة الدولية لحماية التنوع البيولوجي من اهم وأقدم المعاهدات الدولية لحماية البيئة... حتى بات التنوع...المزيد

نقد التراث أم نقد العقل ومصادرته؟
بقلم: عمر كوش

خضع العقل، تاريخياً، لدراسات وأبحاث عدة، من أجل تحديد مفهومه ومركباته والمشكلات التي يطرحها، في ضوء المتغيرات العلمية والفلسفية المستجدة، وبغية أقلمة المفهوم في التربة المعرفية التي تخص كل مجتمع، وبوصفه أداة معرفية جامعة بين البشر، للتفكير والبحث عن الحقي...المزيد

تغير المناخ عامل جديد مؤثر على الأمن الغذائي والعلة باقية في نظام السوق فــي يــوم الأغـذيـة العالمي
بقلم: حبيب معلوف

لم تعد قضايا الغذاء والفقر والجوع مفصولة عن قضايا البيئة في العالم، وقد بدت متداخلة متفاعلة في ما بينها أكثر من أي يوم مضى وتتبادل التأثيرات السلبية. حتى ان كل كارثة باتت تنفد الى غيرها. فبالإضافة الى مشكلة الغذاء والفقر التاريخية التي زادت بدل ان تنقص مع...المزيد

انقر هنا للتكبيرعندَ الفلسفة الخبرُ اليقين
بقلم: د. يسرى السعيد

لعل ديكارت كان محقاً حين رأى أن: "الفلسفة تيسر لنا أن نقول في كل شيء قولاً شبيهاً بالحقيقة", ونميل لاعتبار الفلسفة سؤال مفتوح وكل جواب فيها هو بداية لتساؤل أكبر, حتى أن قيمة الفلسفة كما يؤكد الكثير من الفلاسفة تكمن في أنها غير يقينية....المزيد

انقر هنا للتكبيرمن أحذيتهم تعرفونهم
بقلم: حبيب معلوف

الحذاء المعقول، هو الذي يدخل في العقل أولا، وليس صدفة ان يكون المعنى الأصلي لكلمة عقل الشيء بالعربية، تعني ربطه. فالحذاء المعقول هو الذي نربطه جيدا ليصبح جزءاً منا، فيمشي معنا ويرافقنا لمدة طويلة على دروب الحياة كشيء لا ينفصل عن الطريق التي نسلكها في الحي...المزيد

انقر هنا للتكبيرالإسكندر الأكبر وذريّته المذهلة
بقلم: نيكولا أوتمان

واقعٌ يتجسّد من خلال طقوس شبيهة بطقوس ديونيسوس، إله العصور القديمة الذي انتقل من الشرق إلى الميثولوجيا اليونانية.، غالباً ما تتميّز "الأوهام الانتمائية" وتفرّعاتها الوطنية بروايات قصصٍ خيالية أو بتصوير لقاءاتٍ فكريّة مُفاجِئة. ولا شكّ أنّ اللقاء بين هنت...المزيد

انقر هنا للتكبيرثورة رابعة أم يوتوبيا جديدة؟
بقلم: حسين شاويش

تعيش أوروبا هذه الأيام ثورة بدأت تباشيرها في منتصف القرن الماضي، وإن لم يبلغ ضجيجها الآذان إلا مع تأسيس أحزاب ومنظمات بيئية كـ"منظمة السلام الأخضر" (1971) التي أصبح بعضها الآن بيضة القبّان لدى تشكيل الحكومات الأوروبية وخصوصاً في المانيا. إنها الثورة الب...المزيد

انقر هنا للتكبيرالدول تخلق الأمم وليس العكس
بقلم: إيريك هوبسباوم

نواجه، برأيي، ظاهرةً مزدوجة: مبنيّة أساساً من الأعلى، لكن لا يمكن الإحاطة بها إلاّ إذا قاربناها من الأسفل، أي انطلاقاً من فرضيّات وآمال وحاجات وحنين ومصالح - ليست بالضرورة وطنيّة ولا قومية بالتالي - أناسٍ عاديين. (...) لكن ثلاثة أمور تبدو واضحة. أوّلها، أ...المزيد

انقر هنا للتكبيرقيمة الإنسان في أنّه يفكّر... في أنّه يشك
بقلم: موريس أبوناضر

عندما نتحدّث عن الشك، أو نقول عن شيء إنه ديكارتي، فهذا يعني أنّه عقلاني. وعندما ننطق بكلمة عقلانية نرى فيها ارتباطاً وثيقاً بالحداثة. الحداثة التي قلّصت في الغرب المجالات الغامضة والمبهمة في العلاقات التي تربط الإنسان بالوجود، وأزاحت كل ما يعترض التفكير ا...المزيد

انقر هنا للتكبيرابن رشد بين الفقه والفلسفة
بقلم: هيثم مزاحم

انقسم دارسو الفيلسوف العربي الكبير أبو وليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي (520- 595 هـ، 1126-1198م)، المعروف بابن رشد إلى اتجاهين اثنين في فهم الصلة بين الفقه والفلسفة عنده. الاتجاه الأول يقلّل من شأن الفقه في فكر ابن رشد وحياته إلى حدّ تشكيك البعض...المزيد

انقر هنا للتكبير«منهج ميلا» رواية ليدي سالفير: ديكارت والألم
بقلم: فيصل درّاج

أكثر من طريق يربط بين الرواية، القائمة على متخيّل لا يجرؤ على جواب أخير، والفلسفة، التي تُدرج العالم في مقولات تقترح النظر والعمل. وأول الطرق هو الذي يقرأ رواية بنسَبِها الفلسفي، كأن يشرح رواية إميل زولا بفلسفة أوغست كونت، التي تريد أن تكون شكلاً آخر من «...المزيد

ما مستقبل الثقافة في العالم؟.. زمن ضياع الهالة
بقلم: شوقي نجم

ما مستقبل الثقافة في العالم؟ ما مستقبل القراءة؟ ما مستقبل المتاحف؟ ما مستقبل السينما؟ هل تأخذ المدوّنات محل الرواية والقصيدة؟ وهل يكون الـ"يو تيوب" بديلا من السينما؟ ام انها مجرد موضة عابرة سرعان ما تتلاشى مثل كل شيء؟ لا شك ان الاسئلة كثيرة في هذا المجا...المزيد

انقر هنا للتكبيرمدينة الله العظمى
بقلم: محمود الزيباوي

هي في كتب التراث "أنطاكية الشام". جعل منها الأمبراطور بومبيوس عاصمة لسوريا في عام 64 قبل الميلاد، وفيها دُعي تلامذة يسوع مسيحيين للمرة الأولى. لقّبت بـ"مدينة الله العظمى" في الحقبة البيزنطية، وحافظت على مجدها بعد الفتح الإسلامي، "وكانت العرب إذا أعجب...المزيد

الصفحة: [] [1] (2) [3] [4] [5] [6] [7] [][»]
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى