الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مواهب وأقلام --> قصة قصيرة
موعد على هامش الهاتف
بقلم: رشا قرقناوي

كان صوته قوّياً عندما جاءها عبر أسلاك الهاتف.. أخرجها من عزلتها ومن كلّ سخطها على العالم بمجرد أن سمعته يقول لها كلمة "مرحبا"...
اعتقدت بأنه كان يملك صوتاً ليس بشرياً وأنه كان أقرب إلى البوح.. وكانت كلماته تتسلّل إلى أعماق قلبها وتشعرها بالاشتعال والغ...المزيد

عندما أنتظر الحلم كأني في عيد
بقلم: رشا قرقناوي

لم تتمكن من السيطرة على روحها الهائمة, كما أتعبها أنها أسيرة الحلم الذي يجرفها لمهاوي تتعثر في التغلب عليها. ولكنها أيقنت أن الأحلام تراود من هم منغمسين في الواقع فتأتي لتحرر.....المزيد

لكي تكـون ملكـاً على نفسـك
بقلم: مصطفى عرب

كان هناك رجلٌ شيخٌ طاعنٌ في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهايةِ كل يوم.. سأله صديقه: ولماذا كل هذا الألم الذي تشكو منه؟ فأجابه الرجل الشيخ: وجد عندي بازان...المزيد

مراوغة
بقلم: رشا قرقناوي

لم يستوعب أنها امرأة.. كائن يراوغ كباقي النساء ... تأمّلها مجدّداً ليجد الجواب: ابتسامة ساخرة بدت على شفتيها فأجابت بها عن كل التساؤلات.. وصمتَ طويلاً عند هذا الجواب...المزيد

حصار
بقلم: رشا قرقناوي

لم تكن تتمكّن من السيطرة على روحها وأصوات تلك النسوة يحاولن النيل من صفائها, ولكنها أدركت أخيراً أن تلك الأصوات ليست إلا أصداء لأصوات نساء أخريات، بل ومكرّرات ومتشابهات......المزيد

صدمها الواقع فأطلّ عليها الرجاء
بقلم: رشا قرقناوي

لم تتوقع أن تزج وسط تلك الهموم, وكلّ ما حولها كان يثير جنونها وحنقها, ولم ترغب بالبكاء لأن دموعها نضبت وقلبها بات صدئاً وإحساسها بدأ ينذرها بأن ثمّة مصيبة سوف تجرفها......المزيد

قصة قصيرة: إلى الأحياء الراقدين فوق التراب
بقلم: خليل زياد

ما قيمة الفرح وأنت مدرك زواله،
تُمنّي نفسك بغبطة ومسرّة هنيهات فقط
وبعدها تغرق العمر كله في ويلات الوحشة والفقد والانكسار.. لا يا صديقي، لست بحاجة لفرح يحقّق...المزيد

وهم الحبّ
بقلم: رشا قرقناوي

باحثاً عن الحب كان يمشي دون وجهة..
كل الشوارع بدت متشابهة ...
كل الشوارع بدت جامدة ...
حتى إحساسه بدا جامداً أيضاً......المزيد

الضنك يلد الحياة
بقلم: رشا قرقناوي

لم تتوقع أن تزج وسط تلك الهموم, فكلّ ما حولها كان يثير جنونها وحنقها,
لم ترغب بالبكاء لأن دموعها نضبت
وقلبها بات صدئاً...المزيد

أمومة
بقلم: رشا قرقناوي

كانت تسترق السمع, وتحسّ بصوت كلّ طفل، حتى أنها غدت تميّز كلّ طفل من طريقة بكائه.. كم هي الآن تتوق للأمومة؟!.. تبدأ بتخيل طفلها وتشاهد العالم من خلال عينيه الخضراوين......المزيد

نافذة الإغاثة
بقلم: خليل زياد

مشهد الطوفان أرعب منى فقرّرت توجيه فراشات الأميرة ريم نحو مراع خضر بعيداً عن بريتها الموحشة وشمسها الحارقة. بحنان ضمتها إلى صدرها وكأنها تحميها من مجهول......المزيد

قصة رجلٍ في الخريف وفتاة في الربيع...
بقلم: رياض جَرمق

المفاجأة صعقتني!.. لقد تـأخر الوقت، أنا ذاهب..
"أهكذا تتركني؟!.. لن أدعكَ تذهب،.. ويأتي الخريف ويُسقط أوراق الشجر.. والشتاء يمحو لها كلَّ الأثر.. ولتبقَ هي الربيع وافر العمر.. وأنا الغريب العجوز نهاية السفر....المزيد

المتسوّل عاشقاً
بقلم: رشا قرقناوي

لم يعرف كيف بدأ الحديث بينهما.. كأنه يعرفها وتعرفه منذ زمن بعيد.. حدثها عن انجذابه لها، وأخبرته عن رغبتها بالتعرّف إليه أكثر..
أصبحا معاً، وبسرعة لم يتوقعها، صديقين.....المزيد

عام جديد.. بكلّ تجرّد
بقلم: ريم قرقناوي

كيف يمكن أن تعرفني وأنت لم تعرف نفسك؟ ولن تعرفها!.. أنت أيضاً أستغرقُ الزمن حتى منتهاه وأنا أتعرّف عليك.. أغتني بفقرك.. أوجد في اتساعك.. أوطّن في غربتك.. ألهذا أحبّك بكلّ تجرّد؟.....المزيد

التي بلا اسم والغريب
بقلم: رشا قرقناوي

كانت ما تزال تتأمله بعينين متفحصتين, باحثة عن أي معنى تستطيع تفسيره, ولكنها فوجئت بعجزها أمام قامته الممشوقة وعينيه الزرقاوين المذهلتين.. لم تكن تخفي رغبتها في التعمق بكنهه الذي لم يبدو لها مألوفاً لأنها تكهنت بكونه لا ينتمي إلى عالمنا المصنف. بدا ذلك بدي...المزيد

الصفحة: (1) [2] [3] [4] [5] [6] [][»]
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى