الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مواهب وأقلام --> قصة قصيرة
فكرة ضائعة
بقلم: بيانكا ماضيّه

أسبوعان مرّا، وهو يحاول القبض على طيف فكرة كان يحوم في رأسه ليل نهار، لكنه لم يكن بإمكانه أن يرسم تفاصيل ذاك الطيف... كان يراه ضبابياً غير واضح المعالم والملامح... وكان يسمع طنينه في إحدى أذنيه، كأنه صوت قادم من اللانهاية...المزيد

رسالة إلى شاعر
بقلم: بيانكا ماضيّه

جالساً على أريكته يتابع مشاهد فيلم عاطفي جاب فيه البطلُ البحار والوهاد؛ مفتشاً عن حبيبته التي أدرك بعد فراق قسري أنها تحتضر في أحد المستشفيات .....المزيد

أزهار العباد
بقلم: عادل شربل خضري

يُحكى أنّ مزارعاً أراد حقله مليئاً بأزهار العباد، ... تستمر الأزهار المثمرةُ في قلب الحياة والخصب. أما الأزهار العقيمة، فتُستهلكُ زينةً مؤقتةً تضيعُ من ذاكرة الأيام......المزيد

رمال متحركة
بقلم: هالة أسود

كان هناك اثنان يسيران في وسط غابة خضراء مليئة بجميع أنواع الحيوانات منها المفترس آكل اللحوم ومنها الأليف آكل الأعشاب.. وإذ بأرجليهما بدأت تغوص بالأرض فظنا أنها بقعة من الطين الموحل و للأسف اكتشفا أنها رمال متحرّكة!...المزيد

مدينتي العطرُ
بقلم: بيانكا ماضيّه

تصل إلى البيت، فتراها على طاولتها، تتذكر كلماته: "أصبحت في شوق لقراءتها !"،
فتمسك الرواية بكلتا يديها، وتبدأ بتمزيقها....المزيد

الغرباء
بقلم: شذا نقول

غرباء... هكذا كنا حتى قررنا أن نلتقي ونضع حداً لاغترابنا ونتشارك في مصائرنا وأحلامنا ونلقي بأحمالنا وأحزاننا بعيداً...
فكيف التقينا؟...المزيد

التحقيق الأخير
بقلم: بيانكا ماضيّه

لم يكن هذا التحقيق كغيره من التحقيقات. اللجنة مؤلفة هذه المرة من كبار الضباط .. لقد وعدني ذلك اللواء الذي تشير علامات وجهه إلى بشرى لم أرها منذ زمن بعيد، أن يطلقوا سراحي. ولكن لماذا تأخر الوعد. خمسة وعشرون عاماً مرت وأنا على موعد مع الحرية في هذا السجن ال...المزيد

قصة فتاة وملاك
بقلم: هالة أسود

أحست فتاة بالوحدة الشديدة لانتقال أصدقائها وغيابهم عنها, ففي ذات يوم كانت تتأمل كبر هذا الكون وعظمة خالقه فإذ بنور شديد يضيء لها حياتها ويومها! فقد أرسل الله لها من السماء ملاكاً !!! كان صغيراً مثلها في هذا العالم....المزيد

أتعلم أن أكبر
بقلم: شذا نقول

كانت حياتي تمضي بلا معنى، بلا هدف، باردةً، مملة... اليوم، وأنا أخط كلماتي، أصبحت أدرك جيداً بأني بدأت أنضج، بدأت أعيش.. بدأت أحسّ قيمة حياتي.. وبدأت أحبّ وأحبّ وأحبّ!......المزيد

في القُمْرة
بقلم: بيانكا ماضيّة

دخلت قمرة القيادة من باب ضيق صغير، وإذا بي أمام نافذة تطل على فضاء واسع، ألقيت التحية فاستدار الكابتن مرحباً بي، وقد دعاني للجلوس على مقعد صغير كان يتوسط الفراغ بينه وبين مساعده ولكنه يتراجع عنهما قليلاً......المزيد

فصل من سيرة روائي عاشق
بقلم: بيانكا ماضيّة

سمع نقراً خفيفاً على بابه، فترك قلمه وأوراقه وأفكاره، وألقى من على كتفيه تعبه وإرهاقه، وقام متثاقل الخطى ليفتح الباب... وما إن فتحه حتى وجد ساعي البريد ينظر إليه وقد ساءه الانتظار... رد على تحيته وعلم منه أنه قد أتى إليه مراراً فلم يجده، وأنه يريد تسليمه...المزيد

الأقنعة
بقلم: يارة شاعر

الحبّ والصداقة والجنون. صفات مختلفة لطريق واحدة, فالصداقة بداية طريق الحبّ لأي شاب وفتاة في مجتمعنا المحدود القدرات على احترام الفرق بينهما وبالتالي فإن هذا الحب المتطور بين الصديقين ينمو إلى الجنون ويصبح حبهما عالماً بأسره...المزيد

الجمجمة
بقلم: بيانكا ماضيّة

- هل يحتوي هذا المتحف على جثة الجنرال كليبر أو جمجمته؟
هذا ما قاله صديقي الذي يتقن الفرنسية جيداً للموظف المسؤول عن دخول زوار متحف الأنفاليد بباريس.‏
ووقفتُ ألتقط بعض الكلمات التي تسنى لي التقاطها من الحديث الذي دار بينهما...المزيد

لماذا رسبت رشا؟..
بقلم: فالح المالح

رسبت رشا في البكالوريا. فقالت أمها للجارة: "لقد رسبت رشا بسببكم، لأنَّ فايز ابنكم قد ضيَّع لها وقتها الثمين برَميه حبال غرامه عليها؛ لذلك لا تفرضوا عليها الحصول على الشهادة شرطاً لإعلان الخطوبة"....المزيد

حب في زمن الكوسا
بقلم: هيفا بيطار

بدت تلك الليلة الماطرة تائهةً أضاعت دربَ النهاية مثلها مثل ذلك الصداع الّذي دخلَ رأسَهُ ولم تُفلحِ المسكناتُ في إرشادِهِ لطريقِ الخروج .. ورغمَ الإرهاقِ و التَّعبِ الّذي غزا كيانَه فقد رفضَ أن يُخضِعَ جسدَهُ المنهك لسُلطانِ النوم.....المزيد

الصفحة: [] [1] [2] [3] [4] (5) [6] [7] [8] []
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى