الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مختارات --> أدبيّة
انقر هنا للتكبيرحــبّ
بقلم: أنسي الحاج

صمد الحبّ بفضل النسيان. لو حكت طيّات الزمان لانهارت الخليقة. مع كلّ طفل تتجدّد الدهشة. ندعو لدوام الطفولة. وكلما انطفأت رغبة أتت النجدة من فتنةٍ جديدة تُخدّر الوعي ما طاب للرحمةِ التخدير.
ولو استمرّ هذا الانخطاف ثانيةً واحدة لكفى. ففي خلال بريقه، تطلّ ال...المزيد

انقر هنا للتكبير«ليون الأفريقي» لأمين معلوف: ولادة جديدة للرواية التاريخية
بقلم: إبراهيم العريس

عندما أصدر الكاتب والصحافي اللبناني أمين معلوف، كتابه الأول الذي وضعه مباشرة في اللغة الفرنسية عند بداية سنوات الثمانين من القرن الفائت وبعد وصوله للإقامة في باريس، لم يكن أحد يعرفه هناك. ومن هنا كان من الطبيعي ان يمرّ ذلك الكتاب مرور الكرام من دون ان يتن...المزيد

انقر هنا للتكبيرحضــــــور، غيــــــاب
بقلم: أنسي الحاج

يتحجّب الحضور أحياناً بوشاح اختفاء كما تتحجّب الشمس بغيمةٍ بيضاء تُقرّب أكثر ممّا تُباعد.
هو فراغكَ أنت ما يرعبك في دويِّ الغياب، لا خلوّ المدى من الحاضرين.
كما يَحقّ للإنسان أن يرى يَحقّ له أن يُرى. الحقّ الأوّل، قَدْر ما هو جميل، قد يُغْني عن أنشطة ال...المزيد

انقر هنا للتكبير«أشجان فرتر» لغوته: ولادة شبه وجودية للرواية الحديثة
بقلم: إبراهيم العريس

غير ان الرسائل التي تتألف منها رواية غوته هي رسائل لم ترسل ابداً، في معنى ان صاحبة العلاقة لم تتلق فعلياً أيّاً منها. وصاحبة العلاقة هنا هي شارلوت، حبيبة فرتر في الرواية، وحبيبة غوته في الحياة. اما الموضوع نفسه، فموضوع بسيط سنجده لاحقاً يملأ مئات الحكايات...المزيد

انقر هنا للتكبير«أرض البشر» لسانت أكزوبري ... ضعف أمام الطبيعة
بقلم: هويدا صالح

«إن الأرض تفيدنا عن أنفسنا أكثر مما تفيدنا كل الكتب، ذلك أنها تقاومنا»؛ هذا ما أراد أن يخبرنا به أنطوان دو سانت أكزوبري في روايته المدهشة «أرض البشر» الصادرة حديثاً عن «مكتبة الأسرة» في القاهرة، بترجمة جوزيف صايغ.
رواية تقع على التخوم الفاصلة بين سرد «ال...المزيد

انقر هنا للتكبير«مطر أسود» للياباني إيبوسي: الأدب في مجاهل الكارثة الأكبر في التاريخ
بقلم: إبراهيم العريس

اذا كنا نعرف ان اليابان، حتى اليوم، وبعد نحو سبعين عاماً من قصف الاميركيين لمدينتي هيروشيما وناغازاكي، لم تبرأ من آثار القنبلتين الذريتين اللتين قصفتا بهما، فما الذي يمكننا ان نقوله عن حال اليابان، إزاء ذكرى تلك الكارثة - الجريمة، في العام 1950، بعد خمس س...المزيد

انقر هنا للتكبيرالمصبــــــاح
بقلم: أنسي الحاج

الحياة تأبى أن يتجاهلها الأحياء. السماء تنطفئ إنْ لم يؤجّج نارها إيمانك.. المتروك هو المفرَغُ من الحبّ. وهو في الأصحّ تاركٌ لا متروك. من المصادفات اللافتة في الفنون وفي نسيج العلاقات البشريّة، أن الضعفاء حيال العظمة هم أنفسهم ضعفاء أمام الضعف. القمّة ذروة...المزيد

رسالة الى أهل اليأس هنا
بقلم: عقل العويط

للذين يبحثون عن الحلم في الواقع، وعن الواقع في الحلم، أقول لهم هذا حقّ طبيعي ومشروع، لأن الحياة لا تُمضَع، ولا تُنام، ولا تُستيقَظ، ولا تُعاش بسهولة، خارج هذه المعادلة البسيطة.
أنا واحد من بين مليارات هؤلاء الباحثين عن تهجين الواقع بالحلم، والحلم بالواق...المزيد

انقر هنا للتكبيرلولا هو! ما كنت أنا..!!
بقلم: ثريا الشهري

كان ميخائيل نعيمة صديقاً لجبران خليل جبران في مهجره، وهذا ما دار بينهما من حوار يوماً وسجله ميخائيل أو ميشا كما كان يحلو لجبران أن يناديه: «اعذرني يا ميشا، اعذرني يا أخي وحبيبي، ولا تسلني أن أفسر لك دموعي، فالدموع لا تفسر بالكلام ولا تفيض إلا حيث يتعذر ال...المزيد

انقر هنا للتكبيرلا شعر نسائياً.. بل نساء يكتبن الشعر
بقلم: أنطوان جوكي

كثيرة هي الانطولوجيات الشعرية التي تصدر سنوياً في فرنسا ويقتصر مقصَدها الشعري على جمع قصائد حول موضوعٍ معيّن داخل إطارٍ زمني وجغرافي محدّد. انطولوجيا «أصواتُ نساءٍ» التي وضعها وقدّم لها الشاعر الفرنسي ليونيل راي بالتعاون مع إ. تورغوت، وصدرت حديثاً لدى دار...المزيد

انقر هنا للتكبيرحضن الأم
بقلم: الشاعر القروي (رشيد سليم الخوري)

فَأصغى سَيدُ الأكوانِ لُطفاً/ لشكوى شاعِرِ الغبراء ِواهتَمْ// وقالَ لِنفسهِ هذا مُحالٌ/ أيَعلمُ شاعِرٌ ما لَستُ أعلَمْ// أيَنعمُ خاطئٌ في الأرضِ قَبلي/بما لَستُ في الفِردَوسِ أنعَمْ// وكانَت لَيلَةٌ وإذا صَبيٌّ/ صَغيرٌ نائِمٌ في حضنِ مَريَمْ...المزيد

انقر هنا للتكبير«الهوية» لميلان كونديرا، لعبة أقنعة
بقلم: إبراهيم حاج عبدي

إنها رواية تحمل وجهات نظر حول قضية إشكالية كالهوية، ولعل كونديرا الذي عاش شطراً من حياته في بلده التشيك قبل أن ينتقل إلى فرنسا ليكتب بالفرنسية، عاش ازدواجية الهوية على صعيد التجربة الذاتية. بيد أن الرواية تخلو من مثل هذا التلميح، فهي تحفر عميقاً في النواح...المزيد

انقر هنا للتكبيرمئة وخمسون عاماً على ولادة «البؤساء»
بقلم: عبده وازن

«البؤساء» حقاً، رواية الروايات، رواية التاريخ كما هي رواية الواقع، رواية الحب والحرب، رواية الثورة والفقر، رواية الشر والأخلاق، رواية ابتدعت طابعها «الملحمي» الذي أسبغ عليه هوغو بصمَتَه الدامغة....المزيد

انقر هنا للتكبيرتارة شمس وطوراً قمر
بقلم: أنسي الحاج

«فيروز: الإبداع في الفنّ والمعنى والموقف». هنا تغيب الحدود بين العبقريّة والموهبة ولا يعود ذا جدوى الاحتماء وراء التعريف القائل إن العبقريّة تُبدع والموهبة تؤدّي، فالموهبة يمكن أن تكتفي بالأداء وبالأداء الأمين السليم فتظلّ في حدود المعطى الذي لا كبيرَ فضل...المزيد

انقر هنا للتكبيرحتى باولو كويلو "تمرّد" في شبابه!
بقلم: خليل صويلح

"معركتي من أجل حلمي أن أصير كاتباً".. كويلو الشاب الذي رغب في أن يصبح كاتباً، قطع المسافة من ريو دي جانيرو إلى بوينس إيرس في رحلة متواصلة استمرت 48 ساعة لمقابلة كاتبه المفضّل بورخيس، من دون أن ينطق كلمة واحدة أمامه. ويعترف كويلو بأنّ روايته "الخيميائي...المزيد

الصفحة: (1) [2] [3] [4] [5] [6] [][»]
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى